مابعد موت الأحبة

"عند الموت تهتز القلوب وترتعش الأجساد، يتوقف الزمن عند ساعة الرحيل، وتنفتح ستائر دار الخلود وتُغلق أبواب دار الفناء، مُعلنةً نهاية الرحلة الدنيوية، ومُبشّرة ببداية النعيم الأبدي.

بالنسبة للفقيد، انتهى الاختبار، رُفعت الأقلام، وحان وقت الوداع. أما للأحبّة، فتلك بداية رحلة جديدة، يتعلمون فيها كيف يعيشون دون ذلك الجزء الذي رحل عنهم. نصبح كالأحياء الأموات، نسير على الأرض حاملين فراغاً بداخلنا، نبحث في كل خطوة عن ذلك الجزء الذي سبقنا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عباراتك لمستني بعمق، بالفعل في لحظات الفقد نشعر وكأننا نفقد جزءًا منا لا يمكن تعويضه، فعندما يرحل من نحب نبدأ رحلة طويلة من التكيف مع غيابهم، ونشعر أننا نبحث في كل زاوية عنهم، وكل خطوة نخطوها تحمل في طياتها تساؤلاً عن المكان الذي كانوا فيه، ومع ذلك نستمر في المسير رغم الألم، هذا بالضبط ما شعرت به بعد وفاة أبي وما زال الألم موجوداً رغم مرور السنوات.

صحيح أصعب أختبار يمر على الانسان يبقى تائها ومستمرا بالبحث عن طريقة للعيش بلا هذا الجزء .انا كتبت ماشعرت به بعد وفاة والدتي اسأل الله ان يرحم والدك ووالدتي وجميع أموات المسلمين ويخفف عنك حملك الثقيل

رحم الله كل موتى المسلمين، نحن نعلم أنهم سبقونا لمكان اللقاء، وأن مهما طال وجودنا بالحياة فمكان اللقاء هو ما سيجمعنا بالنهاية، فقط ألم الفراق هو ما يصعب تحمله ويحتاج لصبر كبير

صحيح جدا نحن على دراية بكل التفاصيل التي تخص الموت ولكن عندما يدرك الموت لعزيز لك تذهب كل المعلومات في مهب الريح اسأل الله الثبات والصبر والقدرة على تحمل هذا الألم

الزمن ينسي كل عزيز وغال، نتذكره عندما نجلس ونتسامر، أما في دوامة الحياة الطبيعية المتلاحقة، لا نتذكر شيئا، ونستسلم لموجات الحياة المتلاحقة

مع انني أختلف معك في بعض النقاط الا ان الفكرة الأساسية ذاتها وهي فكرة المضي قدما في الحياة ولكن لا عزيز ينسى ولو مر على وفاته دهر الا انني بمعتقدي الشخصي أرى ان أفضل تعبير يعبر عن هذه المرحلة هي أحياء أموات كما قال عمرو دياب عايش ومش عايش