عبد الله الحظرد او ما يعرف بالعربي المجنون، تاريخ مولده غير معروف او تم اخفاءه كما يدعي البعض، كان في فترة بين منتصف القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، حيث عاصر خلفاء بني امية. اما مكانه فهو صنعاء عاصمة اليمن، كان يعيشها وحيدًا مع والدته، بعد أن مات والده عقب مولده بعشر سنوات.

ادمن قراءة الشعر و كتابته، وأصبح معروفًا به ومشهورًا بكونه شاعر اليمن الأول في ذلك الوقت، و لكن بمرور الثلاثين من عمره تمكنه الجنون.بدأ يفكر بأشياء غاية في الجنون بعد إصابته بالخرف والجنون، ومنها قدرته على التنبؤ بالمستقبل وأحداثه من خلال معرفة أحداث الماضي. خافه العديد من الناس وعاش وحيدًا لفترة طويلة من الزمن.

قصة الشاعر اليمني عبد الله الحظرد، حظيت باهتمام واسعة الى يومنها هذا، بسبب تحول اهتمام الحظرد للسحر و سلك طريقه، لذلك غاب عن الأعين مدة عشر سنوات زعم خلالها أنه يُكلم الكائنات التي تتكلم ويستمع منهم إلى ما حدث في العصور السالفة، ثم جمع كل ذلك في كتاب كان من المفترض أنه تاريخي، لكن كثرة التعاويذ والطلاسم الموجودة فيه تسببت في منع الفاتيكان ل

اكمل من هنا