كيف تختار المصادر التي تعتمد عليها بكتاباتك؟

ككاتب، يلزمك التأكد من موثوقية المعلومات التي تتناولها في كتاباتك سواء كنت باحث أكاديمي، أو كاتب مقالات أو كتب إلكترونية أو اسكريبت.

ومن هنا يأتي أهمية اختيار مصادر موثوقة، بالنسبة لك كيف تختار المصادر التي تعتمد عليها بالكتابة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Diaa_albasir أضف ردا

الأولوية عندي للمجلات المُحكّمة التي يراجعها المختصين، وكل المنشورات الأكاديمية المعترف بها، حيث يتم فحصها من قبل خبراء في هذا المجال. بالنسبة للأحداث الجارية والمعلومات العامة، أعتمد على منافذ الأخبار المعروفة وطبعاً بحسب الموضوع، مثلاً أحياناً أختار نيويورك تايمز أو بي بي سي ومرّات الغارديان ولكن حين يكون البحث عندي في أمور تتعلق بالعرب أذهب لصحف عربية ومنافذ عربية للمعلومة، وباختصار يمكن أن أقول أنني أعتمد وأضع الأولوية للمواقع التي بالاختصارات التالية لأنها تكون أكثر موثوقية: (edu، و gov، و org). وبالعموم صدقيني كل هذا الكلام لا معنى له من دون التفكير النقدي والتقييم الدقيق لمصداقية كل مصدر وأهميته ودقته، أي بدون التفكير فبه والبحث فيه والتأكد منه يغدو كل شيء غير موثوق حتى المواقع الموثوقة.

وبالعموم صدقيني كل هذا الكلام لا معنى له من دون التفكير النقدي والتقييم الدقيق لمصداقية كل مصدر وأهميته ودقته

صحيح، الأهم من البحث عن المعلومة التأكد منها، فغالبًا تجد فارقًا بالإحصائيات والبيانات خاصة بمجال التسويق وريادة الأعمال فالأرقام تشكل فارقًا في فترات قريبة، لذا تضطر للرجوع للمصدر الأصلي للمعلومة والاطلاع على تاريخ تحديثها.

كل شيء مما ذكرتِ لها مصادر مختلفة، يعني الأبحاث تحتاج لمرجعية ذات مصدقية عالية عند المختصين، لذا إما كتب أو مجلات عالمية لها high impact مثل science direct ويساعد في ذلك google scholar.

بخلاف المقالات العادية وهنا يمكن الاعتماد على مواقع أجنبية ذات authority عالية أعلى من ٥٠

بخلاف المقالات العادية وهنا يمكن الاعتماد على مواقع أجنبية ذات authority عالية أعلى من ٥٠

رأيت بالفعل بعض اصحاب المشاريع يؤكدون ان تكون المصادر المتضمنة بالمشروع لمواقع لا يقل authority لها عن 30، لكن اتعتقد ان هذا كافي للتأكد من صحة المعلومة نفسها؟

تعتمد ال authority على ترتيب الموقع بمحركات البحث بالاضافة لجودة المحتوى وعدد الزيارات، وأجد أثناء البحث ان كثيرًا من المواقع تحاكي نفس المعلومات المذكورة بالمواقع ذات التصنيف المرتفع حتى وإن كانت قديمة وتهتم بتحسين ال سيو لتتصدر البحث إضافة للروابط الخلفية، لكن عند التحقق من معلومة تجدهم ينقلونها دون الاهتمام بتحديثها لاحقًا وإن حدّثها الموقع الأصلي، ورغم هذا تجدها تتصدر بمحركات البحث.

science direct

كنت أعتمد على مصداقيته في بحوثي، ولكني قرأت مؤخرًا عن نشر بعض الدراسات فيه مكتوبة بالذكاء الاصطناعي دون حتى أي نوع من التحرير والتدقيق اللغوي، فهل صادفت هذا الأمر؟

بالنسبة لي، خصوصا في كتابة المقالات في مجال التقنية حيث تتسارع الأحداث بشكل كبير، إختيار المصادر الموثوقة أمر بالغ الأهمية، أعتمد على المواقع الإخبارية والتقنية المعروفة مثل TechCrunch، The Verge، و Wired التي تتمتع بسمعة جيدة وتحقق من المعلومات قبل نشرها، كما أفضل الرجوع إلى المصادر الأولية مثل البيانات الصحفية والمدونات الرسمية للشركات التقنية لضمان دقة ومصداقية المعلومات.

لاحظت أن معظم المصادر المذكورة سواء في المجال التقني او غيره أجنبيه، أعتقد أن غالبية الكتاب لا يعتمدون على المصادر العربية، بالنسبة لك شهاب أعتقد أنه من الصعب إيجاد مصدر عربي موثوق خاصة بالمجال التقني، لاسيما بأحدث الأخبار والتوجهات، رغم وجود كتاب تقنيين مهتمين بمتابعة التطورات، هل يفتقد المحتوى العربي التقني للمصداقية؟

أعتقد أن غالبية الكتاب لا يعتمدون على المصادر العربية،

على حسب ما يحث الكاتب عنه، على سبيل المثال محاكم التفتيش التي حدثت في أوروبا يوجد كتب عربية تناولت الحدث من كل جوانبه ولكن الكتاب أنفسهم اعتمدوا على المصدر الأجنبي لأن المعلومات بالفعل من هناك هذا هو المصدر، وبالمثل لو شيء ما عن حدث مهم في دولة عربية فمن المنطقي أن أعتمد على المصادر باللغة العربية لأن الأجنبي سيعود للمصدر لذا بكل بساطة أبحث عن أصل الشيء ومصدره بكل بساطة ومصدره يكون المصدر بالنسبة لي، فبحث علمي إذا سيكون بحثي عن المجلة العلمية وهكذا.

غالبًا ما أعتمد في كتاباتي من ضمن المصادر على كتاب عربي أو أجنبي في الموضوع الذي أكتب عنه، وعلى مجموعة من الإحصاءات ذات الصلة بالمجال من إجدى المراصد الموثوقة، هذا يسهم بشكل كبير في توجيههي أثناء البحث بعد ذلك لانتقاء أجود المصادر.

إذن تعتبرين الكتب قاعدة أساسية ثم تتفرعيم منها إلى مصادر أخرى كالمواقع والمدونات وغيرها، لكن بعض المجالات والموضوعات الحديثة قد لا تجدين فيها كتبًا تتناولها، وبعض الكتب الحديثة قد لا تكون موثوقة بصورة كبيرة.

اليوم أصبح اختيار المصادر عملية معقدة وسهلة في الوقت ذاته، فهي سهلة في الوصول ومعقدة في معرفة الصحة، ولكن الأهم في اختيار المصدر بالنسبة لي هو صدروه من شخص ذا معرفة، أو جهةٍ موثوقة

الكتاب أولا، بعد ذلك، مجموعة كبيرة ودسمة، وربما معقدة، من الإجراءات الضرورية للحفاظ على الموثوقية. تم الإجابة على هذا الموضوع في أكثر من موضع.