السلام عليكم :
الخوض في موضوع التخنث ليس عيبًا ، العيب في سكوتنا عن موضوع خطيرٍ كهذا سنلقي نظرةً على هذه البلية العظمى والرزية الكبرى .
ماهو التخنث : التخنث نوعان :
- النوع الأول هو الذي ولد يشبه النساء في الخلقة و اللين و الكلام و الإنكسار و غير ذلك فهذا مولودٌ هكذا فعليه أن يحاول تغيير خلقته ما أمكن ، وإن رضي وأعجبه الأمر فهو آثم .
النوع الثاني وهو التشبه بالنساء أي عامدًا متعمدًا ، فهذا ورد فيه اللعن لحديث النبي عليه الصلاة والسلام :
{ لعن المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال } رواه البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما { ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبس المرأة ، والمرأة تلبس لبس الرجل } رواه الإمام أحمد وأبو داود قال في الآداب الكبرى : إسناده صحيح ، وهو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
وروى الطبراني من حديث ابن عباس رضي الله عنهما {أن امرأة مرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم متقلدة قوسا فقال : لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال } الحديث . وفي رواية للبخاري { لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال ، والمترجلات من النساء } قال الحافظ المنذري : المخنث بفتح النون وكسرها من فيه انخناث ، وهو التكسر والتثني كما يفعله النساء لا الذي يأتي الفاحشة الكبرى .
ولكن لماذا ؟
الظاهرة إستفحلت و أشتد وطؤها و هبت ريحها ، يمشطون مثل البنات و يتمايلون ، يضحكون ، حتى اللباس كله مثل البنات ، أقراطٌ وسلاسلٌ ، و كماشات شعر ، هل هذه هي الموضة ، يظنون أن البنات ستعجب بهم والله إنهن يشمئزن من مثل هؤلاء الشابات عفوًا أقصد الشباب ، ومن تعجب بهم ما هي إلا إمرأة إنتكست فطرتها ، هل تتوقعون أن مثل هؤلاء يكونون محارمًا لنساءهم ،كلا فهم يحتاجون لمحرم ،
ثم يأتي رجلٌ مثقف ، و يقول إنها حرية شخصية ، لا دخل لكم ، والله يا سادة ليس الموضوع أمرًا مختلفًا فيه ، موضوع إنتكاس فطرة ، و ميوعة ، ثم يتقدم مستر فراولة ليخطب بنتًا فتنادي بأعلى صوتها أنا أحبه أنا أريده ،
يتعمدون شراء الاشياء الوردية والحمراء بل ورأيت أحدهم يضع أحمر الخدود ، ليصبح وسيمًا