مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
إثراء المحتوى العربي ؟
- musaadss
- 2015-11-01T11:39:02+00:00
ملاحظة :
لست بملاك حتى لا أخطئ، ولست بشيطان حتى أخطئ دائمًا، جميع مايذكر أدناه هو رأي شخص يسعد ويود في مناقشته !
إثراء المحتوى العربي ؟
يظن البعض أن مؤشر كثرة المحتوى العربي هو دليل على قوة الشعب وانخفاضه دليل على تخلف الشعب؛ فهل هذا صحيح ؟
أولًا :
الفكرة قائمة على شيء واحد :
نظرة الأعاجم عنا وأستطيع إثبات ذلك بسؤالين : هل نظرت إلى عربي وقلت محتواك قليل ؟ وهل تهتم لآراء الآخرين ؟
بإجابتك على السؤال المسؤول أعلاه سيتجلى لك مدى سخافة الفكرة ! فلا أرى أي مشكلة في قلة المحتوى العربي وسببه واضح وحتى الأحمق سيعرف سبب قوة المحتوى الأجنبي ألا وهو : وصول الإنترنت لهم قبلنا.
كفوا عن جلد ذواتكم واعملوا في انفسكم وآخرتكم! حسنًا إن عبرت عن مدى تخلف العرب (وهو شيء خاطئ) ستحصد على مشاهدات!
ثانيًا :
الإستدلال بالمقارنة بين المحتوى العربي والمحتوى الإنجليزي، للعلم : الإنجليزية يتحدثها الكل وكون المحتوى قوي فهذا لا يرجح بأنهم جميعًا أنجليز! وهذا شيء واضح حتى لدرجة أظنني قد زدت غباءً من شرحه !
ثالتًا :
القارئ العربي والست دقائق :
لا أعلم أي ساذج يصدقها لكن سأشرحها رياضيًا :
٦ دقائق أي أنها ١٢ صفحة سنويًا لكل شخص عربي، سألت عامل المكتبة (وهي التي اتردد إليها دائمًا، علمًا بأنها للكتب المستعملة وتخدم كيلو متر واحد فقط) كم كتاب تبيع في اليوم (أكرر هي تخدم هذا المربع السكني فقط ) قال : ٣٠ كتاب، والشخص الواحد يشتري كتابين من شذ فقد يأتي بعشر، قلت له ما أكثر النوعيات التي تبيع قال "دين فعلوم إنسانية فتطوير ذات"، وسأعبر عن الصفحات فيها باستخدم هذي المعادلة :
٣٠ (الكتب) * ٣٥٠ (متوسط الصفحات) = ١٠٥٠٠ صفحة / ١٢٠ (تحويلها إلى ساعات) = ٨٧ ساعة لهؤلاء الخمسة عشر، واو، لم أعلم أن التركيز الإعلامي على كذبة مخالفة للعقل يجعلها حقيقية ومسلم بها، فحتى منصة منشر (المنصة النظيفة والرائقة كما أحب أن أسميها ) جعلتها على غلاف صفحتها الأولى.
رابعًا :
لماذا أنتشر الفكر المتشاؤم هذا ؟
هناك عوامل عدة أبرزها : أن المشهور النكرة لا يملك رأي فيأخذ أقرب رأي وهذا بدوره ينشر الكذبة.
أخيرًا :
كفو عن تلك المقارنات وركزوا في انفسكم! لن تستطيعوا تغيير أمة بتشنج أصابعك من الكتابة ! إنما تغيير الأمة بالفعل والعمل ! هذا بالجانب الدنيوي، الرسول (ص) كان هو وأصحابه (ر) يشفقون على الحصارات الأخرى لعدم تملكها النعمة الأعظم : الإسلام.
أسعد بمناقشتك في التعليقات :)
- حذف بواسطة المستخدم
حقاً؟ وكيف تود من أن نفعل ونعمل؟ الإنترنت قد أصبح لغة العصر، الأفكار، الآراء، المواضيع، المعلومات، والمجاهيل، جميعها قد أصبح على الشابكة (الإنترنت)، كل شيء الآن صار مدوناً ومحفوظاً في صفحات الشابكة، والآن هل تفضل أن نجعل محتوانا على سعف النخيل أم أحجار الصحراء؟ بالتأكيد عند وجود وسيلة افضل للتبادل المعرفي والحفظ التاريخي والمعلوماتي سيتجه الجميع إلى هذه الوسيلة، وحين آتي أنا كعربي إلى هذه الوسيلة على أمل أن أعرف معلومة ما أو أستخدم الوسيلة بأي طريقة فلا أجد أي محتوىً يناسب احتياجاتي وبلغتي فإنني أعلم حينها أننا في مشكلة، ما دخل جلد الذات في هذا؟ جلد الذات يكون إن كانت عمالقة المحتوى لدينا وما زلنا نحبطهم ونعتبر أنفسنا فاشلين لكن حالياً، أين الذات التي تريدنا أن نجلدها؟ وصدقني، إن عملنا بطريقتك وتخلينا عن النعم واحدة تلو الأخرى لأن لدينا الإسلام لما بقي لدينا منه شيء، هل تقطع أطرافك لأن لديك قلباً وعقلاً؟ وإن اكتشف أحدهم مرضاً مزمناً ووجد له حل فهل يتركه لأن لديه نعمة الإسلام وهي أفضل من الصحة؟
بالنسبة لما يقرأه العربي، فالمعلومة خاطئة عموماً لكن ليس للسبب الذي ذكرته، المعلومة خاطئة لأنها قد نشرت من وسائل إعلام شهيرة والأصل أن لا مصدر لها ولا دراسة واقعية قد حصلت أو يقال بأنها حصلت وكانت النتائج مضللة نوعاً ما، المهم هو أن طريقتك خاطئة فالعرب أكثر من 350 مليون نسمة فكيف تقيسهم على حي واحد سكانه لا يتعدون الألف؟
أخيراً، ما الطريقة التي تقترحها لتغيير الأمة بالفعل والعمل؟ هل أسكت ولا أعلم أحداً؟ وإن أردت تعليمه فكيف السبيل؟ أأذهب لكل عربي وأعلمه لوحده؟ أم ترى مثلي بأن تشنج أصابعي من الكتابة سيعلم أكثر من بقية الطرق؟ اقترح لنا طريقة أخرى للتعليم والنهوض بالأمة غير مجاراة العصر -إن استطعت-.
لن أجاوب على ماقبل الصحة، لا يوجد دليل منطقي / إحصائي على كلامك، فمن المأكد أنه بني على آراء.
بالنسبة لما يقرأه العربي، فالمعلومة خاطئة عموماً لكن ليس للسبب الذي ذكرته، المعلومة خاطئة لأنها قد نشرت من وسائل إعلام شهيرة
أعلم هذا، ولا أصدق أنني شرحته أعلاه!
والأصل أن لا مصدر لها ولا دراسة واقعية قد حصلت أو يقال بأنها حصلت وكانت النتائج مضللة نوعاً ما، المهم هو أن طريقتك خاطئة > فالعرب أكثر من 350 مليون نسمة فكيف تقيسهم على حي واحد سكانه لا يتعدون الألف؟
بغض النظر عن دليلي السيء، فلو سلمنا بتلك المعلومة جدلا، وقلنا بأن العربي لايقرأ سوى ست دقائق،، بالله عليك مالذي يتصدر مكتبات الأجانب؟ كتب عن قانون الجذب الذي لا أصدق أن أحدهم يؤمن به، وليس هذا فحسب، روايات !!!!!!؛ فخير مايوجد في مكاتبنا (لا أقصد جرير التي لا يأتيها إلا الأطفال أو المراهقين فيقرأ رواية ويظن أنه يساعد في نهظة أمة) هو الدين !
الرسول صلى الله عليه وسلم وهو خير البشر كان يرى التقدم العمراني للسند(باكستان حاليًا وما جاورها) وأهلها، لكن كان يشفق عليهم! لعدم وجود النعمة العظمى لهم.
وأقر إن دليلي سيء، أتخلى عن دليل يهدم رأي هارٍ! فيوجد الكثير من البراهين حوله لمَ التقييد XD
روايات !!!!!!
لماذا تُنقِص من قدر الروايات هكذا؟! فالروايات منها الصالح ومنها الطالح ولا تستطيع أن تحكم على الروايات من خلال إختيارتك منها وأما إذا كنت تقصد الكُتاب العرب فحتى هذه لا تستطيع أن تعمم بالسوء عليها وأستطيع أن أضرب لك مثلاً مثل رواية عالم صوفي للكاتب جوستاين غاردر أنها تشرح لك الفلسفة بأسلوب روائي جميل، حسناً إنها رواية فما المشكلة؟ ومجموعة روايات الملهاة الفلسطينية لكاتبها إبراهيم صنع الله التي تشرح لك القضية الفلسطينية وتجعلك تنظر لها بشكل أوضح, حسناً إنها روايات فما المشكلة؟ لا تنظر للروايات بنظرة "محمد خان نورة" بل أنظر لها بطريقة أكثر إيجابية فلماذا لا تكون بعض الروايات جزءاً من النهضة؟ طالما أنها تحمل بداخلها معاني تحولها لذلك؟.
ذكرت لماذا أنقص من قدرها
تكسبك الجهل الإجتماعي، تكون القصة واقعية؛ فتظنك واقعا، فتنسَ أنها من خيال الكاتب؛ فتتلقى مكيف محمد صادق إسماعيل، وكيف محمد صارح نورة ! وتظنها ملسمات يمكن الكل الإحساس بها، فتطبقها فيالها من مفاجأة، ينظر لك إسماعيل بطريقة غريبة ومن ثم يكمل في طريقه، ولو أنها من كاتب روسي عريق، يسهب في تعريف المنطق؛ فتظن أن المنطق هكذا، وليس فقط هذا، العديد والعديد من المعلومات المغلوطة في الروايات.
لم أفهم، ما الذي تقصده بأول سطر من كلامك؟
أعلم هذا، ولا أصدق أنني شرحته أعلاه!
أنت تقول بأن المعلومة خطأ بدليل رياضي وهو أن مكتبتك تبيع كتباً كثيرة بلا بلا بلا وهذا ليس سبب الخطأ.
كتب عن قانون الجذب الذي لا أصدق أن أحدهم يؤمن به، وليس هذا فحسب، روايات !!!!!!
ما مشكلتك بالضبط مع الروايات؟ يرجى التوضيح.
فخير مايوجد في مكاتبنا (لا أقصد جرير التي لا يأتيها إلا الأطفال أو المراهقين فيقرأ رواية ويظن أنه يساعد في نهظة أمة) هو الدين !
من تريد أن يأتي المكتبة لتعجبك؟ من بلغ السبعين؟ أهذا هو من سينهظ بالأمة برأيك؟
ثم على ما تحتوي كتب الدين بالضبط؟ كتب الدين -سأعتبر القرآن مثالاً، لندع الكتب الفقهية والعقائدية جانباً حالياً- تحثنا على العلم ومسابقة الأمم ومجاراتها بما لدينا، ما الذي ستفعله بعد قراءة حكم يأمرك بالعلم؟
الرسول صلى الله عليه وسلم وهو خير البشر كان يرى التقدم العمراني للسند(باكستان حاليًا وما جاورها) وأهلها، لكن كان يشفق عليهم! لعدم وجود النعمة العظمى لهم.
جميل، لا أعلم ما الذي سيقوله أو يفعله أي شخص ملحد حول كلامك هذا إن قرأه، أنت بكلامك هذا تقريباً -مع احترامي لك- تدمر أساساً وعماداً رئيسياً للإسلام، هل تتوقع إذاً أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان جالساً وفكر بتطور السند ثم بقي هكذا مع أصحابه؟ ألم تفكر فيما فعله بعد ذلك؟ هل برأيك إذاً أن الواجب حين يكون المسلم مصاباً بالسكري ويرى كافراً بصحة جيدة أن يقول:
يالحظه! يمتلك صحة جيدة، لكن!! ليس مسلماً، الحمدلله، إذا لن أحاول أن أكون بصحة جيدة فيكفيني أني مسلم.
يعني يا رجل بالله عليك أول آية في القرآن كانت إقرأ ولا احمد؟ أكان أول أمر للرسول هو التعلم أم الحمد؟ ألم يأمرنا الإسلام بمسابقة الأمم والتعلم ومجاراتها؟ أم أن الأفضل أن نقف على أشراف هلاكنا نحمد الله وندعوه السلامة ونستزهئ بالكفار لأنهم خسروا نعمة الإسلام وطبقوه؟
أخيراً: لم أفهم منطق أن تعلم بأن الدليل سيء ولكن تؤمن به؟ ما الفائدة من العلم إذاً؟
ما مشكلتك بالضبط مع الروايات؟ يرجى التوضيح.
الروايات ليست بالناهض للأمم، فكأنها مسلسل لكن مغلف بقناع أن من يقرأها كأنما نهض بالأمة.
من تريد أن يأتي المكتبة لتعجبك؟ من بلغ السبعين؟ أهذا هو من سينهظ بالأمة برأيك؟
أقصد الأطفال في إعتقاداتهم ياعزيزي
جميل، لا أعلم ما الذي سيقوله أو يفعله أي شخص ملحد حول كلامك هذا إن قرأه، أنت بكلامك هذا تقريباً -مع احترامي لك- تدمر أساساً وعماداً رئيسياً للإسلام، هل تتوقع إذاً أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان جالساً وفكر بتطور السند ثم بقي هكذا مع أصحابه؟ ألم تفكر فيما فعله بعد ذلك؟ هل برأيك إذاً أن الواجب حين يكون المسلم مصاباً بالسكري ويرى كافراً بصحة جيدة أن يقول
هل تراني مهتم بكلام الملاحدة ؟ نعم التقدم العمراني فوز وسواءً المسلمين كانوا ضعيفين في العمران لو طبقوا الدين لأتاهم كل ماهو جميل لأمتهم!!!
يعني يا رجل بالله عليك أول آية في القرآن كانت إقرأ ولا احمد؟ أكان أول أمر للرسول هو التعلم أم الحمد؟ ألم يأمرنا الإسلام بمسابقة الأمم والتعلم ومجاراتها؟ أم أن الأفضل أن نقف على أشراف هلاكنا نحمد الله وندعوه السلامة ونستزهئ بالكفار لأنهم خسروا نعمة الإسلام وطبقوه؟
كانت إقرأ باسم ربك الذي خلق وليست إقرأ كتاب سخيف يتكلم عن كيف محمد خان نورة !!
أخيراً: لم أفهم منطق أن تعلم بأن الدليل سيء ولكن تؤمن به؟ ما الفائدة من العلم إذاً؟
لقد علمت بدليلي السيء فتوقفت عن استخدامه لم اقل لازلت اؤمن به.
يا صاحبي، إذا كانت اختياراتك للروايات خاطئة فلا داعي لتعليق خطأك على فرع -إن لم يكن جذر أصيل- من الأدب العربي، أنت وحدك -مع احترامي لك- من يقرأ رواية لخيانة محمد لنورة، لا تعمم إذاً.
هل تراني مهتم بكلام الملاحدة ؟ نعم التقدم العمراني فوز وسواءً المسلمين كانوا ضعيفين في العمران لو طبقوا الدين لأتاهم كل ماهو جميل لأمتهم!!!
لست مهتماً بكلام الملاحدة، لكن ما أقصده هو أنه إن قرأ كلامك شخص ملحد أو يشك بإيمانه مثلاً لزاده كلامك شكاً وكره الدين الذي يطلب منا أن نجلس حامدي الله على النعمة غير متصرفين بها، ثم ما دخل التقدم العمراني أو ما قلته في أسئلتي؟ لم أفهم كلامك.
لست مهتماً بكلام الملاحدة، لكن ما أقصده هو أنه إن قرأ كلامك شخص ملحد أو يشك بإيمانه مثلاً لزاده كلامك شكاً وكره الدين الذي يطلب منا أن نجلس حامدي الله على النعمة غير متصرفين بها،
إن شك بدينه فإيمانه ضعيف، ومالي دخل به ؟
ثم ما دخل التقدم العمراني أو ما قلته في أسئلتي؟ لم أفهم كلامك.
مثال ياعزيزي
وليست إقرأ كتاب سخيف يتكلم عن كيف محمد خان نورة !!
personal anecdote
كونك لم تُعجب برواية ما لا يعني أن كل الروايات سيئة.
أيضا أنت تظن أن الهدف الوحيد من قراءة الكتب هو النهوض بالأمة، الناس تقرأ الكتب
لتستمتع، الكتب الأكاديمية للأكاديميين أو لمن يهتمون بها، متى كانت آخر مرة قرأت
فيها كتابًا علميا؟ هل تملك أي سبب يجعل من قراءة الروايات أمرا سيئا؟
تكسبك الجهل الإجتماعي، تكون القصة واقعية؛ فتظنك واقعا، فتنسَ أنها من خيال الكاتب؛ فتتلقى مكيف محمد صادق إسماعيل، وكيف محمد صارح نورة ! وتظنها ملسمات يمكن الكل الإحساس بها، فتطبقها فيالها من مفاجأة، ينظر لك إسماعيل بطريقة غريبة ومن ثم يكمل في طريقه، ولو أنها من كاتب روسي عريق، يسهب في تعريف المنطق؛ فتظن أن المنطق هكذا، وليس فقط هذا، العديد والعديد من المعلومات المغلوطة في الروايات.
دمتَ بخير
وصول الإنترنت لهم قبلنا.
هذا ليس بالسبب المقنع .
المحتوى الإنجليزي
متنوع فتجد شخص صيني و اَخر هندي يشاركون باللغة الإنجليزية
- تقنياتهم متطورة , نحن العرب فينا نوع من إحتكار المعلومة في حين انه المحتوى الإنجليزي يقدمها بدون إحتكار ...
ملاحظة :
لست بملاك حتى لا أخطئ، ولست بشيطان حتى أخطئ دائمًا، جميع مايذكر أدناه هو رأي شخص يسعد ويود في مناقشته !
أظنه لم يخطئ
حتى الإحتكار يلعب دور كبير في جعل الفرق يكبر ويزداد
انظر الكلمة في لسان العرب
المحتوى العربي بدأ الآن يستعيد وعيه، للنسى الماضي و لنحاول أن نمضي قدما
موضوع جميل وطريقتك في صياغته أجمل :)
السلام عليكم
موضوع جيد
لكن لماذا دائما ما نناقش فكرة وفرة المحتوى أو غيابه إعتمادا على المحتوى العربي على "الانترنت"
هذه مقاربة خاطئة في رأيي فمحتوى الإنترنت ما هو إلا انعكاس للمحتوى الواقعي .
لكن على كل حال مادام النقاش حول تلك الفكرة فلا بأس
أولا :
ذكرت أن الفكرة قائمة على تأخر وصول الانترنت لنا مما حدث عندهم
وإن شئت الدقة فليس هذا هو العامل الوحيد ولا أعتقد حتى أنه عامل أساسي فهناك عوامل أخرى هي الأهم مثلاً :
الإرتفاع الشديد لنسبة الأمية في عالمنا العربي وأضف إلى ذلك نسبة الأمية التكنولوجية بين المتعلمين .
الإهتمام الأول والأخير للمواطن العربي هو تحصيل لقمة العيش وإن توفرت فليست القراءة والكتابة من أولوياته .
الكثير ممن يستعملون الإنترنت في العالم العربي يعتمدون فقط عليه كوسيلة للتواصل ويستخدمون سكايب وفيس بوك في الأغلب .
ضعف المحتوى العربي أساساً خارج الإنترنت وبالتالي يكون المحتوى على الإنترنت ضعيفاً .
انحراف مقاييس الثقافة والعلم لدينا وأصبح من شروط المثقف أن يتحدث الانجليزية ولو بضع كلمات بين ثنايا حديثه .
وغيرها من الأسباب
أنا لا أتحدث عن جلد الذات ... بل أناقش هذا الموضوع مناقشة محايدة موضوعية فعندما تواجهك ظاهرة ابدأ بتحديدها ثم ابحث عن أسبابها لعلك توفق في حلها وبالمناسبة فإن مشاكلنا كعرب أغلبها إن لم يكن كلها تمت دراستها وتم وضع حلولها ولكن الخلل الوحيد هو التطبيق والله المستعان
ثانيا :
أنت محق في الظلم الحاصل عند المقارنة بالإنجليزية أو غيرها وان المقارنة هنا لا تصح ولكن ليس معنى ذلك أن نرضى بذلك ونتقبله ونتعايش معه بل أن نحول ذلك حتى تكون العربية هي لغة العلم والعالم ... أذكر أني قرأت عن اكتشاف عملات أثرية في انجلترا ترجع للقرون الوسطى عليها أحرف عربية وذلك عندما كانت العربية لغة العلم وعندما كان ملوك أوروبا يتذللون لملوك المسلمين كي يقبلوا أبنائهم في مدارسنا ... القاعدة هي : لغة القوي تسيطر ولغة الضعيف تنهزم .
الهزيمة الحاصلة للعرب الآن ليست فقط عسكرية أو علمية بل لغوية ودينية واقتصادية وعلى جميع المستويات وإنكار تلك الهزيمة والحديث عن التأخر كأنه شئ مقبول وعادي هو الهزيمة النهائية والإستسلام الذي لا قيام منه .
على سبيل المثال : الكثير من الدول العربية تدرس العلوم التطبيقية باللغة الإنجليزية (الطب والهندسة والعلوم والفزياء وغيرها) ونتجاهل جميعا أن الطريق الأول للتقدم العلمي هو ربط المجتمع بالعلم عن طريق تعريب العلوم وهذا هو عين ما قام به الغرب عندما حاول التقدم وهو ما قمنا به نحن قديما عندما ترجمنا علوم السابقين .
ثالثا :
معلومة الست دقائق صحيحة
القياس الذي قمت به خاطئ
فليس جميع العرب يستطيعون أن يشتروا كتابا كل شهر أو حتى كتابا كل عام ، أخي .. هناك الملايين ممن يجدون الرغيف بالكاد
طبعا هناك من العرب من يقرأ 10 ساعات يوميا ومنهم من لا يقرأ أصلا فإذا أخذت إجمالي ما يٌقرأ وقسمته على عدد السكان ستجد أن معلومة الست دقائق صحيحة
هذا بغض النظر عن أن الدول التي تحتل المراتب الأولى في ساعات القراءة تقرأ شيئا مفيدا أو علميا فقد تكون قراءتهم أغلبها روايات وكتب لا تسمن وتغني من جوع ولا تنسى أخي أن مجال الطباعة والنشر مجال تجاري كغيره من المجالات فهو يقدم للقارئ ما يطلبه مهما كان غير مفيداً .
وأيضا الحديث الدائم عن الغرب وأنه متقدم ليس حديثا منصفا فمن عاش في الغرب دون أن يُسحر بآلاتهم الدعائية أو حريتهم المزيفة سيعلم مدى التأخر والفساد والظلام الذي يعيشون فيه ما عدا بضع ومضات هنا وهناك نتيجة ابتكارات أو نظريات مفيدة فعلا .
ليس من الطواب أن نجعل عاطفتنا تتحكم بنا وتوهم لنا أن الغرب هو القمة التي يجب أن نسعى إليها .. الغرب لا يصلح لنا منه إلا أن نأخذ عنه بعض العلوم التي سرقها من أجدادنا وأن نترجمها ونعيدها إلى شعوبنا لينعموا بثمراتها ... فكل ما فعله الغرب هو استغلال تلك العلوم لزيادة تعبيد العالم للنقود والنفوذ ولا أحد ينكر أن هدف العلماء الغربيين الأهم هو تحويل ابتكاراتهم وأفكارهم إلى منتجات تجارية (قيمة اقتصادية) إلا من رحم الله .
رابعا :
يا أخي قالها بن خلدون :
المغلوب دائما يهوى تقليد الغالب .
لابد أن نفكر بطريقة الغالب حتى ننتصر .. لا بد أن نفكر بفكر المهاجم وليس المدافع فالمدافع غالبا ما يٌهزم والمهاجم غالبا ما ينتصر لأن بيده زمام المبادرة .
ولله الحمد فقد بدأت في السنوات الأخيرة خطوات مهمة في تغيير هذا الواقع وفي عده بلدان مما يبشر بالخير والله المستعان
تفاءلو بالخير تجدوه
طبعا هناك من العرب من يقرأ 10 ساعات يوميا ومنهم من لا يقرأ أصلا فإذا أخذت إجمالي ما يٌقرأ وقسمته على عدد السكان ستجد أن معلومة الست دقائق صحيحة
ليس بشرط، فلا أتذكر مرة قال لي صديقي : دخلت في إحصائية عن القراءة عند العرب.
وسنسلم بها جدلًا، هل معقول أن كل العرب (٤٠٠ ألف ألف) دخلوا في تلك الإحصائية، وللعلم تلك الإحصائية تعتبر شك (٥٠ - ٢٥ ٪ صحتها) ليست بالاستدلال العلمي الصحيح، ولو كانت صحيحة فأعلمني من كان المسؤول عنها وما أسمه ؟
يا سيدي المشكلة ليست في صحة الإحصائية من عدمها فعلى الأرجح أنها ليست صحيحة أو دقيقة
لكن ما ترمز إليه صحيح
وكما ذكرت
هذا بغض النظر عن أن الدول التي تحتل المراتب الأولى في ساعات القراءة تقرأ شيئا مفيدا أو علميا فقد تكون قراءتهم أغلبها روايات وكتب لا تسمن وتغني من جوع ولا تنسى أخي أن مجال الطباعة والنشر مجال تجاري كغيره من المجالات فهو يقدم للقارئ ما يطلبه مهما كان غير مفيداً .
ولا أظن ان النقاش هنا حول هذه النظرية لكن النقاش حول ضعف مستوى القراءة والكتابة لدى المجتمعات العربية وهذا هو المقصود
في الواقع هناك ما يؤكد قولك بأن النظرية غير صحيحة بل أظن أن نشرها محاولة لاتهامنا كعرب بالجهل الدائم وقلة القراءة
إليك هذا المقال : القارئ العربي وخرافة الـ٦ دقائق
لكن كما قلت لك سابقا فليس الهدف هو صحة الإحصائية من عدمه
القراءة في خرافة / علم لايفيد أسوء من عدم القراءة !
ولا أظن ان النقاش هنا حول هذه النظرية لكن النقاش حول ضعف مستوى القراءة والكتابة لدى المجتمعات العربية وهذا هو المقصود
في الواقع هناك ما يؤكد قولك بأن النظرية غير صحيحة بل أظن أن نشرها محاولة لاتهامنا كعرب بالجهل الدائم وقلة القراءة
نعم انحدر النقاش إلى هذه الخرافة بدل من الفكرة العامة لكن لا مشكلة لديم دام المناقش راض، لكنها تستخدم كحجة دامغة واسقاط الحجة هو اسقاط الشبهة.
نعم وهناك شئ أغفلناه في النقاش
هو نوعية المحتوى المتواجد الآن
في الآونة الأخيرة رأيت إتجاها منتشرا لمواضيع ومحتوى يكون هدفة الأساسي الحصول على ترتيبات في جوجل وأيضا الاتجاه السائد في التسويق بالمحتوى وهذا لا غبار عليه ولكن أن يكون هدف الكاتب في المجالات الفكرية والثقافية هو كتابة ما يشد القارئ ويكون ذلك هو المقياس فهذا خطأ .
ما رأيك في هذا ؟
سأعلق على ثالثاً فقط
انت ارتكبت خطأ فادح باستخدامك العينة المتحيزة
الدراسات لاتبنى بهذه الطريقة. العينة يجب أن تكون عشوائية، أي تنزل إلى الشارع ومن تصادفه أمامك ويعتبر من مجتمع الدراسة يمكن أن تأخذ اجابته كعينة دراسة.
هل بحثت جيداً حول الدقائق الستة؟
اعتقد تم استخلاصها كمتوسط حسابي، بمعنى جمعوا مدة القراءات وقسموها على عدد العينة الاجمالي وليس عدد القراء فكان الرقم.
هذا عذرٌ أقبح من ذنب! لا نُلام على ضعف المحتوى العربي في الويب والانترنت لم تنشأ إلا منذ عقود ولم تدخل جل بيوتنا بعد، أما القلم والورقة فهما على وجه الأرض منذ قرون، ونحن حتى الآن لم نفلح في محو الأمية. أين الشباب المتطوع من هذه المسألة؟ أوننتظر من الحكومات أن تحل كل مشاكلنا، ونحن ندري أنها لن تفعل؟
هذا عذرٌ أقبح من ذنب!
ليس عذرًا بل هو أحد أسباب قِلت الناتج الفكري عندنا، ذكر الداء بابٌ لإيجاد الدواء.
أين الشباب المتطوع من هذه المسألة؟
في ذا معك الحق، التطوع لمحو اﻷمية ضعيف.
ننتظر من الحكومات أن تحل كل مشاكلنا، ونحن ندري أنها لن تفعل؟
هي تعمل على ذلك من عام 1970م
وبذلت العديد من الدول العربية جهودا كبيرة في مجال مكافحة الأمية خلال العقد الماضي، وقدمت تعليما قويا ونوعيا ومتميزا
ما أدى الى انخفاض نسبة الأميين من إجمالي عدد سكان الوطن العربي من 73 في المئة عام 1970 إلى 28 في المئة العام الجاري.
جميلة افريقيا كعادتها :)
موضوع جميل و منطقي لكن لا ننكر بأن المحتوى العربي في الجانب التقني يحتاج للكثير من الدعم
و لا ننسى أنه هناك من لا يتقن الإنجليزية
قل لي شيء موجود في المحتوى الغربي لايوجد في العربي.
أعتقد أنه لا يجوز الاختصارات مثل (ص) و (ر)
الله أعلم، أنت تفوقني في الشرع، ونقاشك في شيء ديني أعتبره مجادلة، لا يوجد توازن بين علمنا.
أوتظن بأنني سألتك هذا السؤال دون بحث؟ لا تخف فقد طفت رحاب الإنترنت كله أبحث عن الموضوع ولم أجده، لدي أكثر من عشرة روابط غير هذا الرابط وكلهم لا يؤدون الغرض، على سبيل المثال الشرح الذي أعطيتني إياه شرح قديم وملفات العمل غير موجودة وصاحب الشرح لم يعد يرد وهو ناقص أيضاً، حاول ولكنك لن تجد وإن وجدت فهذا مثال واحد من كثير، لاحظ أيضاً أن وجود المحتوى وكميته ليست دائماً بقدر أهمية الجودة، لكننا للأسف لا كم ولا كيف.
يا أخي أنت لست مصمماً -حسبما أعرف- ومسألة تصميم خط عربي لا تعتمد إلا بـ10% على الإبداع، المطلوب هو كيفية تصميم خط عربي أي تصميم خارطة المحارف والتعامل مع البرمجيات المتعلقة بها وبرمجة الخط وقياساته ثم تصديره وإطلاقه، أمر معقد جداً، لماذا يتوافر نفس المحتوى باللغة الإنجليزية إذا كان متعلقاً بالإبداع فقط كما تقول؟
ضعف المحتوى لا يسلم بتخلف شعبه.. هذا إن كان هناك ضعف.
لا أحد قال بأنه يدل على تخلف شعبه لكن هل يجوز إذاً أن أضر بصحتي لأن هذا لا يدل على الكفر أو الشرك؟ ببساطة نريد أن نواكب العصر وهذه أوامر ديننا والعصر حالياً متواجد على ساحات الإنترنت فما الطريقة برأيك التي سنحصل بها على المعلومات حالياً دون الإنترنت؟ أما بالنسبة للضعف فأضحك الله سنك، كل هذا الضعف ولم تلاحظه -مع احترامي لك-؟ أغلب المعلومات العربية مثلاً كاذبة وقلة من يقدمون محتوى يحل مشاكل المستخدم العربي -كحسوب-.
تخشى أم توقن؟ ثم ما همك بهدفهم؟ هل تظن بأن أرقامهم خاطئة؟ هم يقدمون دراسات وتحليلات ومواضيع حول الأمر فهلاّ أعطيتنا دراسات مضادة حول تفوق المحتوى العربي؟ وما أدراك بنيتهم؟ أنت -مع احترامي لك- تتفادى الواقع وتلقي باللوم على معلومات غير واقعية وغير مثبتة فلم لا تناقشني بمحتواهم؟ ثم إنني لا أرى إعلانات أو عبارة تطلب مالاً أو نشراً إلا في سبيل المعرفة، هل إن طلبت منك نشر حديث نبوي من موقعي الربحي سترفض لأنني قد أحصل على المال؟ وصدقني أصلاً المال الذي سيخرج عن هكذا مبادرة لا يساوي ربع ما دفعوه إن لاحظت الإمكانيات والمصروفات على الموقع.
لاحظ أيضاً كمية الشركاء والداعمين، عمالقة كتويتر، جوجل، العربية، يوتيوب، والويكي لن يدعموا مشروعاً كاذباً برأيي
مثلا في دراستنا في كلية الهندسة لم اجد اي شيء مفيد او لنقل شامل عن امور مثل مثل معالجات x86
أيضا أغلب المشكلات التي تواجهها أثناء البرمجة تجد حلولها في مواقع غربية مثل stackoverflow
هذه بعض الأمور التي تخطر في بالي حاليا
الله أعلم، أنت تفوقني في الشرع، ونقاشك في شيء ديني أعتبره مجادلة، لا يوجد توازن بين علمنا.
إطلاقا أخي ، كل ما في الأمر أني قرأت في أحد المرات أنها لا تجوز فمثل هذه الاختصارات قد تحمل معاني أخرى
فأردت أن انبهك فقط لا غير :)
- حذف بواسطة المستخدم
مفهوم جلد الذات لدى @musaadss خاطئ أصلاً، وصف المشكلة جزء كبير من حلها فهل يجوز مثلاً أن يعرف شخص ما بوجود السكري عنده ويقول:
لن أتكلم عن هذا ولا تهمني المشكلة -إن كانت أصلاً موجودة- فأنا لا أريد أن أكون ممن يجلدون ذواتهم.
جلد الذات مثلاً بأن أقول للعربي:"أنظر إلى هذا الأجنبي الذي وضع براداً للأطعمة بحيث يضع الناس به فائض طعامهم" فيقول لي:"لو وضعها عندنا لسرقت من أول ربع ساعة" مع أن هذه البرادات موجودة ومطبقة لدينا، أما بالنسبة للمحتوى العربي فهلاّ ذكرت لي أين يتقدم بقوة؟ إن كان كذلك ستجد المجالات إما في تفسير الأحلام أو التنمية البشرية، < وهذا بالمناسبة جلد ذات.
يظن البعض أن مؤشر كثرة المحتوى العربي هو دليل على قوة الشعب وانخفاضه دليل على تخلف الشعب؛ فهل هذا صحيح ؟
إثراء المحتوى العربي ليس بالأمر السهل وكثرته ليس مؤشراً على الذكاء وقلته ليست مؤشراً على التخلف، فإذا كتبت لك تعليقاً مليئاً بكلمات غير مترابطة وغير مفهومة فهل ستستشهد بذكائي وغزارة عبراتي؟.
حتى الأحمق سيعرف سبب قوة المحتوى الأجنبي ألا وهو : وصول الإنترنت لهم قبلنا.
لا أنكر أن هذا من العوامل الرئيسية التي قد تجعل المحتوى الأجنبي أقوى من العربي ولكنه سبب ثانوي كما أعتقد فهذا يشبه تقريباً شخصاً يبرر اخطائه وأظن أنك تقصد أن وصول الأنترنت لهم قبلنا قد جعلهم يجدون الفرصة لإصلاح اخطائهم قبل العرب أما نحن فما زلنا في مرحلة الاصلاح، لكن ألا تظن أن عملية الاصلاح هذه قد أستغرقت وقتاً طويلاً؟ لا أنكر أن المحتوى العربي في تطور مستمر ولكنه بطيء، في النهاية هذا مجرد رأي.
إن عبرت عن مدى تخلف العرب ستحصد على مشاهدات!.
هذه الفئة بشكل عام تحلم بأي شيء يجعلها تطير بلا رجوع من أرض العرب إنها فئة سلبية جداً يريدون أن يتغير الواقع من أجلهم وكأن لسان حالهم يقول : أنتم المسئولون عن جهلكم وتخلفكم فأصلحوا أنفسكم قبل فوات الأوان وإلا سأطير أنا ومن يساندني من أرضكم بلا رجوع وستندمون حينها. لا تلق لهم بالاً فعندما يتحسن العرب ستجدهم يهتفون بفرح وكأن الإنجاز هو إنجازهم.
الإستدلال بالمقارنة بين المحتوى العربي والمحتوى الإنجليزي.
حسناً اللغة الإنجليزية لغة عالمية ولا وجه للمقارنة بين هذا المحتوى وذاك ولا أدري لماذا هناك أشخاص يجعلون من هذا الأمر مشكلتنا الرئيسية فالفرق بين المحتوى العربي والإنجليزي ليست مشكلتنا الآن بل المشكلة هي إثراء المحتوى العربي وطرح أسئلة مثل كيف يتم تحسين المحتوى العربي وماهي السبل إلى تحسينه والعمل عليها سيجعل المحتوى العربي يتطور بوتيرة سريعة، أما هذه المقارنات فلن تجدي نفعاً.
لم أعلم أن التركيز الإعلامي على كذبة مخالفة للعقل يجعلها حقيقية ومسلم بها.
لا أريد أن أكون تشاؤمية الآن ولكن بات الإعلام - زيفاً كان أم حقيقة - يسيطر على العالم العربي حتى ولو كان الإعلام يذيع حقيقة مزيفة وسيئة حول أنفسهم ولو كانت حقيقة من السهل إثبات كذبها. وربما نعود هنا إلى ثقافة المدارس التي لا تعلمك سوى الحفظ والتلقين بدون طرح أسئلة ومن دون أن تفهم المعلومة فهماً كاملاً ومن دون أن تنتقد وتفسر وتحلل وهذه الثقافة تنعكس بشكل سيء على العقل فتجعله يتقبل أي حقيقة ومعلومة طالما كانت مزخرفة بالإحصائيات والفصاحة في اللغة من دون النقاش فيها والبحث فهذا ما تعلمه منذ الصغر.
في النهاية إثراء المحتوى العربي لن يأتي من تلقاء نفسه ولن يأتي من الكلام الذي كتبته بالأعلى ولن يتحسن قيد أنملة إذا لم نتحرك إلى تحسينه.
فلن تستطيع تغيير أمة بتشنج أصابعك من الكتابة! إنما تغيير الأمة بالفعل والعمل!.
إثراء المحتوى العربي ليس بالأمر السهل وكثرته ليس مؤشراً على الذكاء وقلته ليست مؤشراً على التخلف، فإذا كتبت لك تعليقاً مليئاً بكلمات غير مترابطة وغير مفهومة فهل ستستشهد بذكائي وغزارة عبراتي؟.
أقصد المحتوى المفيد
هذه الفئة بشكل عام تحلم بأي شيء يجعلها تطير بلا رجوع من أرض العرب إنها فئة سلبية جداً يريدون أن يتغير الواقع من أجلهم وكأن لسان حالهم يقول : أنتم المسئولون عن جهلكم وتخلفكم فأصلحوا أنفسكم قبل فوات الأوان وإلا سأطير أنا ومن يساندني من أرضكم بلا رجوع وستندمون حينها. لا تلق لهم بالاً فعندما يتحسن العرب ستجدهم يهتفون بفرح وكأن الإنجاز هو إنجازهم.
أتفق معك
لا أريد أن أكون تشاؤمية الآن ولكن بات الإعلام - زيفاً كان أم حقيقة - يسيطر على العالم العربي حتى ولو كان الإعلام يذيع حقيقة مزيفة وسيئة حول أنفسهم ولو كانت حقيقة من السهل إثبات كذبها. وربما نعود هنا إلى ثقافة المدارس التي لا تعلمك سوى الحفظ والتلقين بدون طرح أسئلة ومن دون أن تفهم المعلومة فهماً كاملاً ومن دون أن تنتقد وتفسر وتحلل وهذه الثقافة تنعكس بشكل سيء على العقل فتجعله يتقبل أي حقيقة ومعلومة طالما كانت مزخرفة بالإحصائيات والفصاحة في اللغة من دون النقاش فيها والبحث فهذا ما تعلمه منذ الصغر.
شخص منعزل يتابع فقط قنوات عربية هابطة هل سيفلح ؟ بالطبع هذا له لكن عدم تثبيت مبادئه هو الذي سيجعله إنسان منحط، لذلك نريد إعلام قوي جدًا وليس بتشاؤمي !
في النهاية إثراء المحتوى العربي لن يأتي من تلقاء نفسه ولن يأتي من الكلام الذي كتبته بالأعلى ولن يتحسن قيد أنملة إذا لم نتحرك إلى تحسينه.
هذه كانت دعوة إلى ترك النياح والبدء بالعمل لنفسك ! فقد أخسر وقتي لكن من الممكن أن يقتنع شخص بكلامي وينفك عن هذه العادة السيئة، وهناك قاعدة فقهية تقول "الأمور بمقاصدها(مستنبطة من الحديث الشريف "عن عمر بن الخطاب يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنما الأعمال بالنيات " وإذا كانت قاعدة مستنبطة من حديث أو آية؛ فهنا تستخدم كحجة ") فمقصدي هنا هو الدعوة إلى ترك تلك العادة :)
والله أعلم
بالإمكان إثراء المحتوى العربي ، و لكن من يساهم يريد مقابل و هذا ليس عيباً بل موجود حتى في المواقع الأجنبية. بيع خدمة أو ثيم مدونات مربح أكثر من المحتوى العربي ، لذلك تجد مصممين كثر في الموقع . الوسيلة أكثر رواجاً للدخل في الدول العربية يأتي من الإعلانات ، و الدخل من الإعلانات قليل جداً و يحتاج الموقع لآلاف الزيارات لتحقيق الربح. بعض المواقع الأجنبية تقف وراءها مؤسسات ترعاها ، و هذا موجود في الدول العربية لكنه نادر.
لدي بعض النقاط بخصوص الموضوع أود إضافتها :
المحتوى العربي يعاني مشكلة قلة كتابة الأشخاص المتخصصين كالدكاترة الأطباء و المهندسين بالعربية ..
الكتابة بالعربية تقتصر على متخصصي الأدب و الاجتماع و التاريخ و الدين .. وهؤلاء مساهماتهم في الويب مقالات و خواطر لا تحقق الفائدة المرجوة للباحث العلمي.
ليس لدينا مشكل في المقالات المترجمة و المترجمين.
التدوين مقتصر على أمور التكنولوجيا.
أركز كثيرا على أننا نفتقر إلى تدوين الأبحاث العلمية بالعربية، من تجربتي كطالب دكتورا لا أجد المراجع العربية ولو بشكل مقالات
فجميع الأبحاث التي تنشر تنتهى إلى الرفوف و لا يطلع عليها أحد حتى يتم الأستفادة منها و نقدها .
هذا مثال لملخص أطروحتي التي قمت بها في تخصص نظام تحديد المواقع GPS و GNSS نشرته على مقال كلاود
و أعتزم أن أنشر مقالات مفصلة عن الأطروحة بحول الله