تخيل أن شخصا فعل شيئا يحسن من حالته المزاجية، و بسبب هذا التحسن أصبح أكثر شغفا و إجتهادا.
هذا الإجتهاد و العمل اتى بثماره و حسن به ظروفه الحياتية.
تحسن الظروف الحياتية قلل تعرضه للحالات المزاجية السلبية و جعلته دائما العمل على تحقيق أهدافه و هذا زاد من تحسن حياته و هكذا.
هذا يسمى حلقة تغذية إسترجاعية إيجابية،
أي، وبشكل أبسط، أن أ يعطي زيادة من ب، والذي بدوره يؤدي إلى إنتاج زيادة من أ، وهكذا وبشكل تراكمي
حلقة تغذية استرجاعية سلبية هي العكس، شخص ما قلق كثيرا لأنه فقير، لكي يعالج القلق صار يكثر من شرب الكحول، شرب الكحول لمدة طويلة جعله يدمن عليه و يشعر بالقلق إذا لم يشرب الكثير منه، و هذا جعله افقر و راكم عليه الديون من أجل شراء الكحول مما زاده قلقا و هكذا...
التغذية الاسترجاعية أو الراجعة يقصد بها الحصول على تقييمات ومعلومات حول مستوى آدائك الجيد عند صقل وممارسة مهارة ومحاولة تطبيقها، فحلقات التغذية الراجعة هي ما ينبؤك بالأخطاء والعثرات أو ما الذي حدث بصورة صحيحة.
تتكون حلقات التغذية الاسترجاعية، من ثلاث مراحل:
1/ الممارسة أو الميران والتطبيق: مرحلة تبرز فيها مهارتك أو ماتريد تعلمه تحت قيد التنفيذ.
2/ القياس: هذه المرحلة بالذات تكتسب فيها معلومات حول آدائك.
3/ التعلم: في هذه المرحلة يتم تحليل مدى أصالة وجودة آدائك، ويتم فيها إجراء تعديلات وتغييرات لتحسين الممارسة والميران مرة أخرى.