ما رأيكم في هذه المقولة لأحد الفلاسفة؟

"يمكنك إكتشاف الأغوار الروحية للإنسان عن طريق معرفة مقدار الحقيقة التي يمكنه تحملها"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عميقة جدًا

لكن الحقيقة المطلقة استحالة الوصول لها ، نحن لا نملك سوى الحقائق النسبية

إنها مقولة قوية للغاية، لها مرماها العميق، فالإنسان القوي هو القادر على مواجهة نفسه بالحقيقة، بحقيقته أولًا، وبالحقائق من حوله، كما أن هذا لا يعبر إلا عن نبل ذلك الإنسان، فهو أبي، لا يسمح لشخص بأن يزيف وعيه، كما لا يتجنب الحقائق القاسية بالهروب، ولا يحكي لنفسه قصص مزيفة عن الواقع ليتملص من حقيقة تمس بثوابته.

أعتقد بأن مثل هذا النوع هو الأقدر على مسامحة نفسه بقدر معاقبتها، وهو القادر على مسامحة الآخرين بقدر مصارحتهم بأفعالهم، ويزداد الإنسان رقيًا في وعيه، ويصبح أكثر صوفية، ونسوكًا، وحكمة، وهدوء، وسلامًا، لأنه استقر في مكانه وتوقف عن الهرب، وأصبحت لديه شجاعة التوغل، وكلما قبل حقائق أكثر صار أكثر ابتعادًا عن الناس، فلقد قبل ما لم يقبلوه.

وأي حقيقة تقصد يا أيوب، حقيقة الحياة، أم حقيقة الذات، أم حقيقة من حولك؟!

لكل حقيقة آثارها بكل تأكيد.

وبالتأكيد صدمة معرفة الحقيقة تكشف الكثير عن ما تحمله داخلك من جلد.

-1
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم