ما هي اللوحة الفنية التي أثارت إهتمامك؟

  • مجهول

هذه الصورة كانت معلقة في بيت جدي ، لم أكن أعلم أنها عبارة عن لوحة فنية مهمة خلفها قصة مثيرة لطفل صغير .

لطالما سألتُ نفسي في ذلك الوقت ، من هو هذا الطفل ! لِم يبكي ! يبدو أن قلبه مبعثرًا ! كُنتُ أتأمل النظرة الحزينة والدموع على خديه في اللوحة.

وفي ذات مرة عندما كُنت أتصفح الإنترنت وجدتُ الصورة أمام عيني وبعض المعلومات أو حكاية هذه الصورة ، وعرفتُ السر خلف هذه الدموع .

تلك الصورة لِمن لم يسمع بها هي لوحة "الطفل الباكي" للفنان الإيطالي " جيوفاني براغولين" رسمها سنة 1969،و يُقال أن براغولين كان يتجول في شوارع مدريد ووجد الطفل وهو يبكي ، فأشفق عليه وأصطحبه إلى منزله ، ومن ثم رسم اللوحة ، وفيما بعد علِمَ بأن سبب بكاء الطفل هو أن منزله تعرض لحريق ما ، كما أن شاهد والده وهو يحترق حتى الموت ، وهذا ما جعل الحزن والأسى يعتري الطفل . فيبدو أن هذه اللوحة أثارت إنتباهي ودهشتي منذ الصغر ولهذا الوقت .

وأنت ماهي اللوحة التي أثارت وتثير إهتمامك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

"العودة للديار"

هي اللوحة التي كانت تُراودني أثناء فترة جيش زوجي، كنا وقتها في فترة الخطبة، وكنتُ أعيش في توتر بين كل عودة للجيش وعطلة؛ هكذا كان يبدو اللقاء بشكل معنوي، كلٌ منا مُنهك؛ أُحاول أن أكون سندٍ ودعم في حين أن داخلي يتمزق من الخوف، وهو لا يقوى على فعل شيء أو أن يحكي شيء!

أما عن قصة اللوحة، فهي لجندي عائد أثناء الحرب العالمية الثانية، تُعبر عن مدى التعب والإرهاق الذي يُلازم الجنود وأحبائهم أثناء فترات الخدمات العسكرية والحرب!

أرى أن تحمل معاني ومشاعر إنسانية بإمتياز .

ما أجمل أن تُساند الزوجة رفيقه دربها وتدعمه وفي نفس الوقت داخلها يتألم على هذا الجندي الذي يخدم وطنه وقلبها يتعسر على غيابه ولك في نفس الوقت لا تُظهر هذا الآلم .

أما عن قصة اللوحة، فهي لجندي عائد أثناء الحرب العالمية الثانية، تُعبر عن مدى التعب والإرهاق الذي يُلازم الجنود وأحبائهم أثناء فترات الخدمات العسكرية والحرب!

هكذا تعودنا على سماع مثل هذه القصص ، الرجال في المعارك وعائلاتهم ينتظرونهم على أحر من الجمر .

اللوحة التي طالما أثارت دهشتي هي الصرخة، لا أعرف ما الخبر والمصيبة التي حلت على الشخصية المرسومة، تمازج بين الخوف والدهشة..

لوحة الصرخة مثلها مثل لوحة موناليزا ولوحة الطفل الباكي وغيره من اللوحات التي بيعت في المتاحف والمزادات

بمبالغ ضخم ، فخلف كل لوحة فنية قصة مثيرة تُدهش القاريء والمتأمل لتلك اللوحات .

لطالما أيضًا أثارت دهشتي أيضًا لوحة موناليزا ولكن لا أعلم لماذا لوحة الطفل الباكي بالذات نالت على إعجابي وإعجاب العائلة .

إن لوحةً كهذه معلقة بالمنزل، أظنها ستبعث على إثارة الحزن والكآبة والتأثر كلما نظرنا إليها.

وأنت ماهي اللوحة التي أثارت وتثير إهتمامك؟

أحب اللوحة التي تُعبر عن مناظر طبيعية، أو مساحات خضراء، فأحسها تبعث فيَّ طمأنينةً وراحةً نفسيةً عميقة، ماذا عنكم؟ هل تحبون هذا النوع من اللوحات؟

إن لوحةً كهذه معلقة بالمنزل، أظنها ستبعث على إثارة الحزن والكآبة والتأثر كلما نظرنا إليها.

أرى أنها تذكر يأن هناك الكثير من الأطفال الذي يعانون من الويلات والمآسي نتيجة حروب أو فقر وغيره وإن تعددت الأسباب فالنتيجة واحدة .

مع أنني سمعت أن هذه الصورة وما شابه ، ولكن كانت الصورة في بيت جدي لسنوات ولم يحصل شيء

أحب اللوحة التي تُعبر عن مناظر طبيعية، أو مساحات خضراء، فأحسها تبعث فيَّ طمأنينةً وراحةً نفسيةً عميقة، ماذا عنكم؟ هل تحبون هذا النوع من اللوحات؟

بالطبع المناظر الطبيعية تشعرنا بالراحة والطمأنينة ولكن ألا توجد لوحة فنية بعينها تثير دهشتك ، ربما أثرت في نفسيتك ؟