هل سمعت بصدمة باريس ؟متلازمة باريس؟

كنت أشاهد فيديو عن تلقي الطلبة الذين يعيشون في باريس لمساعدات و أن 40 بالمائة منهم مصابون بالإكتئاب بسبب ضيق الغرف و إنقطاع الأنترنت...

متلازمة باريس (بالفرنسية: Syndrome de Paris، باليابانية: パリ症候群) هي حالة نفسية يصاب بها البعض عند زيارة باريس نتيجة للصدمة الكبيرة بين ما وجدوا باريس عليه وما كانوا يتوقعون أنها عليه وقد ينتهي الأمر إلى حصول انهيار عقلي أثناء زيارتهم للعاصمة الفرنسية، فمن بين الملايين من السائحين الذي يزورون باريس سنوياً، يصاب بتلك المتلازمة العشرات منهم إذ يعانون تعباً ويضطرون على إثره إلى العودة إلى وطنهم. وتعتبر تجسيداً للصدمة الثقافية التي قد يصاب بها البعض، فباريس مرتبطة في عقولهم بصورة مثالية راقية طالما قاموا برسمها منذ صغرهم نتيجة الأفلام السينمائية الكثيرة التي شاهدوا فيها جمال المدينة وحضارتها العريقة، ولكن عندما يقومون بزيارتها على أرض الواقع يتعرضون لصدمة ثقافية نتيجة مشاهدتهم صورة مغايرة تماماً تتسم بالسرعة والنشاط والحداثة والصخب والضجيج تختلف تماماً عما رسموه في مخيلتهم...

العيش في العواصم بصفة عامة صعب جدا و مرهق بسبب غلاء الإيجار و كبر تلك المدن ،فالقاهرة أو تونس العاصمة أو الجزائر العاصمة ،مدن كبرى و تصيب الإنسان بصدمة فما بالك بباريس فغرفة صغيرة جدا يكون إيجارها غال جدا و تكون ضيقة جدا ...

على العموم هل سمعت بمتلازمة باريس؟

إذا كنت ستختار عاصمة لتعيش فيها ،ماذا تفضل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على العموم هل سمعت بمتلازمة باريس؟

سمعتُ بهذه المتلازمة من قبل وظننتُ أنها مقتصرة على اليابانيين فقط، كونني قرأتُ في التقرير عن اليابان بالتحديد، وكون الاكتئاب ناتج عن تخييب ظنّهم في العاصمة التي رسموها في أدمغتهم حالمة وخلابة وبرج إيفل مشرق وجميل، لكن الحقيقة كانت أنها عادية وإن كانت مميّزة بين عواصم العالم والوجهات السياحية، لكن لا سحر فيها!

وأضم صوتي إلى صوتك أستاذ رياض بأن السبب الأكبر في هذا الاكتئاب المرضي هو الأفلام التي صوّرت لنا هذه العاصمة بأنها مضيئة خلابة، مدينة رومانسية حالمة لا تصلح إلا للعشّاق، لكن الواقع مختلف تمامًا!

وفي واقع الأمر هذا متوقع جدًا،، فالسيّاح أفسدوا جمال المواقع السياحية الخلابة.

هل سمعتَ بموقع ماتشو بيتشو في البيرو؟ كان موقعًا سياحيًا شهيرًا وأحد معالم حضارة الإنكا، لكن السلطات قامت بإغلاقه بعد أن دمّره السياح تقريبًا! الناس تُفسد كل ما هو جميل وراقي !

إذا كنت ستختار عاصمة لتعيش فيها ،ماذا تفضل؟

لستُ من هواة العيش في العواصم والأأماكن المزدحمة، ولو كان لدي الخيار لاخترت الأرياف! لكن إن كان لزامًا علي ان أختار عاصمة، فسأختار القدس الشريف وأن أسكن بجوار المسجد الأقصى.

على العموم هل سمعت بمتلازمة باريس؟

نعم، قرأت عنها من فترة. لكن دُهِشت منها بصراحة، يبدو أن هؤلاء قد رسموا صورة خيالية أكثر من اللازم لباريس. بالتأكيد توجد دوافع لتلك الصدمة مثلاً لعلهم سئموا من مساوئ وطنهم لذلك كان يتمنون أن تكون باريس منقذتهم منه، وربما يعود ذلك إلى طبيعتهم الشخصية حيث يتعلقون بالأشياء. وطبعاً يتم تعزيز ذلك بالأفلام التى يرونها، والتى تنجح فى زرع الحنين داخلهم ناحيتها.

الصدمة بما رسمناه في مخيلاتنا حول المكان...هل يمكن أن تنطبق على الأشخاص مثلا نسمع ببطل أسطوري وحين مقابله شخصيا نجده إنسانا مثلنا فنصاب بصدمة و خيبة أمل...

هل سمعت عن متلازمة باريس؟

بصراحه لم اسمع بها من قبل و لكن من خلال قرائتى للموضوع اظن انها حاله قد تحدث لأى شخص تجاه شئ معين يقوم برسم تخيلات فى عقله عن بلد او عن مكان او عن شخص لم يتعامل معه شخصيا و يقوم برسم هذه التخيلات فى عقله لفترات طويله قد تصل الى سنين و عندما يأتى اليوم الذى يتعامل مع هذا الشئ بشكل مباشر و يخالف توقعاته تحدث له هذه الصدمه

حدث هذا الشئ معى عندما دخلت الثانويه العامه و فوجئت بصعوبة المناهج و ادى ذلك الى شعورى بالأكتئاب و الذى لاحظه على اهلى و المحيطين بى

و الله اعلم قد اكون مخطأ

لذلك تم تصنيفها كمتلازمة،حيث تصدم بين ما صنعناه في خيالنا و الواقع

لأول مرة اسمع بهذه المتلازمة يا رياض، يبدو أن التسويق يمكنه صتع الكثير جدًا جدًا وجعل ما هو عادي ممتاز وبشدة، ولكنني ارى الكثير من المشاهدات الايجابية بخصوص باريس، ربما يتعلق هذا بالطبقة الاجتماعية التي تقطن فيها في المدينة

بالنسبة إلي لم احدد يومًا عاصمة أراغب في زيارتها

huda_khashan19 أضف ردا

على العموم هل سمعت بمتلازمة باريس؟

سمعتُ بها ، يبدو أن أول ما يأتي في ذهنا عند سماع مدينة باريس ، بأنها مدينة الجمال ، مدينة الرقي وغيره ، فنحن نحمل صورة مثالية لمدينة باريس ، حتى لجميع المدن السياحية في العالم .

فبعد قراءتي لهذه المتلازمة ، يبدو أننا نحمل فكرة ما عن المدن السياحية وعلى الواقع الأمر يختلف ، فبالتأكيد سنصاب بهذه الصدمة وخيبة الأمل .

إذا كنت ستختار عاصمة لتعيش فيها ،ماذا تفضل؟

ربما لندن ، فكون بعض أقاربي هناك ، ربما لن أصاب بالصدمة حول هذه المدينة ، بل بالعكس أحاديثهم تُشجعنا على السفر لهذه المدينة .

لندن ممتازة جدا و رائعة

على العموم هل سمعت بمتلازمة باريس؟

سمعت عنها منذ فترة، وحتى أنني قرأت أن الحكومة اليابانية تضع رقم خاص للسواح اليابانيين ممن تصيبهم متلازمة باريس لنجدتهم.

لا أعرف صحة الأمر الأخير، لكن فكرة الانهيار بحد ذاتها غريبة وأعتقد أنها تحدث لأشخاص معينين، ربما الأشخاص ممن كانوا يقومون بالتقمص الوجداني للحياة في باريس لكن الحياة الحقيقية فاجأتهم لاحقا.

إذا كنت ستختار عاصمة لتعيش فيها ،ماذا تفضل؟

لم أفكر في هذا من قبل.

لكن كإجابة عن سؤالك أعتقد أنها لندن.

هل إخترتيها لأسباب معينة أم عشوائيا ،الكثير من المثقفين يعيشون هناك حاليا ،لعل أبرزهم حمزة نمرة ...

اخترتها بسبب العراقة وبسبب توافر فرص الحياة الكريمة فيها للمهاجرين

أحسن إختيار حاليا ،هي من قبل توفر مناخ من الحريات و الهدوء .

لأول مرة أسمع بها ولكن الامر صادم بالنسبة لي، فمن يعلق نفسه بدولة معينة فقط من خلال البحث أو التلفاز أو حتى السينما.

أتوقع أن أي مكان بالعالم يتسم بالرقي والضجيج لانه يكون فيه مختلف الناس والطبقات بصورة تامة.

لا احب العواصم على العموم فإذا اخترت مكان للعيش فيه سأختار مكان تنتشر فيه الطبيعة بصورة كبيرة وعلى الأغلب سكون استراليا.

أما عن العواصم فأتمنى زيارة إيطاليا وإسبانيا ولكن ليس العيش فيهم.

أستراليا بيئتها معادية ،الطبيعة و الريف الأحسن في اسكتلندا و إيرلندا ،عندهم ريف وطبيعة متكاملة.

في أستراليا يجب أن تكوني جاهزة لمقارعة حيوانات الكنغر بالبوكس ...

التشبيه رائع...

لكن لدي شغف منذ عدة سنوات بزيارة أستراليا فطبيعتها وكثرة الغابات تستهويني بصورة كبيرة.

لقد تابعت الكثير من الفيديوهات عن استراليا واختلاف وانتشار الحيوانات بصورة كبيرة فيها لكن المغامرة تستحق في هذه الحالة لتجربة ما هو جديد.

لكن لدي شغف منذ عدة سنوات بزيارة أستراليا فطبيعتها وكثرة الغابات تستهويني بصورة كبيرة.

هل تعلمين يا حورية أن أستراليا بلد العناكب والأفاعي ههه!

بسبب مناخها الحار نوعًا ما والأجواء الرطبة، فإن العناكب والأحجام الضخمة منها نشطة للغاية فيها، وهذا الأمر يُشعرني بالفزع بسماع اسمها فقط! فما بالكِ بالعيش بها؟! لستُ من هواة الحيوانات لكنني لا أنكر الطبيعة الجميلة التي تستحق فعلًا الزيارة والاستكشاف!

لست من محبين الحيوانات وأخاف منهم بصورة مفزعة ، ولكن التجربة تستحق والطبيعة الخلابة والغابات تجذبني بصورة كبيرة.

فلولا التطور الحضاري والتكنولوجي الذي نعيشه لكانت الأرض جميعها غابات ومحميات طبيعية وليست مجرد بنايات صماء منتشرة في كل مكان.

لا أريد إخافتك منها لكن عندهم حيوانات غير مرحبة ،أحسن بيئة هي بيئة الشرق الأوسط في المعيشة ،فغياب الثلوج يجعلها ممتازة ،بقية البلدان تصلح للزيارة فقط

Remarkable_Smoke أضف ردا

اول زيارة الى اوربا مع زوجتي ( منذ ١٠ سنين)

كانت زيارة سويسرا - اقمنا بها ٣ اسابيع-

ثم زيارة ٣ ايام الى باريس.

منذ وصولنا الى سويسرا كنا مبهورين بجمال الطبيعة . البساطة والرقي . والتطور والالتزام في كل مفاصل الحياة . والنظافة طبعا.

ثم من لحظة وصولنا الى باريس ... كانت الصدمة .

مستوى النظافة . التسول . الضجيج . عدم الاحساس بالامان في الليل . الناس تقفز فوق بوابات الميترو لتجنب الدفع...

( كلها كانت سيئة جدا جدا بالمقارنة مع سويسرا - ربما كان الافضل زيارة فرنسا قبل سويسرا هههه ).

زوجتي لم تحب باريس ابدا... الان تحب ان نزور روما و امستردام مرة ثانية ولا تضع باريس في الحسبان .

شخصيا . صورتي عن الفرنسيين هي ما نقلوه من حضارتهم اثناء احتلال سورية. وهذا ما وجدته في عاصمتهم .