أولا ماأكتبه هنا ليس قاعدة أو دراسة بل هو فقط ماأراه في محيطي وهدف هاته المساهمة هو نقاش وهل توجد فقط في محيطي .
في محيطي توجد العديد من حوادت الخيانة الزوجية أغلبها من الرجال ههههه لا أعلم السبب صراحة لكن يوجد للنساء نصيب قليل . من الناحية المنطقية الخيانة تعتبر خيانة سواء من الرجل أو المرأة لكن الواقع الدي أراه شيء أخر عندما تخبرهم أن فلان قد خان زوجته يكون هناك رد فعل بسيط بل وهنالك بعض الحالات الزوجة تعلم بالأمر لكن لا تفعل شيء في حين أن لوكانت إمرأة فلان خانته ستكون ضجة كبيرة مع أنه نفس شيء . وربما لأنني ترعرت في هدا المحيط صراحة بدون نفاق حتى نضرتي أنا تقريبا نفس الشيء .
وما هو رأيك في الموضوع وكما أخبرتك في البداية إنها ليست دراسة بل مجرد ما أراه في محيطي وهدف هدا النقاش هو إن كانت هاته الحالة عامة وماهو سببها في رأيك ؟؟
التعليقات
في مجتمعنا الشرقي يرى البعض أنّ خيانة المرأة للرجل هي الأصعب كون الرجل يبقى رجل، مثلما تربنا في عرفنا وعادتنا، ناهيك بأنّ مثل هذا الفعل قد ينتقص من رجولة الرجل وكرامته.
وهنالك من يرى أنّ المرأة عندما تخون زوجها قد تكون فعلا تحب عشقيها في حين أنّ خيانة الرجل لزوجته قد تكون شيء عابر فقط. لكن بشكل عام مثلما قلت الخيانة تبقى خيانة بغض النظر عن جنس فاعلها، لأنه فعل يكسر قلب الشخص الذي تعرض للخيانة، وبخلاف لكبرياء والكرامة قد يفككك العائلات والاسر.
بالتأكيد نفسها! ما الذي يبرر مثلًا خيانة الرجل أو يجعلها أقل حدة من خيانة المرأة؟ لا أرى أي سبب منطقي غير ثقافة تربى عليها المجتمع الشرقي او الغربية لكن ليست بنفس النسبة. الخيانة خيانة كانت من رجل أو مرأة وهي في الدين من الكبائر لم يقل أن خيانة المرأة مصيبة وخيانة الرجل نزوة عادية.
السبب برأي أنها عادات وتقاليد ليست منطقية إلا انها نشأت في مجتمع ذكوري وإنتقلت إلى الجميع هذه الصورة وترسخت في العقول.
صحيح غدير اتفق معك، فالمجتمعات العربية الشاذة فكريًا وموروثاتها العقيمة جعلت الدين يفسر على مقاس الرجل، على الرغم أن الحدود تقع على الجميع دون تفرقة بين رجل أو أنثى. إلا ان العادات هي لمسؤولة عن ذلك
الخيانة كفعل سواء قام به الزوج أو الزوجة تعد خيانة مهما كان شكلها، ولكن تقبل الخيانة من منطقة الى أخرى هنا يوجد اختلاف وحتى بين الماضي والحاضر اختلفت، أجدادنا القدامى لم يعرف في سجلهم الخيانة ذلك لكونه يعتبرون الزاوج علاقة مقدسة، نجدهم يتحملون المسؤولية منذ الصغر.
ولكن اليوم يحدث العكس، الجهر بالمعصية والخيانة في مواقع التواصل الاجتماعي هو من جعل الممنوع مباحا، يتم استقباله كعادة منتشرة يوميا، لذلك أصبحنا الرجل متزوج ويمتلك علاقات أخرى خارج الزواج، وأيضا بالنسبة للمرأة، ولكن الخيانة سواء كانت من أحد الطرفين تعد خيانة ولا يمكن اعتبرها شئ عادي، خصوصا أن من الأسباب الرئيسية لطلاق عبر العالم هي الخيانة، ووفق لبعض الاحصائيات التي طلعت عليها تبين نسبة الخيانة الزوجية ما بين 20 إلى 25 في المائة للرجال، و10 إلى 15 في المائة للنساء، ومن الغريب في الأمر لكونه تم التوصل الى أن الرجال الذين يعتمدون على زوجاتهم مادياً بشكل كامل هم الأكثر إقداما على الخيانة الزوجية وذلك بنسبة ثلاث مرات أكثر من الرجال الذين يكسبون لقمة العيس بجهدهم.
الرجل خائن بطبيعته و لذا محلل له الزواج بأربعة، فلو خانها يمكنه الهروب من الخيانة بالزواج ، وبالتالي هناك تهديد ضمني للمرأة بان الخيانة اهون من الزواج عليها. وبالتالي يتم قبول هذا العمل كنوع من مقايضة الرجل، المسامحة مقابل ألا تتكرر ولكن الحقيقة هي المسامحة مقابل ألا تتزوج.. بينما المرأة يحرم عليها الزواج باثنين وبالتالي فالجرم الذي ترتكبه لا يمكن أن يأخذ ستار آخر ويصبح إثمها فضيحة. بالإضافة لأن المرأة لا تخون إلا إذا كرهت زوجها أو اعتبرته غير موجود فخيانتها تكون مبنية على مشاعر قوية بينما الرجل فيخون بلا هدف غير أن يعيش دور الصياد المهم أن يحصل على الشعور بأنه بطل.
الرجل خائن بطبيعته
أختلف معكي يا ديما في وصف الرجل كونه خائن بطبيعته، وهذا الامر ليس تحيزا وإنما علي لسان الواقع فكما يوجد رجال خائنين يوجد كذلك إناث وكلاهما جريمة لا يقبلها عقل ولا دين ولا قانون.
يوجد للأمر عوامل أخري تتعلق بالتربية أو الصحبة أو المجتمع وغيرها من العوامل التي قد تتأثر بها النفس وتقع في المحظور.
هذه الحالة توجد من الافكار الشائعة عند الشعوب أو ثقافاتهم ولكنها ليست صحيحة فالقرآن والكتب السماوية لم يفرقوا بين الرجل والمرأة في عقاب الخيانة وحتى الأحكام الوضعية لم تفرق بينهم فكيف يمكن أن تتساوى العقوبة ولا يتساوى الجرم..
وإلا ما هو المبرر وربما تنشأ تل كالفكرة من أنه قديما من آلاف السنين كان الرجال يتزوجون الكثير من النساء بغرض التكاثر وحتى عندما قامت الدول أصبح للملوك المحظيات وكل تلك النساء كن متزوجات برجل واحد فقط لذلك أظنه أصبح من قبيل العرف الاجتماعي أو قانون غير منصوص عليه أن فكرة إقامة الرجل للعلاقات كانت موجودة قديما وتعود الناس عليها على عكس المرأة ولكن حتى مع ذلك لا يزال الأمر واحد على الأقل منطقيا وقانونيا ودينيا...
لا ليس الرجل خائنا بطبعه. والخيانة فعل شائن أيا كان مقترفه. وهي منتشرة في المجتمعات بين الرجال وبين النساء، إلا أن نسبة الذكور أكثر من نسبة الإناث. .ولكننا في المجتمع الشرقي نتساهل مع خيانة الرجل، والأسباب العميقة لها قديمة قدم التاريخ، فمنذ ظهور الملكية الخاصة، واكتشاف الرجل تفوقه جسديا على المرأة، بالإضافة إلى العامل البيولوجي للأنثى (الحمل، الولادة ...) أصبح من الضروري السيطرة عليها، واعتبارها ملكية خاصة. ومع مرور الزمان خص نفسه بعديد امتيازات منها نسبة الأبناء للرجل بعدما كان الولد ينسب لأمه (الولد للفراش). وهذه النقطة هي الحاسمة في إلزام المرأة بالزواج من رجل واحد كي لا تختلظ الأنساب واعتبارها تمثل شرف الرجل.
ومن جهة أخرى، المهام الصعبة التي كان يواجهها الرجل في الدفاع عن من ومما بحوزته (الزوجة والأبناء، والممتلكات ) يعرضه للهلاك إذن فلتعمير الأرض لابد للرجل من أن يتزوج أكثر من واحدة.
وهاتان النقطتان( إلزام المرأة برجل واحد ، والسماح للرجل بأكثر من واحدة ) هما أصل نظرة المجتمع لخيانة الزوجة على أنها من الشنائع الكبرى والتساهل مع خيانة الزوج. وليومنا هذا لم تستطع الحضارة والتطور المجتمعي في المجتمع الشرقي، من إحداث رجة في العقول وخلخلة الموروث التقليدي، واعتبار الخيانة الزوجية جريمة توجب نفس العقاب للخائن سواء الزوج أم الزوجة.