عندما تسأل أي إمراة متزوجة عن سبب المشاكل بينها وبين زوجها فوراً ستخبرك أن زوجها لم يعد يهتم بها كما كان في فترة الخطوبة وبداية الزواج وأن حياتك عبارة عن عمل ، سهرات من أصدقائه أو مع عائلته...
السبب في ذلك يعود لاهتمام الزوجة في جانب واحد فقط من جوانب حياتها وهو علاقتها بزوجها وإهمال باقي العلاقات التي يجب عليها الإهتمام بها
وهي :
1-علاقتها بالله _سبحانه وتعالى _
علاقة الإنسان بربه هي الغذاء الأساسي للروح ، من المستحيل أن تجد أي إنسان يفهمك أكثر من الله تبارك وتعالى هو من خلقك وهو يعلم ما بداخلك لذا دائماً تقربي من الله بالصلاة والدعاء والطاعات.
2- علاقتك مع أهلك
بيت الأهل هو أول مكان علمك الحب غير المشروط، الحق الحقيقي، النقي، الطاهر
بيت الأهل هو اللمة، السهرات المؤنسة، الضحكة التي من القلب بلا مجاملة أو نفاق ، الدفئ .
3- علاقتك بأصدقائك و زملاء العمل والدراسة
الأصدقاء القدامى ينمون فيكِ صفات قديمة وتكونين معهم على طبيعتك
والأصدقاء الجدد يساعدونكِ في إكتشاف إهتماماتك ومواهبك وقدراتك وتنميتها .
4- علاقتك بزوجك
زمان كانت العلاقة الزوجية مبنية على الإحتياج للأمان والإستقرار والدعم المادي
أما الآن أصبح الموضوع متطلبات الشريك من الطرف الآخر أكثر مثل: الرومانسية ، التواصل ، الدعم النفسي ... إلخ
لذلك مهم جداً معرفة إحتياجات الطرف الآخر وطريقة التعبير عن إحتياجاتك.
5- علاقتك بأطفالك
من أكثر الأشياء التي تغفل عنها الأمهات هي أهمية تكوين علاقة صداقة بينك وبين أطفالك
هم بحاجة أن تكوني قريبة منهم و أنتِ أيضاً بحاجة هذا القرب.
6- علاقتك بنفسك
إن نفسك هي أكثر شخص يستحق أن تعطيه الحب والحنان، دائماً أشكري نفسك على إنجازاتها وكوني رحيمة بها عند أخطائها.
7- علاقتك بالمجتمع
تعرفي على مجتمعك أكثر وشاركي في ندوات ومؤتمرات ونوادي مع أشخاص لديهم نفس إهتماماتك.
مهم جداً تتعرفي أكثر على مجتمعك وتساهمي في تغيره للأفضل.
وأخيراً عزيزتي عليكِ إدراك أن حياتك لا تتمحور حول شريكك وأنك كلاكما لديه جوانب أخرى في حياته للإهتمام بها .
هل لديك نصائح أخرى ؟
شاركونا آرائكم 🤍
التعليقات
نعم انا متفق معك ان العلاقة مع الله ثم المحيطين بنا لها تأثير كبير علي العلاقة الزوجية و لكن لربما يرجع الامر بشكل اكبر الى عدم فهم الغرض من العلاقة الزوجية لربما يحضرنى قول الدكتور مصطفي محمود فيما معناة حين قال ( ان البشر لم يدركوا العلاة الزوجية و المطلوب منها لأن المطلوب من العلاقة او الزواج هو اخماد العاطفة و ليس اشعالها من اجل ان يصبة انتباة الرجل و المرأة الى العمل و الانتاج فى الأرض و تحقيق مراد الله لخلق الانسان و هو الاستخلاف فى الارض )
ولكن غالبًا لدى المرأة القدرة على الاهتمام بكافة الجوانب على التوازي، أعني أن الشكوى من الإهمال لا تنتج دائمًا على تفضيلها لجانب دون البقية.
أنا لم أقل أن المرأة لا تستطيع لو أنها لا تستطيع التركيز على جميع جوانب حياتها لما كتبت هذا المقال
ولكن منتشرة جداً فكرة أن المرأة بعد الزواج عليها الإهتمام بزوجها وأطفالها فقط وترك باقي جوانب حياتها وهذا خاطئ
وطبعاً هذا لا يعني أن تركيز الزوجة على علاقتها بزوجها فقط هو السبب دائماً بل من الممكن أن يكون التقصير من الزوج ..
السبب في ذلك يعود لاهتمام الزوجة في جانب واحد فقط من جوانب حياتها وهو علاقتها بزوجها وإهمال باقي العلاقات التي يجب عليها الإهتمام بها
واحدة من أهم قواعد الاغواء هي الغموض... وهو الشيء الذي تفقده معظم النساء في العلاقات بعد الزواج.
في مقولة شهيرية ان الرجل يزوج المرأة فتكون صفحة من كتابه لكن المرأة تجعل زوجها هو عنوان الكتاب ، وهذا هو ما سجعل الرجل ينفر من المرأة إذ عندما تكون هي كل ما يهمها وليس لذيها ما يشغلها سواه، سوف يشعر بالاختناق ويشعر أن حياتها فارغة بدونه فيقد الشغف تجاها، في حين أن المرأة صاحة الاشغال الت يلذيها مساحة خاصة لنفسها، ولديها اعمال مهمة تقوم بها سيشعر الرجل ان لحياتها معنى ويرغب في ان يشاركها هذا المعنى ويزيد فضوله تجاهها اكثر .
ليس فقط العلاقات الاجتماعية, على المرأة كإنسان أولا أن يكون لها هدف بالحياة ورسالة تسعى لتحقيقها, عندما كان يسألنا الأستاذ بالمدرسة عن أهدافنا بالحياة كنا نخط له مختلف الأحلام الواقعية والجامحة, ولكن بعض الفتيات اقتصرت أهدافهن في الزواج, فكان الأستاذ يجد صعوبة بالغة في إقناعهن أن الزواج ليس هدفا محوريا فهو سنة من سنن الحياة وأنه من المفترض أن الأغلبية الساحقة ستتزوج.
طبعا لا يمكن لومهن فهذا ما وضعه المجتمع المحيط بهم منذ الصغر كهدف لهن بالحياة.
السبب في ذلك يعود لاهتمام الزوجة في جانب واحد فقط من جوانب حياتها وهو علاقتها بزوجها وإهمال باقي العلاقات التي يجب عليها الإهتمام بها
ربط غير مقنع.
1-علاقتها بالله _سبحانه وتعالى _
علاقة الإنسان بربه هي الغذاء الأساسي للروح ، من المستحيل أن تجد أي إنسان يفهمك أكثر من الله تبارك وتعالى هو من خلقك وهو يعلم ما بداخلك لذا دائماً تقربي من الله بالصلاة والدعاء والطاعات.
لا شأن للاخرين بعلاقتك هذه!
هناك الكثير من الأشخاص متدينين ولكن علاقتهم مع الناس سيئة
من المستحيل أن تجد أي إنسان يفهمك أكثر من الله تبارك وتعالى
هنا فقط أشير إلى خطأ وضع كلمة إنسان ثم إيراد الله بعدها...هنا قد يتوهم من يتوهم أن الله - سبحانه- إنسان ولكن نستثنيه من باقي الناس...أنا أعلم أنه غير مقصود ولكن فقط أنوًه إليه..... الأفضل: من المستحيل أن تجدي أيً أحد يفهمك أكثر من الله...او.. من المستحيل أن تجدي من يفهمك أكثر من الله تعالى...
و كل ما أوردتيه جميل لو طبقته المرأة؛ فلن تجد وقت فراغ لتصنع به مشاكل مع الزوج. و الزوج من حقه أن يسهر مع أصحابه وأن يقضي وقتاً في الخارج معهم وكذلك عليه ألا يهمل الزوج. أرى أن أُسً المشكلة هي اختلاط أدوار المرأة بأدوار الرجل في المجتمعات الحالية. فالرجل يخرج إلى الشارع ليعمل و كذلك المرأة والأخيرة تعود منهكة وتطلب من الرجل أن يعينيها ولا ضير ولكن كل ذلك سبب تشوشاً في المفاهيم و معنى قوامة الرجل ودور المرأة الحقيقي. لماذا لم نجد المشاكل و الطلاق في مجتمعاتنا من ستين أو سبعين سنة مثلاً؟ لأن القيم كانت متزنة معمول بها و المرأة امرأة و الرجل رجل وكان لكل دور لا يصح أن يتخلى عنه.
هنا فقط أشير إلى خطأ وضع كلمة إنسان ثم إيراد الله بعدها...هنا قد يتوهم من يتوهم أن الله - سبحانه- إنسان ولكن نستثنيه من باقي الناس...أنا أعلم أنه غير مقصود ولكن فقط أنوًه إليه..... الأفضل: من المستحيل أن تجدي أيً أحد يفهمك أكثر من الله...او.. من المستحيل أن تجدي من يفهمك أكثر من الله تعالى...
شكراً على لفت انتباهي لذلك ..
أما بالنسبة لباقي الرد فقد كتبت مقال رداً عليه يمكنك الإطلاع عليه
بالفعل لا ينبغي إهمال أي علاقة على حساب أخرى ليشعر الشخص بالاستقرار في حياته، وأنها ليست مرتبطة بعلاقة واحدة وإذا حصلت مشكلة إنهارت حياة الشخص. ولكن لم أفهم ما الرابط بين الشعور بإهمال الزوج في جميع هذه العلاقات؟ بدأتي المساهمة بشكوى الزوجة بأن زوجها لم يعد يهتم بها ليس أنت زوجها لم يعد يهتم بها وفقدت الاهتمام من حولها وتشعر أن حياتها تنهار!
وأيضًا قد تكون الزوجة تعمل ولديها مسؤولية بيت وأولاد ولديها علاقات اجتماعية متعددة أي أنها لا تقضي يومها في فراغ ولا تزال تستاء من إهمال زوجها.
الإجراء المناسب هي محاولة مناقشة الزوج بشعورها والعمل على تخطي هذه المشكلة سويًا.
الحياة الزوجية تمر بمراحل كثيرة منها الأشياء الجميلة ومنها الضغوطات والمتاعب وفي كل الأحوال تحتاج مننا الى الذكاء في التعامل وتحتاج أيضًا الصبر على تحمل ضغط العمل وتحمل مسؤولية البيت والزوج والأولاد ولعل أهم عامل هو التفاهم والاحترام بين الطرفين بالإضافة الى الصراحة والوضوح وعدم كتمان مشاعرنا سواء بالفرح أو الحزن والسعي دومًا الى التجديد والتغيير من قبل الطرفين وتخصيص الوقت للخروج بين كل فترة وفترة كتناول الغذاء في الخارج وتخصيص وقت لممارسة الرياضة ومحاولة السعي لخلق جو أسري مليء بالألفة والمحبة بالإضافة الى ثقافة الشكر والمديح بين الزوجين لأن هذا سيترك أثر ايجابي
بالفعل يا علا هذا يبدو مقنعًا، كلما زادت دائرة معارفك واجتماعيتك كلما قلل من وزن وثقل تصرفات الشريك بالحياة، دعيني أوضح ما أراه، فكرة أن تكون حياة الفتاة متمحورة حول الزواج ومرتبط السعادة والتعاسة به هذا سيرفع من مستوى المشاكل والإصابة الإكتئاب عن اي موقف ممكن أن يحصل.
بالعكس التي توطد علاقتها مع الله فتجعل لها وردها وقيامها، وترفع من مستوى علاقتها بمحطيها العائلي والأسري سينشغل وقتها بالفعل، إضافة لأن البنت أو المرأة التي ستعمل ستكون صدقات عمل وزمليات سيصبح لها محيط مفعم بالأحداث .
وهذا سيقلل من شعورها وتعلقها بالشريك والذي غالبًا هو سبب المشاكل التعلق المبالغ به.