برأيي الادعاءات بأن إسرائيل تسيطر على الاقتصاد العالمي مجرد مبالغات لا أساس لها من الصحة، وغالبًا ما تستخدم لخلق حالة من التهويل والتشويش على الصورة الحقيقية للمشهد الاقتصادي.
إسرائيل لها نفوذ في مجالات معينة، لكنها ليست قوة اقتصادية عظمى تتحكم في مسارات الاقتصاد العالمي كما يُروج، فمثل هذه الأقوال تستخدم أحيانًا لتبرير الفشل أو لصرف الانتباه عن التأثير الفعلي للدول الكبرى كالصين وأمريكا، وهي قراءة سطحية لا تخدم الفهم الواعي للواقع.
هو قد يقصد تسيطر على أكبر اقتصادات العالم وهي أمريكا بالطبع. أنا أميل إلى هذا الزعم أيضًا خاصة ان المرابيين القدامي الي ه ود هم سند لإسرائيل وهم في الحقيقة من يمسكون الولايات المتحدة من رقبتها سواء اقتصادياً أو سياسياً ولا أذكر من من الرؤسائ القدامي المؤسسين للولايات المتحدة قال أن مهمته الكبرى كان قتل البنك وهو اختراع يهودي في الأول و الأخير ولا ننسى ما حصل كيف سيطروا على بنوك إنجلترا من قبل وكيف خداعهم امتد إلى أكبر اقتصادات العالم. وهم أيضًا يملكون الإعلام ومن يملك هذا يمكنه أن يوجه دفة الإقتصاد إليه
لا يوجد أحد مسيطر على شيئ أخي، بل هي مصالح فقط ليس إلا بغض النظر عن كينونة وصفة المستفيدين، أنا الآن معي المال وأنت معك الذهب مصلحتك أن تبيع لي، أنت معك المال وأنا معي الأفكار مصلحتك أن تستثمر معي، وبنفس المنطق كل طرف يفيد ويستفيد ليس إلا لكن إذا قلنا سيطرة فهي مستحيلة فكل طرف له حاجة عند غيره
العالم فيه دول كبيرة أمريكا والصين والاتحاد الأوروبي، وهي الأقوى في التجارة والصناعة والتكنولوجيا، ولكل دولة تأثيرها الكبير. صحيح أن إسرائيل متقدمة في بعض المجالات مثل التكنولوجيا، لكنها لا تملك القوة التي تجعلها تتحكم في اقتصاد العالم والخلاف بين أمريكا والصين حول تطبيق TikTok هو خلاف اقتصادي وسياسي بين قوتين كبيرتين هو أمر يخصهما فقط، ولا علاقة لإسرائيل به. من الأفضل ألا نصدق كل ما نسمعه على الإنترنت بعض الناس ينشرون أخبار غير صحيحة لجذب الانتباه أو لتحقيق أهداف معينة.
الحقيقة ان الارقام تقول غير ذلك الاقتصاد العالمي لا يمكن السيطرة عليه من دولة او حتى مجموعة دول لانه نظام شراكه بين اطراف متعددة منهم من يملك الطاقة مثل دول الخليج ومنهم من يملك الصناعة كدول شرق اسيا واوربا والاكثر تاثيرا في الاقتصاد العالمي هي الولايات المتحدة لانها تملك الطاقة وتملك الصناعة لذلك لها تاثير أكبر في الاقتصاد العالمي يليها الصين تليهم روسيا والهند واسرائيل هي اداة من ادوات امريكا تحمي بيها مصالحها وقد تستخدمها اذا لزم الامر في الحروب اسرائيل وامريكا كيان واحدا وليس له علاقة باي دين بل خم رجال اعمال واصحاب شركات اسلحة وادوية وغيرها تحركهم مصالحهم ولا يؤمنوا بالاديان ولا حقوق الانسان فقد المصالحة تحركهم فقد يفتعلوا الحروب لتعمل مصانع الاسلحة بكامل طاقتها في امريكا