حسناً، أنا لم أصل للمقال عبر فيس بوك كما يقول المقال،

لا أستخدم أياً من المنتجات التي يملكها، "إنستجرام - ماسنجر - واتس اب - .. إلخ" ليس لأني أكرههم، بل لأني لا أحتاجهم، على الأقل حالياً، أو أستخدم بديلاً إن احتجت "مثل تيليجرام"

ليس لدي حساب فيس بوك أصلاً "الحساب الوحيد حالياً وضعت فيه صورة كبيرة تقول بأني أنشأته خصيصاً للرد على قراء أراجيك :)"

ربما تلك العوامل قللت من مستوى الفزع الذي يجب أن أشعر به، والذي لدى الكاتب ولدى من يعلقون على المقال. تذكر أنك أنت من تملك القرار بالذهاب هناك من الأساس، إن كان لا يعجبك فيس بوك فاتركه إلى غيره، أو اتركهم جميعاً، وهو لن يشتري شركات التطبيقات التي تعلن لديه ولا مقدمي الأخبار، إنما هم يذهبون هناك طوعاً لزيادة المبيعات، بمعنى أنك تستطيع الوصول إلى كل هؤلاء حتى لو لم تكن على فيس بوك.

فيس بوك ليس شيطاناً ولا مصفوفة ستبتلعنا، هو مجرد سكين، تستطيع قتل نفسك به كما تستطيع البقاء على حياتها باستخدامها في إعداد الطعام، وكذا حال كل سلاح قوي في رأيي، الأمر يرجع إليك أنت.

وتذكر أيضاً أنه شركة بالنهاية، قد ينتهي به الأمر مثل AT&T التي قسمت إلى شركات صغيرة بسبب قضايا الإحتكار، وقد تخرج بدائل لها إن وصلت إلى حد غير مقبول مثلما حدث مع نظام يونكس وجنو في الثمانينات، ويكون الجديد أفضل أحياناً، من يدري ... .

لكن بكل حال فإن الأمر بيد المستخدم، إن كان فيس بوك هو ما تحتاجه إذاً لا تتركه، وإن كنت تستطيع العيش بدونه فلا تمكث فيه.

__ أظن أني سأكتب له هذا الرد هناك "هذه نقطة أخرى، هم لا يوفرون خدمة تعليق غير فيس بوك، لذا فإن كاتب المقال يساعد في نشره أكثر حتى لو كان لا يعجبه".

https://suar.me/3pXr

إن كنت تقصد أني أكتب من حساب فيس بوك، فقد قلت في تعليقي هنا:

ليس لدي حساب فيس بوك أصلاً "الحساب الوحيد حالياً وضعت فيه صورة كبيرة تقول بأني أنشأته خصيصاً للرد على قراء أراجيك :)"

https://suar.me/YG9Z

__ وكما ترى، فإني لا أستخدمه مطلقاً بمعنى أن لا أصدقاء عليه، لا متابعة أو إعجابات أو أي شئ، فقط خدمة تعليقات فيسبوك لدى تلك المجلات، لو كان قراء أراجيك يعلقون بحسابات أخرى لما أنشأته :).

لا، فهمتني خطأ أنا قرأت تعليقك أسامة، ولكني سعدت ان هنالك انسان مثلي على وجه البسيطة لا يستخدم المقرف فيس بوك.

نسيت أن أكتب تعليقي على الصورة، فأنا أردت أن احييك :)

فيس بوك - ج+ - مسلم فيس - ساوند كلاود - linkedIn ... القائمة تطول :D

كنت أظن أن المشكلة في فيسبوك من قبل، لكني اكتشفت أنها في تعلقك بالدوبامين الناتج من الإشعارات، وهذا في أي شبكة. كما قلت، فيسبوك ليس شيطاناً بحد ذاته، الإستخدام الخطأ له هو ما يجعلنا نظن أنه كذلك، بالنهاية هو موقع فارغ حتى من المحتوى، سوق فارغ، نحن من نملأه، فإن كان هناك من يلام بشكل أساسي، فهو نحن.

يا إلهي، أهناك ما يسمى بـ مسلم فيس؟!

أتعجب كيف يشكو إنسان من أن الفيس بوك يسيطر عليه أو انه لا يستطيع التخلي عنه. في حقيقة الأمر هو انسان فارغ المحتوى ووجد أن أفضل طريقة لملء وقته هو بتتبع نشاطات الآخرين، أين ذهب فلان، فلان يأكل المثلجات، فلان سيسافر، ..... الخ.

أحب أن أتمثل بهذا القول:

لِنَفْسِي أَبْكِي لَسْتُ أَبْكِي لِغَيْرِهَا ~~~ لِنَفْسِي فِي نَفْسِي عَنِ النَّاسِ شَاغِلُ

كما قلت لك، سيأتي وقت على الناس يتجهون فيه إلى شبكات متخصصة مثل لينكدإن -وهذا ما أتوقعه-، أو تتجه الدول إلى إنشاء منتجاتها الخاصة. إلى أن تخرج تقنية أحدث من الشبكات الإجتماعية

بالنسبة لشبكة LinkedIn فلا أرى ضير من إستخدامها كونها موجهة لهدف معين ولا احد يريد أو يلطخ سمعته المهنية وهي يتمازح هنا وهناك ويملء منشوراته بما لا نفع منه وسيحاول ان يكون جاداً قدر الإمكان.

ولكني سعدت ان هنالك انسان مثلي على وجه البسيطة لا يستخدم المقرف فيس بوك.

@osama_damarany @Volteccer أنا أيضا مثلكما لا أستخدمه لا هو ولا مشتقاته، هل أنت سعيد الآن يا فولت.. وكما قال الأخ أسامة المشكلة تقع فينا في المقام الأول.. أحمد الله كثيرا على تركي لهذا الجرثوم.. وأتمنى انهياره قريبا.... عندي أخي الصغير استنفذه كليا ولا يسمع لنصائحي.. أخاف عليه مما يدس هناك.. لارقابة ولا هم يحزنون. عافانا الله جميعا..

في الواقع فأنا لن أستفيد أي شيء من عدم استعمالك للفيس ولكن ما يضايقني هو تفاهة المحتوى، وبصراحة جبت الفيس في بداياته ورأيته شيء ضحل لا ينفع لي. 

مثلما قُلت المشكلة هي في المستخدمين بالمقام الأول وليست في التطبيق، على سبيل المثال: انا لا اذهب للمقاهي لأسباب كثيرة أبسطها الدخان المنبعث هناك، فقط كوني علمت ان هذا المكان لا يلائمني فليست مضطراً لكي أذهب هناك.

ماذا سأستفيد من متابعة شخص يقوم بتصوير حذائه الجديد وعرضه للناس؟ أو من الذي يرسلون دعوات للمزرعة السعيدة وكاندي كرش وغيرها وغيرها .. أنا سعيد هكذا :)

أجل أوافقك الرأي.. لكن ما لاحظته أن الفايسبوك حين كان حصرا فقط على الطبقة المثقفة من المجتمع كان ملاذا لنا.. لكن الآن بعد الهجوم العنيف الذي تلقاه من فئة المراهقين بالتحديد أصبح مكانا لا يطاق... كالطاعون أينما حلوا حل معهم الوباء.. وهذا أراه في كل مكان، كهذا المجتمع مثلا.. أحيانا من المفيد أن تكون ديكتاتوري..

المجتمع أفضل ولكن لايزال يغلب على الكثير طابع المنتديات كما ذكرتها بأحدى المشاركات من قبل

شعرت بوجود بعض الأشخاص هنا الذين لا يزالون يتصرفون على نفس المنوال اسلوب طفولي لا أكثر.

غير هذا كل شيء يسير على ما يرام.

فيس بوك تسيطر على التطبيقات التي ترى مستقبل لها أو عليها إقبال مثلاً..إلخ (مجرد مثال)

إذا لو فيس بوك ضمت تيليجرام لها ربما تراه بنفس المنطق..بالنسبة لي أستخدم واتس ولا أستخدم ماسنجر والأثنين تحت يد فيس بوك لكن سابقاً كانوا مثل تيليجرام..

لذا أرى هو من يأتي إلينا في مثل تلك التطبيقات بعكس الموقع نفسه (نذهب إليه)..فأنا أستخدم الواتس -مثلاً- كبديل عن الماسنجر والهدف واحد هو التواصل كما تفعل أنت..هل أتركه وأذهب لتطبيق آخر كتيليجرام ثم يأتي مارك ويشتريه لإذهب أنا منه؟

أفهم كلامك جيداً لكن أردت فقط توضيح تلك النقطة كمثال على ماتستخدمه

فبديل اليوم ربما نبحث عن بديل له غداً

مرحبًا بالجميع.

معكم أحمد الخطيب كاتب التقرير موضوع النقاش.

أحب بدايةً أن أشكركم جزيل الشكر على كافة الآراء والتعليقات التي وجدتها مهمة للغاية وجديرة بالمتابعة، وربَّما النقاش سويًا، إذا أحببتم.

أنا متابعٌ لكل ما تتفضَّلون بكتابته هنا وسأرد بما قد أجد أنَّه يثري النقاش ويجعلنا نساعد بعضنا على فهمٍ أفضل.

طاب يومكم، بعيدًا عن فيس بوك :)

سيسيطر على جيل واحد بعد ان يموت هذا الجيل (بالكبر فى السن) ستكون كافة البيانات والمستخدمين الذين لديه قد ماتوا ولا قيمة له .. وسيكون قد وصل لمرحلة الشيخوخه

وبما انه موجود من 2004 ولو ان الشاب الذى عرفه فى بداياته كان عمره 15 سنة .. فهذا الشاب الآن لديه 27 سنة .. اى متزوج وله اولاد ومسؤليات وعمل و و و .. و عند سن الثلاثين سيكون اكثر انشغالا من متابعة فيسبوك

اى ان عمره الافتراضى يتبقى له تقريبا 5 سنوات او اقل لأنه الجيل الجديد الذى خرج للدنيا ووجد فيسبوك لن ينبهر به مثلما فعل الجيل الذى ظهر هذا الوحش امامه ليبهره

لنضع التهويل جانباً، هذا أمر طبيعي ومتوقع وليس فيه مشكلة

أي شخص كان مكان إدارة فيس بوك سيفعل نفس الشيء .. لديك مليار ونصف مستخدم نشط .. لديك إمكانيات مالية هائلة .. لديك القدرة على ربط العالم وجعله يستخدم منتجاتك، وتربح من كل هذا .. لا مشكلة

فيس بوك تحاول كثيراً أن تبتلع الإنترنت لكن الطريق لايزال طويلاً، صحيح هي وصلت لغالبية مستخدمي الإنترنت لكن لايزال هناك غالبية البشر غير متصلين، يجب أولاَ جعلهم يدخلون للشبكة ثم يستخدمون خدماتها .. وبالمناسبة فيس بوك ليست وحدها من يفعل هذا الأمر، غوغل أيضاً.

أنا لا يزعجني ضخامة حجم فيس بوك بقدر ما يزعجني أنه يحدد خياراتي بالخوارزميات التي تحكم كل شيء.

ألاحظ أنه هذه الأيام يجري علي تجربة اجتماعية لم تعجبني، فالخوارزميات أصبحت تعرض نوع معين من المنشورات بكثافة ولا أهتم بها، لقد خربوا تجربة التصفح لدي.

ليس هناك مشكلة إن كانت الانترنت كلها موقع واحد اسمه فيس بوك طالما يستطيع اداء المهمة بفعالية، لكن طالما أن المنشورات لن تصل للجميع ما لم يدفعوا لقاء ترويجها، هذا يعني أن المهمة ناقصة بالتالي لن يبتلع شيء.

يوماً ما سينهار فيس بوك.. سيكون هناك شيء آخر .. وسيكتب أحدهم مقال مشابه.

هذا يحصل منذ بداية الألفية عندما كان hi5 و ماي سبيس بمثابة الشرير الجالس في الزاوية.

بالضبط، لا أدري كيف أغفل كاتب المقال ذكر جوجل في توسع نشاطها. أنا أيضاً لا يقلقني توحيد الجانب المقدم للخدمة بقدر تحكم ذلك الجانب فيها.

تقرير خطير جدا

أين الخطير؟ وكأنه جاء بجديد؟ كله كلام نعرفه ومتوقع ولطالما كان الأمر هكذا

الفيس بوك يخترقك حتى لا يخترقك الآخرون :-D

هو في مرحلة الشباب وسيأتي يوما لا محالة ويدخل مرحلة الشيخوخة

لا استخدم الفيسبوك كثيراً، ربما أدخل إليه مرة أو مرتين في اﻹسبوع، وقد قمت بحذف جميع اﻷصدقاء وإغلاقه مرة بسبب رسائله المزعجة. اﻵن قمت بإعادة تنشيطه لفترة محدودة ثم استغنى عنه مرة أخرى إن شاء الله.

بالنسبة لخاصية البوتات bots في المحادثات فهي موجودة في التلجرام منذ سنة تقريبًا أي أنه لا جديد

التدوين وصناعة المحتوى

هنا نسعى للخروج بأفكار ونقاشات تفيد الكاتب المخضرم والجديد لبناء محتوى أفضل.

17.6 ألف متابع