و رغم كل ذلك، يبقى القاموس العربي الأغنى و الأثرى من حيث عدد مفرداته

المشكلة، أن أغلبها مفردات ميتة، يعني لا نستعملها اليوم ولا مجال لاستعمالها. على عكس الإنڨليزية والتي تنتج كلمات تحتاجها للتعبير اليوم أو في المجال العلمي والطبي والتقني.. ولذلك يوجد عيب في المقارنة. (دخلنا في جدال -ليس معك- سابقا حول القواميس العربية وكيف أنها متأخرة عن "الركب" منذ سنوات، لكن النتيجة كانت صفرا... فتواصلت مع لغوي لكي أفهم منه الأمر، وكان رأيي هو الأصح)

فقط لأن اللغة لا تخترع شتائم جديدة كل يوم لا يعني أنها متأخرة

ليس بالضرورة شتائم، يكفي أن تلقي نظرة على الكلمات العلمية :)

بعض الكلمات العلمية قد تكون اسم بكتيريا أو مرض جديد، أو اسم دواء جديد، وعادة هذه الأسماء تكون مركبة من أسماء أخرى. تعريبها يتطلب تعريب الكلمات المكونة منها

أيضا، الكلمات الواحدة التي تبدو قابلة للترجمة بالنسبة لي هي الشتائم والإهانات لأن لها معنى

فأنت لا تستطيع ترجمة شيء لا يملك معنى، مثلا كوكب بلوتو، هل لديه معنى واضح لكي نترجمه إلى مرافق بالعربية. بينما كوكب الزهرة كان لديه معنى

صدقت، واكبنا الأدب، و أهملنا العلووم، و النتيجة تبعيّة للغرب !

بالضبط، واللغة التي تهمل العلوم اليوم، نهايتها ستكون أليمة (وقريبة) ..

ثقافة

لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية والاجتماعية بموضوعية وعقلانية.

18.7 ألف متابع