مخلفات الحضارة وعيوبها
- raghd_agaafar
- 2023-02-05T18:02:39+00:00
- 2023-02-05T22:17:12+00:00
لا شك أننا نعيش أزهى عصور الحضارة التي عرفتها البشرية بمفاهيمها العمرانية والثقافية والمادية وما إلى ذلك. ولكن تعريف الحضارة وجوانبها والفرق بينها وبين التحضر موضوعات شائكة وواسعة جدًا لن أتطرق لها هنا، الفكرة التي أسعى لفتح مجال لنقاشها هنا هي: ماذا عن الجانب الآخر للحضارة؟ الجانب السئ بمعنى أصح.
يقول أحدهم" "لا شيء مثالي في الحياة، كل شيء له مميزاته وعيوبه." ومن خلال اطّلاعي على بعض الآراء المتعلقة بأوجه القصور أو العيوب وجدت بعض المظاهر التي يمكن القول إنها كانت الضريبة الي دفعها الإنسان مقابل تسهيل حياته ورفع مستوى معيشته:
- صحة إنسان اليوم أكثر تدهورًا إذا ما قُورن بنظيره الذي عاش في قبائل وعشائر.
- أصبحنا أقل اتصالًا مع أرواحنا، واتجهنا بدلًا من ذلك إلى السعي وراء المادة.
- فقدنا الاتصال مع الطبيعة والإحساس بها.
- انقراض العديد من أنواع الحيوانات.
- ارتفاع مستويات التوتر لدرجة أنه أصبح ضمن أكثر مسببات الوفاة على مستوى العالم.
لنتشارك الأفكار حول هذا الموضوع، ماذا ترى أنت أيضًا من مساوئ الحضارة؟
ساعتبر توصفيك "أزهى عصور الحضارة التي عرفتها البشرية" المراد به "أكثرها تقدما علميا وتقنيا وتطورا في وسائل الراحة ورغد العيش" (وليس من كونها الأفضل أو الأرقى أو الأبهى لأني ساختلف على ذلك تمام الاختلاف)
وسألتقط الخط من صديقنا عبد الوهاب حيث ذكر البارحة في خضم مناقشة جانب من جوانب هذه الحضارة بموضوعك اليوم هكذا وهو جانب "لتقنية وتطور وسائل المعلومات والاتصالات" تحديدا والذي خلصت مع عبد الوهاب في الرأي أن المشكلة آتية من الذي سبقوا وسيطروا على إنتاج وأخراج وتسويق المحتوى المعروض على هذه التقنيات "الحضارية" التي كان من المفترض أنها تثري حياة الإنسان على الأرض.
سألتقط أن هذا الخيط من طرفيه: (1) طرف تحويل هذه التقنيات والحضارة إلى شر وفتنة (من أشرار بعينهم). والطرف الآخر (2) أن هذه الجانب من الحضارة وهذه التقنيات نفسه هي الأكثر أثرا في كل جوانب الحياة المعاصرة والحضارة الحديثة هذه ككل (لأنها ببساطة أداة توجيه الدفة ونشر الوعي والثقافة وبالتالي لي أعناق الفكر حتى ينظر إلى جهات محددة لا غيرها وهي هنا برأي جهات "المادية" والدنيوية "دنيا دنيا دنيا" وكأنها نهاية المطاف أو هكذا أرادوها فعلا ونشروها بالفكاهة وبالدراما بالجد وبالهزل تؤثر وتنطبع على كل المجالات وعلى كافة المستويات عبر 7 عقود ليست بالزمن القصير وهم أخذوا البشرية خطوة خطوة بالروية دون أن يشعروا بالتغيير بشكل مفاجيء أو صادم)
يعني من الطرف الثاني هنا: هذه المساويء والشر والفتنة قد انتشر وانتقل وتوغل لكل جوانب ومظاهر ومعالم الحضارة المعاصرة الأخرى، جانب الصحة مثلا وقد ذكرت أنت الحالة الصحية المتدهورة التي صرنا عليها مقارنة بما سبق بالعصور السابقة صناعة دوائية كيماوية وشركات عملاقة تُوصف أحيانا بالمافيا الدوائية، أكل اصطناعي وشرب اصطناعي سريع لا طعم له ولا لون ولا رائحة ولذا اخترعوا وطوروا مكسبات الطعم والرائحة واللون، تلوث هوائي وبيئي، وسمعي وبصري، زراعة بالمبيدات والتلاعب في الجينات الوراثئة، نفس الشيء في مجال الماشية والأنعام تلاعب بالهرمونات، .... والليستة تطول هكذا (يعني الحمد لله إننا عايشين ولا تزال فينا الروح والنفس وسط كل هذا الفساد.
"تعليم" شكل التعليم الحالي هو فقط منذ ما يقرب قرن ونصف لا أكثر. تعليم طُور من أجل النهضة الصناعية حتى يخرج عاملين موظفين يعملون كتروس في آله، وحتى مع تغير نظرتنا للنهضات الأخرى ودخولنا في عصر جديد (عصر المعلومات) لم تزل معالم هذا التعليم وعيوبه هي هي لم تتغير مبني على الحفظ والتلقين وقتل الإبداع ..... . (والكلام على التعليم الغربي الذي يعتبر متقدم عنا بالمنطقة العربية)
"تعليم عالي وجامعات وأبحاث أكاديمية" لعالم الحس والمادة والسلام (سلام على الروح والقلب والأخلاقيات)
"تكنولوجيا الصناعة" هي السبب الرئيسي في تلوث البيئة وأزمة المناخ.
....
وحتى لا أطيل أكثر من ذلك فأظن الفكرة والطرح و"الرأي" قد وضح
فنحن نعيش أكثر عصور البشرية سوءا (كابوس مريع) ولا حول ولا قوة إلا بالله.
(واعتقد أنها "أيام الصبر" التي أنبأنا بها نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام عن زمان سيكون العامل فيه المتمسك بدينه بأجر خمسين من الصحابة الكريم رضوان الله عليهم وجمعنا بهم على خير آمين)
"أزهى عصور الحضارة التي عرفتها البشرية" المراد به "أكثرها تقدما علميا وتقنيا وتطورا في وسائل الراحة ورغد العيش"
هذا ما أقصده، ولهذا قلت: "بمفاهيمها العمرانية والثقافية والمادية وما إلى ذلك." لا أعتقد أن هذا المستوى من التكنولوجيا وتوافر المعلومات قد شهده أي عصر سبق.
اسمح لي أن أعبر عن إعجابي بعدم تجاهلك لربط الأمر بالجانب الديني في أي موضوع تشارك في مناقشته تقريبًا.
لدي سؤال آخر لك يا عصام حتى تكتمل الصورة، هل أنت بهذا تعتقد أن الجوانب السيئة للحضارة فاقت ميزاتها أم ما زال جانب المميزات والنفع الذي عاد على الجنس البشري يستحق التضحية؟ أي الكفتين أرجح؟
سؤالك الأخير صعب ي رغدة لا يسهل تناوله إلا من عدة جوانب وزواياه مختلفة (حتى "تكتمل" الصورة)
ولكن اختصارا نوعا ما قد ألخص القول بالآتي:
هو أكثر عصور البشرية تقدما علميا ماديا تقنيا "حضاريا" (من الناحية المعمارية العمرانية والثقافية كما تفضلت أنت بشكل متميز محدد) مما أثرى حياة البشر في هذه الجوانب: سهولة التنقل والسفر، يسر الوصول للمعلومات والتواصل، ثراء البحث العلمي مع انفجار معرفي وانفتاح فكري ثقافي، سهولة ونعومة الحياة نفسها من مأكل وملبس وسبل راحة وهكذا إلى آخره.
وهو أكثر عصور البشرية "فرصا" هكذا للرقي بالروح وعالم المعنى والأخلاقيات والتعارف مع الآخرين والتبادل المعرفي والثقافي و"الديني" طبعا (وعلى فكرة من هنا أفهم النبوءات التي عندنا عن زمان "سيدخل فيه الإسلام كل بيت ومكان بعز عزيز أو ذل ذليل" فأراه هو الحاصل بهذا التقدم والتكنولوجيا المعاصرة رغم كل الحروب والتصادمات وحتى التفرق بين الأمم والبلاد ولكن ها هو قد حصل رغم كل ذلك "بعز عزيز أو ذل ذليل" بكبسة زر وفتح مفتاح كهربي وإضاءة لشاشات أجهزة بكل بيت بالعالم فعلا "صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام")
هو أكبر وأثرى عصور البشرية تقدما من هذه الناحية ("إعمارا في الأرض" عمارا مادية دنيويا)
ولكنه بنفس الوقت (والسبب بسيط على فكرة وواضح للغاية بنظري) أحط عصور البشرية تخلفا وشرا وفسادا من ناحية "الروحية" والنفسية الناحية "الدينية" البُعد السماوي مع خالقنا وبارئنا ومالكنا ووارثنا سبحانه وتعالى)
أحطها وأكثرها "دنيوية" أو هي "أدني الأرض" حسب قناعتي (من الدنأة الحقارة والهبوط للقاع - ومن الدنو القرب "رجوعا للناحية المادية ثانية حيث تقارب الزمان والمكان والحال حتى صار العالم أجمع قرية واحدة صغيرة - ومن الدنو القرب من النهاية فهو "آخر الزمان" الزمان الذي بعده الساعة والدار الآخرة والله أعلم)
و"السبب بسيط" فقط فقط لأنه سبق إلى هذه التكنولوجيا والحضارة العمرانية واستحوذ على ما يعرض بوسائل الاتصال والمعلومات والفن والسينما والمسرح وقبلها الجرائد والمجالات والكتب المطبوعة سبق إليه واستحوذ على "محتواها المعروض" مّن أرادوا الانغماس في البُعد الأفقي (دنيا دنيا دنيا) ليأخذوا لناس عن البُعد الأصل الحقيقي البُعد الرأسي السماوي الرباني مع الله تبارك وتعالى. (وهو "الإفساد الثاني لبني إسرائيل" بالمناسبة حتى يكون الكلام أكثر وضوحا: "يصدون عن سبيل لله ويبغونها عوجا في الأرض")
وأظن واعتقد أنه عندما نخلص الأرض من هؤلاء المفسدين سترجع هذه الاختراعات والتطويرات والحضارة العمرانية هي هي كما هي ولكن بمحتوى مختلف خال من الإفساد والفتن ومليء بالحق والعدل والخير للناس إن شاء الله وهو أعلى وأعلم سبحانه.
(معذرة على الاطالة كالعادة كلما أردت كتابة سطرين إذا بها صفحتين فمعذرة بس هذا الموضوع بالذات إذا انفتحت فيه فقد لا اسكت 20 يوما بشكل متواصل والكلام لا ينتهي سبحان الله)
نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين وفي الدنيا وفي الآخرة آمين.
صحة إنسان اليوم متدهورة وعمره أقل إذا ما قُورن بنظيره الذي عاش في قبائل وعشائر.
لا أجد أن الأمر بهذا الشكل فالناس كانت تموت بالسابق دون أن تعرف الأسباب فتمرض دون أن تشخص أمراضها أو تجد العلاج المناسب العلم المتطور في الطب الذي وصلنا له كشف علاج لأمراض كثيرة لم تكن مكتشفة من قبل وهذا لا يعني أنها لم تكن موجودة.
أما بالنسبة لمتوسط الأعمار فهو أمر منفصل عن الصحة فقديمًا لم يكن الناس يموتون بحوادث الطرق و لانعدام وجود السيارات و وسائل النقل وكذلك الأسلحة المستخدمة في الحروب لم تكن بهذه الضراوة التي وصلت إليها.
حسنًا دعينا نتفق على أن صحة إنسان اليوم أكثر تدهورًا إذا كنا نتحدث عن الظروف القياسية لشكل المعيشة في كل عصر دون ظهور وباء مفاجيء مثلا يأخذ الملايين دفعة واحدة.
لكن على ما يبدو أن موضوع "متوسط العمر المُتوقع" يتحكم به الكثير من العوامل، ربما جاء هذا الاستنتاج العشوائي مني لمجرد أني تذكرت أنهم كانوا يعملون بالزراعة ويحتكون بالطبيعة كثيرًا فمن المنطقي أن تكون أعمارهم أطول، ولكن التقارير والإحصائيات تثبت أن عمر إنسان اليوم أطول بالفعل. سأقوم بحذفها من المساهمة بما أنها معلومة مضللة. شكرا لك.
المُلاحظ ان المديح الموجّه إلى عالم اليوم وكيف اننا نعيش افضل الايام التي مرّت على الانسان عبر التاريخ؛ لا تعدو ان تكون خارجةً من أناس لم يرو من الحياة سوى مادتها. فالعمر المتوسط للانسان قد ازداد بشكل مبهر خلال خمسين عاماً فقط والفضل كله في ذلك يعود إلى (الطب)، طاب الجسد وأُبهمت الروح، (ووسائل التواصل - التكنولوجيا) جعلت العالم ليس كقرية واحده ولا حتى كغرفة واحده بل كنقطه على ورقة ولكن بلا معنى للتواصل فيها. واما (العلوم و المعارف) فقد توسّعت المعارف بشكل خرافي وتسارعت الاكتشافات بشكل خيالي، ولكن بلا مقعد للحكمة بينهما، فهي علوم لا تُعرف إلّا لغاية لا تتجاوز حدود هذا الكون، فهي علوم باهته لا روح فيها.
حضارة اليوم شيّئت الانسان، جعلت علاقته بالمجتمع كعلاقته بالاشياء، وهو ايضاً تحوّل إلى شئ، تتمركز احلامه حول الاشياء فلا يتجاوز السطح المادي.
حضارة اليوم شيّئت الانسان، جعلت علاقته بالمجتمع كعلاقته بالاشياء، وهو ايضاً تحوّل إلى شئ، تتمركز احلامه حول الاشياء فلا يتجاوز السطح المادي.
الخطأ فينا وليس في الحضارة، نحن من لا نوازن الأمور، ولا نحاول خلق هذا التوازن بتفاصيل حياتنا، سواء بين التكنولوجيا والواقع، أو بين حياتنا العملية والشخصية، وهذه النتائج هي أمر طبيعي لذلك، لذا الفيصل في تعاملنا للأمور ومحاولة الاستفادة من كل ما هو جديد دون الطغي على إنسانيتنا
لا أستطيع أن أقول إن الصورة سوداء بالكامل، فما زال هناك ضوء بشكل ما ومنافع قدمتها الحضارة لنا ويجب أن نكون ممتنين لذلك. أعتقد فقط أن طريقتنا في إظهار الإمتنان خاطئة كما ذُكر في التعليق قبلي؛ فبدلًا من أن نشكر ونشعر بقيمة ما لدينا تسلل لنا إحساس الاستحقاق، وأصبحنا نتناول كل مظاهر الحضارة هذه بجشع، نترك الهدف الحقيقي الذي صُممت لأجله ونتجه للمادة حصرا. وحين يصبح الهدف النهائي هو المادة يفقد كل شيء معناه.
ماذا عن الجانب الآخر للحضارة؟ الجانب السئ بمعنى أصح.
أتابع حاليًا سلسلة وثائقية بعنوان " Our Planet " ، تتحدث عن كوكب الأرض وكيف أن كوكبنا فريد من نوعه وكيف أن الله تعالى سخر الحياة لنا وكيف دبر الله سبل الحياة لكافة الكائنات الأخرى ، لكن لفت نظري تسليط الضوء على قضية ال Climate Change ، فهي تحد مسؤول عنه الإنسان من الجانب الأول من خلال الوقود الذي يحترق فيسبب احتباس للحرارة وبالتالي ضرر كبير جدًا على الحياة وبالأخص على حياة الكائنات الموجودة في الغابات .
حقيقة بمرور الوقت ألاحظ رخاء البيئة يؤثر على مدى قوة الأجيال الناشئة مقارنة بالتي سبقوها ، مثلًا إذا قارنت بين جدي في عمر السادسة عشر من عمره وبين معظم أقران جيلي ، فأجد أن قوتنا البدنية أقل بكثير جدًا .
ماذا ترى أنت أيضًا من مساوئ الحضارة؟
أجيبك ببيت المتنبي: حسن الحضارة مجلوب بتطريةٍ وفي البداوة حسنُ غير مجلوبِ
أسوأ ما في الحضارة الحديثة أنها كادت أن تقطع الصلة بين الإنسان و الطبيعة وأرى أنا كادت تجعل من أحدهما عدو للآخر فلا يعيش الإنسان إلا على حساب الطبيعة ولي مساهمة هنا نعيت فيها على تلك النزعة البرجماتية التي يتعامل بها الإنسان مع الطبيعة
صحة إنسان اليوم متدهورة وعمره أقل إذا ما قُورن بنظيره الذي عاش في قبائل وعشائر.
قد أختلف معك يا رغدة في هذه؛ فالمشاهد أن متوسط أعمار إنسان الحضارة الحديثة أكبر من مثيله في حضارات القبائل و العشائر؛ فالتقدم الطبي و الرعاية الصحية مدت في الأعمار و إن كان هناك الكثير يعاني من أمراض مزمنة نظراً لما تفرضه عينا طبيعة العصر وطبيعة تلك الحضارة الذي لا يجهد فيها الإنسان بدنه بقدر ما يجهد عقله.
مساوئ الحضارة كثيرة
برأيي أكثر شيء مؤسف .. هو إنعدام العيش الادمي لكثير من البشر
كان الفقر والحاجة محركا للتنمية وجلب العمالة والانتاج
ولكن زادت هذه النسبة فكثير اصبحو فائضا ومهمشين
بينما نجد الثراء وصل لدى البعض لأرقام فلكية مثيرة للتساؤل
ماحاجته لكل هذه الأموال الطائلة الهائلة .. يخزنها في حسابه البنكي
تثير الحروب والصراعات اثرا مقززا في نفسي ، ولكنها يبدو أصبحت تجارة وأمر واقع ينتهي عندما يصبح غير مربحا فقط
شكرًا لك أستاذ عماد، وجدت أنها تستحق المتابعة. كل التوفيق :).
برأيي أسوأ مشاكل الحضارة هو تأثيرها السلبي على صحتنا النفسية، فبسبب التقدم زاد القلق والتوتر وأصبحنا نحمل هموما كثيرة لم يكن يعاني منها الإنسان في العصور السابقة بسبب انتشار المعرفة وسرعة نشر الخبر الذي جعل حادثة صغيرة تحدث في أقصى شمال الكرة الأرضية تصل حتى أقصى جنوبها في وقت لا يتعدى الساعة فلم نعد نخاف من الحوادث والمشاكل والهموم التي نواجهها في مجتمعنا المحيط فقط بل تعدى الأمر لكل حادث ومشكلة وهم في شرق الأرض وغربها مما أثر على سلامنا النفسي!
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.