هل الفشل سيء لهذا الحد

النجاح والفشل امور نسبية تعتمد على وجهة النظر الشخصية والمعايير المجتمعية

مثلا بالنسبة لشخص النجاح في تأسيس محل بيع صغير يعتبر نجاح عمره في حين للبعض تأسيس شركة كبرى على مستوى محلي وعدم الارتقاء بها للعالمية يعتبر فشلا

المشكلة في النجاح عندما يكون موجها وفق معايير "تافهة " على حساب معايير اكثر عمقا واهمية

مثلا يكون الهدف من وراء النجاح هو الحصول على متابعين كثر تجمعنا معهم علاقة سطحية تماما ...التغلب على المنافسين فقط من اجل لذة الفوز...الاتخام بكمية كبيرة من المال الغير قابل للصرف..

المشكلة في هذا ان النجاح وفق هذا الاتجاه يكلف الانسان الكثير من اجل الحصول على القليل

وهنا يسأل أحد المفكرين :

"هل أنت مستعد للتوقف عن السعي وراء تقبل المجتمع لك ..مستعد لتحمل استهزاء الناس او حتى احتقارهم لك ..مستعد لتشعر انك وحيد في أراءك وتصرفاتك في سبيل الحصول على الانسجام النفسي والرضا عن الذات وتحقيق المبادئ الشخصية

اذا كنت كذلك فانت في طريقك للسلام "

الفشل ليس سيئا اذا كان فشلا في نظر المجتمع فقط وفشل في المعايير الوضعية في سبيل ارضاء اهداف اكثر رقيا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لأن الفشل أمر نسبي، ولا يمكن الحكم بشكل جازم على فشل أمر أو نجاحه، وإن مقاييس النجاح والفشل تختلف من شخص لآخر ولذا فيتوقع المجتمع من الأفراد فعل أمور معينة ويتم تعميمها على الجميع، مثل الحصول على شهادة جامعية والزواج وأي شخص يتأخر في تحقيق ذلك يوضع تحت مجهر المجتمع، وتبدأ الضغوطات من حوله، والحقيقة أن لكل شخص مسار وخط معين يسير وفقه، ولكل شخص رحلته الخاصة وظروفه الخاصة التي لا تتشابه مع أحد في الحياة

أتفق معك اخي الكريم وايضا حتى لو افترضنا ان الفشل سيء حقا لماذا لانراه كفرصة للتغيير وتصحيح المسار ثم الارتقاء والنجاح. ان الفشل ليس كله سؤ فقد تكتشف اخطائك وقتها وتجعل خطوة الفشل مجرد خطوة محاولة غير موفقة وتحجمها على ذلك ثم تصلح كل الاخطاء التى ارتكبتها بعد اكتشافها وتصحيحها ثم تبدأ خطوات النجاح وتحقيق الاهداف.

الفشل مفهوم مظلوم جدا، وسمعته سيئة لكنه في الحقيقة لولاه لما عرفنا طعم النجاح.

وكما أقول دائما الفشل هو حجر الزاوية في قلعة النجاح.

لكن قد يقول قائل هذا من منظورك، نعم هذا صحيح وأنت محق إن رأيت الفشل سيء، لأن هناك تجارب قد تردي صاحبها إلى قاع يصعب تجاوزه لذلك لا يمكننا التعميم.

الفشل ليس سيئا اذا كان فشلا في نظر المجتمع فقط وفشل في المعايير الوضعية في سبيل ارضاء اهداف اكثر رقيا

بالتأكيد ان المجتمع يمكنه ان يرى نتيجة شخص ويعرف انه فاشل؟ ولكن ماذا عن الشخص نفسه، هل هذه النتيجة نهاية المطاف واغلاق ملف الحياة والانعزال خلف متاريس الفشل والخوف من المجتمع ..

ان استيراتيجيتنا لتجاوز الفشل تتلخص في وجه نظري من البنود التالية:

  • الاعتقاد الجازم ان الفشل واحد من المحاولات التي يجب الا تتوقف \
  • الفشل مدعاة للبحث عن مواطن القوة لدينا ولنعالج الاخفاقات التي تمت ومعرفة اسبابها
  • النجاح بعد الفشل هو خطوة يمكننا من خلالها الدخول الى المجتمع بثقة عالية وبأفكار جديدة
  • علينا ان نبتعد عن السلبيين ونتقرب من الاشخاص الايجابيين

حتى يكتب لنا النجاح علينا منافسة الناجحين وتجاوزهم والتفوق عليهم.

وأخيرا ان نظرتنا لانفسنا تنبع من داخلنا وبها يمكننا ان ننظر للمجتمع.

على الرغم من اتفاقي معك في هذه النقاط يا صديقي، فأنا قد أجنح إلى الاختلاف معك فيما يتعلّق بالجملة الأخيرة، حيث أنني أومن دائمًا بأن النجاح يخرج دائمًا عن السياق التنافسي للحياة. لا أستطيع أن أتناول نجاحًا -تبعًا للرأي الذي طرحته في التعليق السابق- في إطار تنافسي، حيث أنني أميل دائمًا إلى فكرة تجاهل التنافسية، ولا أعني بهذا التنافسية التقنية في سوق العمل، وإنما أعني التعامل مع نقاط الضعف والقوة في هذا الصدد كأهداف، لا كمعايير لمقارنة نفسي بالآخرين.

النجاح والفشل امور نسبية تعتمد على وجهة النظر الشخصية والمعايير المجتمعية

الفشل من وجهة نظري يعتمد على وجهة النظر الشخصية أكثر منها المجتمعية، على سبيل المثال إذا كنت ترى نفسك شخص فاشل وأنت ناجح بالمعايير المجتمعية فهذا لن يغير شيئا من وجهة نظرك لنفسك ومن وجهة نظرك للفشل.

الفشل ليس سيئا اذا كان فشلا في نظر المجتمع فقط وفشل في المعايير الوضعية في سبيل ارضاء اهداف اكثر رقيا

الفشل بالنسبة لي هو أول خطوة نحو النجاح، إذا لم تفشل ولم تخطئ المسار فلن تتمكن من التعلم، النجاح يمنحك أقوى مقومات التعلم وهو أقوى سند لك في النجاح، بعد النجاح ستنظر وراءك وترى كل المطبات والصعوبات ولحظات الفشل التي مررت بها، في هذه اللحظة سيرتفع حماسك ويزيد إصرارك للانطلاق بقوة نحو المستقبل.

الفشل ليس سيئا اذا كان فشلا في نظر المجتمع فقط وفشل في المعايير الوضعية في سبيل ارضاء اهداف اكثر رقيا

كما قلت أنت يا صديقي فبعض ما يراه الناس فشلا تراه أنت نجاحا والعكس بالعكس.

وهنا لا يعد فشلا إذا ما أوصلك إلى ما تريد، لكن الفشل الحقيقي في نظرة الناس إليك، وعليه يجب أن تشفق عليهم مما هم فيه.

لكن الأمر لا يقتصر على ذلك فقط، بل الفشل الحقيقي الذي تراه أنت ذاتك فشلا قد تكون فيه فوائد.

فكثير من الناس فشلوا في شئ معين أرادوه فحولوا أنظارهم لشئ آخر، فحازوا فيه أعظم النجاحات.

والفشب ليس سيئا دائما، فهو المعلم الأقوى للإنسان.

أعتقد أن الأمر يتوقّف أساسًا على حرّيتنا، وما أعنيه بهذه الحرّية ليس التحرّر من القيود التي فرضها علينا الآخرون، وإنما أعني بذلك القيود التي فرضناها على أنفسنا.

القمع والظلم وغيرهما، كلّها معايير يمكننا أن نعزوها إلى مؤثرات خارجية لأشخاص ومفاهيمهم ومصادر قوّة خارجة عن إرادتنا. لكن في سياق المفاهيم الاجتماعية، والخوف من نظرة المجتمع، والتشبّه المستمر بالآخرين، فكل هذه الأشياء دائمًا ما أعتبرها قيودًا نحن من فرضناها على أنفسنا، وبالتالي لا أستطيع التعامل مع نموذج إنساني لم يتخلّص من هذه القيود ويرغب في تحليل نجاحاته، لأنه ببساطة يسعى إلى نجاحات هو لا يريدها لنفسه، بل يطمح في أن يراه الآخرين في إطارها.

ولذلك أرى دائمًا أن النجاح هو تحقيق ما نريده نحن لأنفسنا، لا تحقيق ما يراه الآخرون نجاحًا، ولو كان ما نريده نحن لأنفسنا هو أن نجلس على الحافة النهر طوال حياتنا شاعرين بالرضا.

السلام النفسي والراحه النفسيه والانسجام النفسي أو the peace of mind ، هي أهم نتيجة يجب أن يعلم الجميع أن الوصول له يجب أن يكون هدف في حد ذاته، الفشل ليس سيئا ولكن يجب أن يكون دافعا للنجاح فما فائده الفشل الذي يجعلنا دائما محلك سر فلولا فشل اديسون في المصباح الكهربائي لما توصلنا اليه حتى الان اذا فالفشل هو بدايه النجاح وهو أول محطه من محطات النجاح لذا يجب ان لا نستسلم لمحاولات الفشل فما النجاح الا هو عباره عن محاولات عديدة فاشلة انتهت في النهايه الى ان تكون ناجحه، بالنسبه لنظره المجتمع فيجب ان لا نعيرها اي اهتمام لأن المجتمع في بعض الأحيان يهدم النجاح.

🔦

الفشل من منظور عميق هو ضروري و واقع و أساسي لأن الإنسان الناجح لن ينجح في أي عمل إلا إن هرب مما فشل منه و هذه هي قيمة الفشل فهو إشارة تدل على أن مكتسباتك و موروثاتك و معطياتك لا تتفاعل في المجالات التي فشلت فيها لذلك أبحث عما تكون فيه رائعا و لامعا و مبدعا و خارقا.