المرأة ثورة مش عورة

نساء من بلدي (فلسطين) - المرأة ثورة مش عورة

يشبهن زيتون البلاد....يصبر على الأذى ويحتمل الجفاف، يحمي نفسه من الطفيليات ويواصل العطاء. يصعب اقتلاعه، حتى لو حرقت جذعه تطلق جذوره نبتا أخضر جميلا.

لذا نحن باقون مهما قدمنا من قرابين، فهم مهر الحرية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لماذا تصطنع وجود تناقض بين كونها عورة وأهميتها في صنع الرجال والدفاع عن نفسها وعن أرضها؟

هداك الله وهدانا

أوضح لحضرتك

أنه يريد القول بأن المرأة لها دورها فى المجتمع مثل الرجل ولا يوجد إشكالية فى ذاك الأمر سيدى الفاضل

هو لا يقول أنها عورة على العكس يثني على دورها في المجتمع ومدى صبرها وأزهارها رغم المطفئين لها، فهي تصنع الرجال وتحارب إلى جانبهم تساهم في التربية والعمل داخل المنزل وخارجه، تحمي نفسها وعائلتها وتساهم في توسعها وتقويتها وهذا ما يقصده صاحب المشاركة، ويقصد نساء فلسطين بالضبط وشبههن بشجرة الزيتون في فلسطين.

نعم تحيا الفلسطينيات فهم ثورة بحق وهم امهات الأبطال ولا يمنع ذلك من أنً لها عورة كما للرجل عورة في عرف الشرع وعلى الجميع أن يحفظوا عوراتهم.

tamer2023 أضف ردا

المرأة هى عنوان المجتمع و لولاها ماكانت الحياة على ظهر البسيطة، فلقد أراد الله لهذا الكون أن يشارك آدم حواء فى كافة شئونه الحياتية، المرأة تكمل الرجل والرجل يكمل المرأة، وكما علمنا سيد الخلق سيدنا محمد بأن النساء شقائق الرجال، ولقد أوصى النبى بالمرأة فى آخر وصية له مقترنا ذلك بالصلاة فى آخر كلماته، المرأة الفلسطينية مصنع الرجال، والمرأة العربية عامة والفلسطينية خاصة هى رمز للعفة والكرامة والكبرياء .

وهذا ما تنتجه فلسطين في الحقيقة "الابطال" نعم يا صديقي هي مصنع ينتج أبطالا رجالا ونساء وكلا له دورة ووظيفتة التي يعمل عليها ولا يصلح ذلك بدن تلك او العكس، لذلك عليكم بالفخر لشموخكم ولبطولتكم رجالا ونساء.

هل ترد كلام رسول الله ﷺ … "المرأة عورة"

كونها لا يعني إنها لا تستطيع أن تخرج وتدافع عن دينها، بل تحتشم وتقدم ما تستطيع فعله لمساندة إخوانها الرجال.

كانت الصحابيات يخرجن ويدافعن ويناصرن ولكل شخص كان له دوره ، فلم ينهاهن الرسول ﷺ ولا الصحابة عن ذلك.

لا تخلط الأوراق وتحاول أن تنتقص وتناقض في الدين.