التميز، النجاح، التحضير للمستقبل، إغتنام الفرص، القوة الشخصية، النمو المهني....الخ، جميعها تبدأ من التغيير في طريقة التفكير نفسها وبناء وإكتساب عقلية النمو أولاً.
" الفوز هو حالة العقل"
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حتمًا من يمارس التفكير الإيجابي سواء في حياته الخاصة أو العملية ستجد هو من يفوز بالنهاية. اكتساب التفكير الإيجابي يعني أننا سنتخذ قرارات إيجابية تعود بالفائدة علينا لاحقًا. التفكير الإيجابي يعني أننا به تجنبنا التوترات والضغوطات النفسية.
كنت افتقد هذا التفكير في وقت سابق، فمثلا على الصعيد المهني، قد اجتهد ولكن كنتائج قد لا تكون ملموسه، وبالتالي اشعر بالإحباط، و ولكن مؤخرا اتبعت نصائح مهمة وأشعر بالسعادة الان ولو بشكل قليل. من بين هذه النصائح
تنظيم الوقت، مع وضع اطار زمني لتحقيق الأهداف.
التصالح مع الذات و الثقة بالنفس.
ممارسة الرياضة.
عيش لحظتي الحاضرة.
تجنب الاشخاص السامة والمحبة.
التغلب على تراجع حماس البدايات والاستمرارية في تحقيق ما وضعته.
أتذكر أنه كان هناك أحد الكتاب كتب مقالة عن العقليات البشرية تحدث فيها علي أن الفرق بين الشخص الفقير والغني ليس الاموال فقط ولكنه أيضا في عقلية كل واحد منهم فالشخص الفقير يمكن أن تعطيه مال وبعد سنين تجده أصبح فقيرًا مرة أخرى وذلك لأن عقلية النمو والغني لا يمتلكها أما عن الشخص الغني فسيظل غني حتي لو فقد جزء من أمواله لأنه يتمتع بعقلية نمو كبيرة والله اعلم
بالفعل إن لم يتغير الإنسان للأفضل ويغير طريقة تعامله مع الأمور ، ليكتسب الخبرات من الغير والوسط المحيط ، سيصبح كالقالب الجامد القابل للكسر وحينها ستكون الخسارة .
أما حين يقبل بأن كل من حوله لديهم خبرات مكتسبة بشكل مختلف ، وأنه يجب عليه التعلم في كل لحظة والتطور المستمر ، حينها سيتحقق الفوز والتطور المنشود .
هذه حقيقة فأول درجات التمييز والتطور تبدأ من داخلنا نحن من داخل عقولنا بأننا قررنا الثورة علي حالة الخمول والكسل التي تتملكنا وأننا نريد تغيير الواقع إلى واقع أفضل لنا واقع أكثر تمييز ونشاط لنا واقع لا نكون مجبورين فيه علي المتاح بل نصنع فيه خيارات أكثر نستطيع أن نختار منه دون أن نكون مجبورين علي شئ بعينه