شاركنا بأغرب عادات عيد الأضحى في بلدك؟

ها هو عيد الأضحى أو العيد الكبير- كما يسمى في بعض البلدان العربية- على الأبوابِ تفصلنا عنهُ أيام قليلة جدًا، وبما إننا نتحدث عن عيد الأضحى، هذا يعني أننا أمام طقوس وعادات مختلفة تميز دولة عن دولة أخرى، ربما المشترك بيننا هو أداء صلاة العيد بالإضافة إلى تجهيز المواشي.

 لا شك أنّ هذه الطقوس والعادات هي من تضفى طابع ونكهة خاصة على أعيادنا. ولأننا هنا كحسوبيين لا تجمعنا سوى المنصة، أردت أن نتشارك عاداتنا وطقوسنا التي نمارسها في عيد الأضحى تبعًا للدولة التي نعيش بها. ،فلِمَ لا نتبادل هذه العادات والطقوس- لا سيما الغريبة منها -فيما بيننا حول، لعلنا نشعر بالسعادة حول ما كانت وما زالت عائلتنا تمارسه .

 في بلدي، عند زيارة مقابر الموتى, يتم ترك الحلوى وأطباق من اللحوم على حافة المقابر ومن ثم تقام الصلاة على أرواحهم.

أما العادة الغريبة الأخرى والتي قد يستغربها البعض هي أنه عند زيارة شخص فقد زوجته أو ابنه أو أخيه، أو أي قريب من الدرجة الأولى لا يقال له " كل عام وأنت بخير" بل : "تقبل الله طاعتكم" 

ثمة عادة أخرى أيضًا وهي أنّ العائلة جميعها تجتمع وتذهب لزيارة الابنة، الاخت، العمة، الخالة كي يفخرن بهم أمام عائلاتهن وبالأخص المتزوجات من أشخاص غرباء.

وأنت ما هي العادة الغريبة أو الطقس التي توجد في بلدك وليس في بلد آخر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وأنت ما هي العادة الغريبة أو الطقس التي توجد في بلدك وليس في بلد آخر؟

أعتقد أنه لدينا الكثير من العادات الغريبة، في العيد الكبير كما نسميه في الجزائر.

في عيد الأضحى تقوم العروس الجديدة بغسل أحشاء الأضحية وتنظيفها وإن نجحت في ذلك يمدحونها وإن لم تفعل فهي غير مسؤولة ولا تصلح للزواج.

كبار السن يعتقدون أنه من صام عرفة عليه أن لا يفطر صباح العيد إلا بعد الظهر وأن يفطر على كبد الأضحية.

العادة الأخرى هي عدم تقطيع الأضحية في يوم العيد الأول حتى صباح اليوم الثاني ويجب والغداء يكون كوسكسا (طبق جزائري) بساق الأضحية.

وأيضا، تقتطع العائلات التي لديها فتاة مخطوبة لا تزال في بيت أهلها جزءً من الشاة يعتبر حقا أصيلا لها ويؤخذ في أيام العيد الأولى إضافة إلى الحلوى وبعض المواد الغذائية الأخرى اللازمة لطبخه.

العادة الأخرى هي عدم تقطيع الأضحية في يوم العيد الأول حتى صباح اليوم الثاني ويجب والغداء يكون كوسكسا (طبق جزائري) بساق الأضحية.

كل العادات الأخرى التي ذكرتها اتفق معك فيها إلا هذه نحن مع الساعة الثانية زوالا نعد الغذاء - الفطور بالجزائري- برجل الخروف مع البطاطا والبرقوق ونضيف منه العائلة والذين يأتون إلينا من الأقارب مثل خالتي أبي أو العمات.

لا نحضر الكسكس أبدا في يوم العيد في منطقتي في عيد الفطر تجد الكسكس لكن في عيد الأضحى.

العادة الغريبة وجبة العشاء تكون من رأس الأضحية- البوزلوف- متى تحضرونه في منطقتكم دليلة.

لا نحضر الكسكس أبدا في يوم العيد في منطقتي في عيد الفطر تجد الكسكس لكن في عيد الأضحى.

الكسكس في اليوم الثاني وليس الأول، فالأول نأكل فيه الكبد والرئة سواء مقلية أو مشوية لأهل البيت والضيوف أيضا.

العادة الغريبة وجبة العشاء تكون من رأس الأضحية- البوزلوف- متى تحضرونه في منطقتكم دليلة.

أكثر شيء أحبه في الأضحية وأطبخه دائمًا في عشاء يوم العيد وهذه عادة أيضا.

العادة الغريبة وجبة العشاء تكون من رأس الأضحية- البوزلوف

هل يتم طبخه أم شويه؟ وهل الكل يحب تناول رأس الأضحية؟

يتم شويه في البداية من أجل تنظيفه من الشعر وحتى يسهل إزالة العظم منه، بعدها يتم تقطيعه وطبخبه بالمرق أو بصلصة الطماطم والقزبرة والثوم.

الأغلب يحب تناوله إلا القليل جدا خاصة من الصغار، لكن حتى الذين لا يحبون الرأس تجدهم يحبون المعدة والأحشاء يتم طبخها بعدة طرق وأهمها البكبوكة التي تكون كذلك أمسية العيد.

العديد من المهام يوم العيد لولا المساعدة التي تكون من العائلة واجتماع العائلة، المرأة الجزائرية تتعب جدا يوم العيد من الصباح إلى المساء.

العادة الأولى يا دليلة التي ذكرتها لم اسمع عنها يوما بالرغم من أنني جزائرية، ربما هذا الأمر يرتبط بولاية معينة في الجزائر دون الأخرى، أما بالنسبة للعادة الثانية ليست بعادة غريبة يا دليلة وانما هي سنة منسية بيننا، يذكر عن رسولنا الكريم لا يتناول طعاما يوم العيد حتى يأكل من أضحيته، أما عن صحة أكل كبد الأضحية، فكان قدوتنا المصطفى يقوم بها، إذ عن ابن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الفطر لم يخرج حتى يأكل شيئاً، وإذا كان الأضحى لم يأكل شيئاً حتى يرجع، وكان إذا رجع أكل من كبد أضحيته. لذلك برأي جميل أن نقتدي بتصرفات نبينا ونحي هذه السنة المنسية، والدي يفعل هكذا ومنذ صغري يخبرني بها في كل عيد كرسالة منه لترتسخ عادة نبينا.

أما عن العادة الثالثة، لا أراها ايضا غريبة وإنما صحية بدرجة كبيرة، اليوم الأول يكون اللحم لم يجف بعد، يمكن القول حيا يحمل من الفيروسات الغير مفيدة لصحة الجسم.

أما عن العادة الرابعة، فأراها عادة جميلة إحياءا لما كان يقوم به أجدادنا، أن نقدر الفتاة ونحترم عائلة، رسولنا كان يوصينا دائما بتقديم الهداية وصلة الرحم ويقول تهادوا تحابوا، بالعكس تماما أرى بأنه لابد أن نتمسك بهذه العادة الموروثة من أجدادنا.

وإذا كان الأضحى لم يأكل شيئاً حتى يرجع، وكان إذا رجع أكل من كبد أضحيته

لقد قالت جدتي ذلك ذات مرة لكن لم أبحث عن الأمر ولا أدري إن كان الحديث صحيحا، شكرا لك عفيفة .

تقوم العروس الجديدة بغسل أحشاء الأضحية وتنظيفها وإن نجحت في ذلك يمدحونها وإن لم تفعل فهي غير مسؤولة ولا تصلح للزواج.

عادة غريبة دليلة، لأول مرة أسمع بها، وماذا إن كان الشخص اصلًا لا يحب تناولها؟

كبار السن يعتقدون أنه من صام عرفة عليه أن لا يفطر صباح العيد إلا بعد الظهر وأن يفطر على كبد الأضحية.

لماذا دليلة؟

تقتطع العائلات التي لديها فتاة مخطوبة لا تزال في بيت أهلها جزءً من الشاة يعتبر حقا أصيلا لهاويؤخذ في أيام العيد الأولى إضافة إلى الحلوى وبعض المواد الغذائية الأخرى اللازمة لطبخه

هل الفتاة هي التي تأكل جزء الشاه؟

لا أعدها عادات غريبة لهذه الدرجة بل مجرد عادات ولكنها تستحق الذكر. في مصر يكون إفطار يوم العيد في الغالب كبد الأضحية ويكون الغداء الفتّة(وجبة تتكون من الأرز والخبز والصلصة واللحم بالطبع) ونادرًا أن يمضي اليوم الأول للعيد بدون تناولها.

وأيضًا هناك عادة وجدتها غريبة ولا أعلم انتشارها وهي أن يجتمع الناس بعد صلاة العيد لمشاهدة عملية الذبح خاصة الأطفال لكن بشكل شخصي لم أقدر على ذلك من قبل.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ولكن أمنية هناك من المصريين من يقوم بغمس يده في دماء الأضحية بعد ذبحها، ثم طباعتها على جدران المنازل، هل ما زالت هذه العادة موجودة؟

لا تنتشر عندنا مثل تلك العادات، هي عادات غريبة بعض الشئ وليست مألوفة بالنسبة لي، فعندنا يذهب الناس لزيارة المقابر ولكنهم لا يضعون طعاماً عند القبور، بل يوزعونه على الأطفال والمارة تحت مسمى "رحمة ونور على روح فلان" ويطلبون من الناس الدعاء له.

من العادات الغريبة التي يتبعها الناس عندنا خاصة من يضحون بخروف او عجل انهم وبعد ذبح الأضحية يضعون يدهم في الدماء ويطبعونها على جدران المنازل منعاً للحسد تقريباً.

ولعل تلك هي العادة الغريبة التي عندنا، وهي غير منتشرة بين المتعلمين أو المثقفين، بل يفعلها البسطاء من العجائز أو صغار السن.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
 في بلدي، عند زيارة مقابر الموتى, يتم ترك الحلوى وأطباق من اللحوم على حافة المقابر ومن ثم تقام الصلاة على أرواحهم.

صحيح هذه عادة كانت في بلادي ولكنها اندثرت منذ اكثر من 25 عام، لكن من الغرائب ان هناك من يأتون من مدن بعيدة وهم يبحثون عن جلود الحيوانات يوم العيد.

كما ان هناك عادة غريبة وهي ان تغطي كف يد الكفل بدم الاضحية وتلصق اليد على الحائط ..

واعتقد ان كثير من العادات موروثة وكان لها اصل في فعلها وربما يكون ذلك عن جهل او تصوف او تبارك او خوف من شيء ما او حتى قرابين او ذكرى .. لكنها عادات بعضها قد تم طمسه بفعل توسع المدن وتباعد الناس ورفع مستوى التعليم.

هذه عادة كانت في بلادي ولكنها اندثرت منذ اكثر من 25 عام

لم تندثر في كثير من الأماكن، ما زال البعض يعتبر عادة ويمارسها بعد صلاه العيد وذبح الاضحية.

 ان تغطي كف يد الكفل بدم الاضحية وتلصق اليد على الحائط

ربما هذه تصرفات فريدية، وليست عادة.