10

علاقات ايجابية

طلبت زوجة من زوجها أن يكتب لها عددًا من صفاتها السلبية !!! التي يتمنّى أن تُغيّرها...

وذلك بناء على طلب إحدى الجمعيات النسائية التي تشترك فيها زوجته...

فما كان من الرجل إلا أن كتب:

"أُحب زوجتي كما هي ولا أرى فيها ما يعيبها"

وأعطاها الورقة مُغلّفة كما طلبت الجمعية من أعضائها.

وفي اليوم التالي عاد ليجد زوجته تقف عند باب المنزل،..

وفي يدها باقة ورد وهي تستقبله بالدموع مِن شِدة الفرح...

لقد كانتْ مفاجئة عظيمةً بالنسبة لها، خاصة أنها اكتشفت ذلك المديح على الملأ. واخذت جائزه احسن رد زوج،،،

يقول الزوج: كان لدي أكثر مِن عشرة أخطاء تقع فيها زوجتي إلا أني علمت أن العلاج لن يكونَ بذكرها أبدا

والعجيب أن زوجته تحسنت بنسبة أكثر مِن سبعين بالمائة.

ذكر العيوب عادة يولد النفور والاكتئاب والعناد... وخاصة إذا كان أمام الآخرين

أما المديح فيبعث الحب والسرور ويعطي طاقة إيجابية ، ويكون محفزا على التَّحسُّن...

"...وقولوا للناسِ حُسْنًا..."

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا حقيقي جداً ولقد جربته مع العديد من الأشخاص فمهما كانت طريقة ذكر العيوب مهذبة تبقى القاعدة الذهبية أن الإنسان لا يحب أن يتم مواجهته بعيوبه وأخطائه.

أما عندما يأتي المديح يفتح معه أبواب الحديث والنقاش عن التحسين من أنفسنا بل كما ذكرت القصة قد نتحسن من أنفسنا كنوع من رد الجميل للطرف الآخر الذي قرر أن يمدحنا بدلاً من الاستسهال والحديث عن الأخطاء.

إنها علاقة عكسية بين إخبار شخص بأن عليه التحسن والتحسن الفعلي.

Shimaa_Mahmoud11 أضف ردا
طلبت زوجة من زوجها أن يكتب لها عددًا من صفاتها السلبية !!! التي يتمنّى أن تُغيّرها... وذلك بناء على طلب إحدى الجمعيات النسائية التي تشترك فيها زوجته...

أعترض على انتهاج هذا الأسلوب، فلا أعلم إن كان الغرض منه الإصلاح أم التباهي!

فلو لم يكن الزوج ذكيًا، وكتب صفاتها السيئة بالفعل وقرأتها على الملأ، كانت حياتهما ستنقلب رأسًا على عقب، الحياة الزوجية أسمى من أن يلقى بها في هذا التجارب التي لا نفع من خلالها

كان من الممكن أن تطلب الجمعية من الزوجة أن تفتح رسالتها في منزلها وتتناقش مع زوجها في تلك الصفات السيئة، أما على الملأ فهو تباهي لا داعي له برأيي.

أرى أن مثل هذه الجمعيات التي لا تتدبر جيدًا قبل اختيار الموضوعات التي تطلب من الأزواج تنفيذها ستكون سببًا في دمار كبير في العلاقات الاجتماعية، إن لم يتم وضع معايير تضبط نشاطها والاستعانة بخبراء في العلاقات الأسرية و الأطباء النفسيين، حتى يكون دور تلك الجمعيات إيجابيًا وليس تخريبيًا

هم يرون أنهم يحسنون صنعًا مع الأسف، لن أجحف حقهم بأن لهم بصمة في نجاح بعض العلاقات

ولكن السعي إلى الكمال والأسلوب المتبع من قبل بعض تلك الجمعيات يجعل الحياة تسوء أكثر .

هذا الزوج يعد مثاليًا في العالم الذي نحن فيه، فالكثير من الأشخاص لا يراعون هذا الجانب النفسي لدى الطرف الآخر، فقد اتسم هذا الزوج بالذكاء بالإضافة إلى مراعاة مشاعر زوجته فقد أن علم المفتاح الذي يضيف إلى حياتهم المزيد من السعادة لا يكون في ذكر عيوب زوجته المتعددة حت وإن كانت هي من طلبت ذلك، بل في ذكر محاسنها

وإن كان أحد الأزواج المعاصرين لتفنن في اصطياد الأخطاء التى تقوب بها زوجته بحجة الرغبة في إصلاحها وهو لا يعي بذلك أنه هو من يفسدها .

بغض النظر عن المناسبة ورأي الزوج وطبيعة رد الزوجة، أعتقد أن ما يهمنا العبرة، وكل إنسان أعلم بظروفه وهو أقدر من غيره على انتهاج الأسلوب الأنسب لحل مشكلة ما، لا أعتقد أن هذه التجربة يجب تعميمها على الجميع، فقط أخذ العبرة، اللطف والحكمة والرفق، الذكاء والاتزان...إلخ، ليس كل الأزواج يتمتعون بنفس الحكمة والقدر من الذكاء والفطنة.

نعم هو استطاع إنهاء الموقف بحكمة ولباقة، لكن ليست هذه وسيلة علاج السلبيات

نعلم اليوم كثيرون من من إذا مدحته ما زاده المدح إلا غرورًا وسلبية

أما ادعاء المثالية بهذه الطريقة فلا أفضله؛ لأن الجميع علم الآن أن زوجها يجاملها

من منا بلا سلبيات وأخطاء؟ لا أحد

فبدلًأ من إنكارها نعمل على تصديقها والعمل على حلها

تصرف واعي من الزوج، الجمعيات ليست المكان المثالي لمعالجة السلبيات والنواقص، هذه الأمور من الفترض أن يتناقش فيها الزوجان على انفراد تام.

وعند الحديث عن السلبيات حبذا لو يتذكر كل طرف أنه ليس كاملا أيضا وأن له سلبياته التي يتحملها الطرف الآخر، فلا داعي للنقد العنيف وجعل الطرف الآخر يحس بالنقص.

قد يكون من الجيد عدم الحديث حول عيوب شريك الحياة أمام الجميع، ولكن في الوقت ذاته هذا لا ينفي فكرة ضرورة النقاش حول هذه العيوب من أجل العمل على تقويمها فيما بعد.

هل ترى في رأيك أنه يجب على الفرد ألا يتحدث مطلقًا عن عيوب الشخص الذي أمامه؟

بينما اقرأ القصة استذكرت موقفا قد حصل معي في اول سنة من الزواج، قبل الزواج كنت فتاة مدللة لا افعل شيء حتى ان الاكل كانت امي تحضره الى سريري، حتى بعد الزواج لم اكن على قدر من المسؤولية تجاه زوجي بالشكل الكامل، حيث انتي اذكر انه كان يخرج الى العمل دون ان احضر له الافطار، ويستيقظ احياناً ولا يجد ما يلبسه من الملابس المهندمة المكوية، وكان يكويها في بعض الاوقات بنفسه ويتركني نائمة،

وفي جلسة عائلية اصبح كل زوج يذكر مساوىء زوجته وتقصيرها معه والطرف الاخر الزوجة تذكر مساوىء زوجها هي ايضاً، حتى طرح احدهم السؤال على زوجي ( وماذا عنك ياعريس بالحياة الزوجية) فتبسم ضاحكاً حينها

وقال زوجتي لا يوجد بعدها استيقظ واجد طاولة فيها جميع اصناف الطعام، ملابسي طول الوقت مرتبة ، كل شيء ياتيني كالامير معها

انا انصدمت حينها وبدأت بالضحك وتماشيت معه

ومنذ ذلك الوقت تناسيت اهمالي واصبحت اكثر مسؤولية واهتماما بزوجي.

فعلا هنالك اوقات يكون المديح وتجنب ذكر العيوب حافزاً لفعل الافضل.

نعم هناك اشخاص يتغيرون بالنقد الإيجابي.

وهناك أشخاص لا يتغيرون.. لا بالإيجابي ولا بالسلبي.

والله صحيح، الانسان بطبيعته يحب ان يمدح و العبارات الجميلة تخلق له دافعا وتحفيزا، وهذا الزوج فهم جيدا معنى" نصيحة امام الملأ فضيحة"، لذا لا فاىدة من ذكر العيوب أمام الاخرين، لانه يعلم جيدا ما يأتي باليسر و الحسنة أضعاف التي يأتي بالنكد

(طلبت زوجة من زوجها أن يكتب لها عددًا من صفاتها السلبية !!! التي يتمنّى أن تُغيّرها...

وذلك بناء على طلب إحدى الجمعيات النسائية التي تشترك فيها زوجته )

استغربت لما قرأت هذه الاسطر هل صحيح ان الزوجة في مجتمعنا هذا تنتظر حتى تدخل الى جمعية وهذه الجمعية هي من تطلب منها ان يكتب لها وزجها عيوبها على ورقة ؟؟؟!!!! ازواج اليوم لا يضيع فرصة الا وعرف الزوجة بأعلى الصوته ما هي عيوبها بل ويقتنص الفرص ليذكرها اذا لا سمح الله ان نسيت ...