ما طبيعة عقولنا!؟

🧠 

ما

طبيعتنا

العقلية

القدرة على رؤية ما يحيط بنا و هو ما يجتاز الحد الذي تقف عنده أبصارنا و القدرة على رؤية ما يكمن فيما تغطيه أجسامنا و تغلفه جلودنا تدل على أننا طاقة مجردة تلتوي و تنعكس و تغزو المركبات المادية فنصل لأبعد و أعمق الأماكن المادية و بهذه القدرة سنكتشف ماهية و طبيعة العقل الذي هو طاقة تؤثر على ما تحتك به و تتداخل فيه و تنعكس عليه.

العقل من منظور جوهري هو ما أحاطت به و اعتقلته و احتوته و علقت به الطاقة و علق بها و سيرته لمبتغاها و هذه طاقة نوعية تختلف عن طاقات الكون بسبب تعقيدها فالطاقة المعقدة تنعكس على طاقات الكون لتفهم طبيعة الكون بإحتكاكها بمكونات الكون و غزو مكونات ما انعكست عليه و الخروج من هذه المكونات لاحاطتها.

نحن

لسنا

ذرات

مادية

و

لسنا عناصر كيميائية و لسنا جزيئات مادية و لسنا أجساما هندسية نحن طاقة خلقت الحياة في هذه المركبات غير الحية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أتفق مع هذا التناول على الإطلاق. إن مفهوم النسبيّة ملازم لجميع حواسنا، وبالتالي لا يمكننا أن نتناول شيء ما بالطبيعة المجرّدة. لا يمكننا أبدًا أن نتعامل مع الأمر بالمزيد من هذه الأفكار إلّا عندما نتناوله من منظور ذاتي ونظن أنه منظور عام، فالإنسان ليس طاقة، ولا نعرف أصلًا مصدر هذه الطاقة بشكل علمي. لأن أشكال الطاقة التي نتعرّف عليها بصورة مادّية لا يمكننا أبدًا أن نقارنا بالأسماء التي تطلق اعتباطًا. من هنا، أتفهّم جدًّا إنكار الإنسان لطبيعة مشاعره الكيميائيّة. لكن اعترافنا بذلك لا ينفي أبدًا وجودها، فمثلًا اعترافنا بأن الحب مجموعة من التفاعلات الكيميائية لا ينفي حقيقة وجوده. هذا هو ما يجب أن نوضّحه في عقولنا كي لا نضل الطريق.

وإن كان العقل في خلاصته طاقة فما طبيعة تلك الطاقة يا ترى؟! وكيف تتهيئ الطاقة بطريقة تجعلها تعقل الأشياء و تجادل بالمنطق و تعي الأشياء حولها؟!! طبيعة العقل أو بالأحرى الوعي ما زلنا نحتار فيه ولم يصل فيه العلم إلى قول فصل. آخر ما قرأته أو مررت به أنً ذلك الصندوق المسمى بالمخ لا يعقل بل إن العقل و التفقه و مركز الإحساس بالصواب و الخطأ هو القلب. ولذلك انت ترى كم العمليات التي يتم فيها زراعة قلب أو نقلب قلب من ميت إلى حي كيف يحكون عن تغير طبيعة مشاعرهم وكيف أنهم صاروا يألفون أشياء غريبة عليهم وكيف أنهم أصبحوا يتعاملون بحيادية مع قضايا كانوا قد اتخذوا منها مواقفاً بالسلب أو بالإيجاب.

تدل على أننا طاقة مجردة تلتوي و تنعكس و تغزو المركبات المادية.

لا أظن أن العقل طاقة. هل يمكنك تعريف ما تقصده بـ"العقل"؟

العقل في نظري هو إدراك الشيء على ما هو عليه من حقيقة في تكوينه وغاية خلقه ووجوده. ويستعمل الناس في ذلك كافة الحواس التي يمتلكونها للوصول للحقائق. كيف تعبر عنه بأنه طاقة تسري، وتلتوي، وتنعكس في حين أنه المحلل لما تأتي به الحواس، ولا ينطلق مع نفسه في الكون لجمع المعلومات بل دوره هو تحليلها، وجعلها مفهومة؟

نحن طاقة خلقت الحياة في هذه المركبات غير الحية.

من قال أنها غير حية؟ وكيف نقوم نحن البشر المحدودون بخلق الحياة في الجمادات؟ لا تنس أننا لسنا الكائن الوحيد "الحي" هنا. نحن بالكاد جنس واحد من عدد من الأجناس لا يعلم عددها إلا الله. حتى خلايانا "حية"، وبالمناسبة هي تظل "حية" حتى بعد استخراجها من الجسم، ويمكنها أن تظل حية لفترة من دوننا. أقصى ما يمكنني ادعاؤه أن وجودنا له تأثير على غيره من الموجودات، لكن أن تقول أننا سبب وجودها، فهذا ضرب من الخيال!

ستتعجب إذا أدركت أن الطاقة والمادة وجهان لعملة واحدة

وتحت ظروف فيزيائية معينة .. يتحول كل منهما للاخر

هذه مقالة ذات صلة .. تشرح إحد أكبر الألغاز