قبل قليل كنت في مطعم كبير.. وهذا ماحدث

قبل قليل كنت في المطعم بين المغرب والعشاء

لايوجد زبائن .. المطعم كبير جدا ..

يوجد امرأة واحدة زبونة تتناول طعامها .. واربعين عامل تقريبا في المطعم

المرأة ولله الحمد آمنة مطمئنة

قلت في نفسي .. امرأة بين هذا العدد من الرجال ، واللذين يحملون في أجسادهم غريزة جنسية قوية.. ومع ذلك لم يجرؤ أحد على المساس بها

قلت : لقد وصلت البشرية انجاز كبير ...

الأخلاق .. والقوانين .. والدين .. حكمت التصرفات البهيمية والغرائزية

فعلا .. بني آدم جنس مختلف :)

اعتدنا على هذا الأمر فلا ننتبه له

لكن حتى تتصور عظيم انجاز البشر تخيل التالي :

تخيل أن تضع أنثى بين اربعين ذكر في أجناس مخلوقات أخرى .. طيور .. بقر .. أسود .. نمور .. ماذا سيحدث ؟

الأخلاق .. القوانين .. من أجمل الأشياء في الحياة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لامارتين أضف ردا

ما أقصده أننا نعيش أمور نراها طبيعية

لكننا قطعنا شوطاً أخلاقيا كبيراً حتى حصلت

أولا الحمد لله على أمان بلادنا.

ثانيا الموضوع يتعلق بأن السيدة في مكان محترم، فهل سيقوم شخص ليخل بالآداب ويخسر وظيفته من أجل شهوة عابرة؟

أعتقد أن الشخص العاقل لا يفكر بهذه الطريقة.

بدأت أتخيل أن هذا أمر غير معتاد، ماذا كان سيحصل مثلا، يبدأون بالقتال عليها؟

ألم يختفي هذا مع العصر الحجري؟

تأمل جيد.

الكثيرون من أصحاب الأيديولوجيا يتذمرون من كل شيء سيء في العالم، و يدعون أن لديهم الحلول بينما عشرات الآلاف من الخبراء الذين درسوا لسنوات طويلة يحاولون حل تلك المشاكل التي أرهقتهم و صاروا يجترونها و يهلوسون بها ليلا.

و أنا أستغرب كيف توصل البشر للمنهج العلمي و الدبلوماسية و القانون الدولي، كيف يمكنك الطيران من دولة إلى أخرى و تعود بسلام، لا أستغرب أبدا من النزاعات التي تحدث حاليا، بل كيف لسنا في حرب عالمية لا تنتهي؟

العالم ليس مثاليا، لكنه كان ليكون جحيما لولا المجهودات الجبارة لعشرات ملايين البشر الذين يحملون إستقراره على أكتافهم.

يحمونه من من ؟ أليس من البشر أنفسهم

 المجهودات الجبارة لعشرات ملايين البشر الذين يحملون إستقراره على أكتافهم
يحمونه من من ؟ أليس من البشر أنفسهم

نعم هذا جزء من المشاكل، و إيقاف كل الصراعات و التفاهم بين مليارات البشر هو أصعب بكثير مما تعتقد. (إجتمع فقط مع مجموعة كبيرة من أصدقائك و ستخرج الأمور عن السيطرة)

لنتخيل أن شيوعيا أراد الإطاحة بنظام الدولة و قال أن الحل هو معاقبة الأثرياء لأنهم أشرار و سبب كل المشاكل.

بينما هناك عشرات الآلاف من الأثرياء الذين قرروا بناء المصانع و المؤسسات و توفير الأعمال بدلا من شراء أسهم في شركات أجنبية، ويقومون بالتبرع و أعمال الخير.

حله سطحي و سيضعف الدولة و قد يستغل ضعفها أعدائها.

NewUser أضف ردا

هذا المقطع يشرح المزيد مع أني لا أتفق كليا مع ما يقوله:

تم تعديل التوقيت.

ما حدث يرتبط بأمرين " أخلاق الفتاة، وقانون المكان الذي تجلس فيه كونه محترم وظاهر للعلن"، أما عن غريزة الرجل فهي لا تتغير وإن وجد الفرصة لا يمكن أن يتركها، فتخيل نفس الفتاة في الشارع، هل ستكون ملاحظاتك نفسها؟

Aksel أضف ردا

لو وضعت انثى بين 40 حيوان من جنسنها سيضفر بها الاقوي منهم فقط

صدقت حتى الحيوانات تغار ولا تقبل التشارك الجنسي

وهذا من عجائب المخلوقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لكن التحرش من قبل جماعات بفتاة واحدة أو عدة فتيات في أماكن عامة مثل التجمعات الترفيهية شيء لم نره في دول شمال افريقيا. لكنه حدث في دولة من الجانب الآخر لن أذكر اسمها.

أعرفه أنه تعليق غير موفق لكنه مبني وفقا لنفس المبدأ.

أمن النساء لا يقاس بسلامتهم في أماكن عمومية مثل المقاهي في وسط النهار. لكن بمعايير أخرى، مثل:

هل تستطيع النساء العمل أو الدراسة في أماكن مختلطة دون أن تتعرضن للتحرش؟

هل تستطيع النساء التنقل بمفردهم في السيارة لأماكن بعيدة؟

هل يستطعن السير في شوارع غير رئيسية دون التعرض للتحرش؟

هل يستطعن الخروج ليلا؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لو على الاحصائيات ولو أنك مطلع عليها حقا لعرفت أن أرقام الدول العربية كلها غير مشرفة.

ولو أنّ أرقام التحرش متقاربة إلاّ أن احصائيات حقوق النساء في شمال افريقيا أحسن بكثير من نظيرتها من الدول العربية الأسيوية.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

غوغاء فاقدة العقول!

عزيزي، لا يفكر جميع الرجال دائما في غرائزهم تجاه النساء، أنت تذكر أن امرأة تجلس في مكان عام في مطعم وسط الشوراع والميادين

أولًا: السائد من العاملين الذكور هو احترام الجميع، على الأقل حتى لا يخسر أحد منهم وظيفته في المطعم.

ثانيا: بالطبع كاميرات المراقبة موجودة، فأي محاولة للاعتداء قد يصل الأمر إلى السجن.

ثالثًا: من قال أن كل الرجال ذئاب بشرية! بالطبع الغريزة موجودة لا شك، لكن كل منهم يحمل أثقالا من الهموم، بين من يريد الزواج وبين المتزوج الذي يريد توفير قوته هو وعياله.

فالأمر أبعد ما يكون عن التفكير بهذه الوحشية في المرأة

وماذا كان سيحدث غير هذا؟ هل كانوا سينقضون عليها مثل الحيوانات؟ وأليس الانسان مخلوقا عاقلا لهذا السبب؟

بالفعل، ما أجمل الأخلاق، خاصة إذا نبعت من دافع ذاتي يحركه رغبة الإنسان الحقيقية، وليس لخوفه من عقاب، أو تطلعه لثواب مقابل تلك الأخلاق.

لو كان هنالك مائة رجل..

المكان محترم، الوقت ضمن الحد الطبيعي لماذا سيكون هنالك تجاوز..

لو افترضنا العكس.. المكان غير محترم، الوقت ساعات متاخرة حيث الشوارع مقفرة فارغة.. سيكون هنالك داعٍ للخوف على الأقل..

الأمان جميل، والأخلاق جميلة، والحدود أيضاً جميلة..