ماذا فعلت لتنجح في الوصول إلى النَّاس بعد يأس؟

العديد منَّا يستمر في نشر محتوى المرئيَّات والصُّور والمحتوى المكتوب في مختلف منصَّات التَّواصل، وهناك من يقوم بنشر محتواه في كلِّ المنصَّات المعروفة باستمرار ولا يحظى بشهرةٍ على أيِّ واحدةٍ منها، رغم أنَّ لديه أفكارًا مختلفةً يجيد فتح المواضيع يتعب على المحتوى يستهدف جمهور محدَّد يراعي خوارزميَّات بعض المنصَّات الَّتي ينشر فيها، ولكن لا فائدة.

تُرى ماذا فقعلت بعد يأس من أن تحقق حلمك في الوصول ونجح معك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أن صناعة المحتوى في العموم بها الكثير من الحظ والكثيرين على الرغم من مستوى محتواهم العالي وقدرتهم على التعامل مع المنصات المختلفة ومحاولتهم للوصول للمشاهد أو الفئة المستهدفة بكل الطرق لكن الحقيقة أن بعض الناس لم يكتب لهم النجاح في هذا المجال في النهاية، هناك حتى من صناع المحتوى من يحصل على بعض الاهتمام في فترة معينة بمحتواه ثم سرعان ما يفقده بعد فترة وجيزة، وبالطبع أنا لا أقلل هنا من قدر المحاولة وتطوير النفس ودورها في نجاح الكثيرين.

 هناك حتى من صناع المحتوى من يحصل على بعض الاهتمام في فترة معينة بمحتواه ثم سرعان ما يفقده بعد فترة وجيزة،

أنا أرى ذلك ولكن هل ذلك ينطبق على أنواع المحتوى كلها؟! يعني هناك من المحتوى التافه الترفيهي بزيادة من يسيطر على المتابعين ويحظى بمشاهدات عالية جداً وهناك من المحتوى الرصين من يروج في اول الأمر ثم تقل المتابعة بعد ذلك و العكس صحيح؟ هل ترى لذلك قاعدة أم أن ذلك محض حظ كما تقول أيضاً؟!

حتى المحتوى التافه هناك طرق ناجحة للقيام به وأخرى فاشلة أيضًا لكن لو نظرت لنوع المحتوى هذا مثلًا ستجد أن الناجحين به في رأي لا يمثلون سوى قطاع عشوائي سنحت له الظروف النجاح والكثير من الحظ لكن من ناحية أخرى قد تكون نظرتي هذه متؤثرة بكوني لا أنجذب لمثل هذا النوع من المحتوى ولا أعرف بالتحديد ما يبحث عنه المشاهد أو المستهلك فيما يخصها، لكني في النهاية أرى أن للحظ دور كبير في النجاح على هذه المنصات.

أعتقد أنّ هناك نقطتين علينا التركيز عليهما عندما لا نصل إلى النّاس:

  • الاستمراريّة وعدم اليأس: فالوصول إلى النّاس بنجاح يحتاج قبل المحتوى الناجح والواضح والمقتضب إلى الاستمراريّة وعدم اليأس. فقد أفشل لعدّة مرّات ولكنّني عندما أمتلك الإصرار سأصل في النهاية لهدفي.
  • السّعي لاتّباع استراتيجيات جديدة تكون أفضل: في بعض الأحيان يكون هناك ثغرات في المحتوى الذي أكتبه. قد يكون الأسلوب يفتقر للبساطة والوضوح وهو ما يجعل وصوله للجمهور هدفًا صعب. لذلك عليّ التأكّد من أنّ أسلوبي يرقى للجمهور. يمكنني ذلك من خلال استشارة أصحاب الخبرة وتصفّح الانترنت للاطّلاع على مواقع تتحدّث عن هذا الأمر. يعني ما يهم هو التطوّر ثم التطوّر.

عرّاب مواقع التواصل الاجتماعي برأيي هو غاري فيي وهو يقول بالضبط ما قد كتبتيه حضرتك الآن، هو يشدد دائماً على أهمية الصبر منذ أكثر من ١٤ سنة على بداية نشوء مواقع التواصل الاجتماعي، لماذا يمكننا فعلاً الاهتمام بنصيحته؟ لإنه برأيي استطاع عبرها، عبر ما كتبتيه أن يحصّل أكثر من ١٠ ملايين متابع على انستاغرام وهو رقم برأيي يستحق وقفة بالنسبة لشخص يقدّم محتوى جاد.

توقف عن التوقف واستمر بالعطاءوتذكر أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا وأن لكل مجتهد نصيب فالبدايات هي أصعب شيئ لذلك إياك والتوقف