عندما ينهار العقل تحت وطأة الألم

يزداد الألم شيئا فشيئا حتى يسيطر تماما على العقل .او بالأحرى ينتهي التفكير مع ازدياد الألم .

السيطرة الكاملة للألم تتسلل إلى الروح تاركا بصمة تعيش معها على طول المدى .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحياناً فعلاً بيكون الألم أقوى من قدرتنا على التفكير أو التحمل، وبيسيب أثر طويل حتى لو حاولنا نتجاوزه. يمكن الحل مش في الهروب من الألم، لكن في إننا نلاقي وسيلة نحتويه أو نفهمه عشان ما يسيطرش علينا بالكامل.

لذلك، لا يجب أن يستسلم الإنسان للمشاعر السلبية، حتى لا يصبح سجينًا لها، ويعيش تحت وطأة قاسية لا يستطيع أن يتحرر منها. من الأجدَر بالإنسان أن يبادر بالخروج من هذه الحالة قبل أن تسيطر عليه بالكامل. فليس هناك ما يمنع من الشعور بالألم أو الحزن في لحظات معينة، ولكن كل شيء إذا تجاوز حده، تحول إلى عبء ثقيل لا يُحتمل، يلزمه ويمنعه من رؤية الحلول أو التقدم في الحياة بشكل عام. إن الانغماس في المشاعر السلبية يعمي البصيرة ويُقيّد العزيمة، ويُبعد المرء عن إدراك الفرص المتاحة، ليجعل منه كائنًا متوقفًا عن النمو والتطور.

لديك كل الحق ولأنه من الناحية العلمية الشعور بالحزن أو الغضب أو الانفعال يسبب إفراز هرمون الادرينالين الذي يسبب الأغلاق في العقل والفكر وكأنه يعطى للعقل رسالة ضمنية بالهرب حيث يزداد ضغط الدم وضربات القلب ويزداد التوتر والانفعال ومع تكرار ذلك يؤدي إلى الكثير من الأمراض العضوية أما على المستوى العملي يعطل بشدة من نجاح تقدم الانسان نحو تحقيق أهدافه.

لكن أحيانًا الألم يعلمنا الصبر ويكشف قدراتنا الداخلية على التكيف والمواجهة ويجعلنا أكثر وعيًا بقيمة اللحظات الصغيرة والسعادة البسيطة البصمة التي يتركها الألم ممكن تتحول إلى مصدر قوة وحكمة إذا تعلمنا كيف نتعامل معها بدل أن تسيطر علينا بالكامل