اترجاك الا تستعمل كلمتي "ايجابية" و"سلبية" !

هل تعرف ما هي العرنجية؟ هل سبق وان سمعت به؟ حسنا هي العربية التي بطابع افرنجي (عربية + افرنجية = عرنجية)، فتكتب بكلمات عربية، ولكنك تقصد المعاني الافرنجية. وكلمات مثل ايجابية وسلبية هي من ضمن ذلك.

تستخدم كلمة ايجابية للتعبير عن الامور المفيدة، ولكن اصبحت تستخدم بدلا من كلمات مثل خير، نفع، محاسن، محامد، فضيلة، مثالب، تفائل، استبشر . والان اتركني اوضح لك كل شيئ.

يوجد كتاب باسم "العرنجية" الكتاب يتحدث عن هذه الظاهرة، ظاهرة استخدام الكلمات العربية ولكن بمقصد المعنى الاجنبي، وهكذا الكلمات العربية تموت، مثل المثال الذي وضحته في الاعلى، فكلمات مثل خير ونفع ومحاسن وغيره، كلها ماتت واستعملت كلمة "ايجابية" فقط.

ذلك يرجع للترجمات، الافرنج ليس لديها ذلك الكم الهائل من المترادفات، فكلمات لذا يستعملون كلمة واحدة للتعبير عن العديد من المعاني، فكلمة Positive - ايجابية، في البداية كانت تُستعمل لوصف الكلام بالقبول واليقين وللاثبات.

مع الوقت اصبحت تستعمل للتعبير عن ما هو جيد وخير وذا نفع، فيقال "this person is positive" بمقصد ان ذلك الشخص متفائل, او مثل "it have a lot of positive things in it"، وذلك بمعنى انه يوجد الكثير من النفع في شئ ما.

للاسف فان الترجمة تترجم كلمة positive ترجمة حرفية للدرجة التي اوصلتنا لننسى كلمات مثل خير، نفع، محاسن، تفائل الخ.

لا اقول الا تستعمله بشكل مطلق، ولكن استعمل الكلمات العربية المعبرة عن جملتلك ولا تبقى على كلمة واحدة، ان فعلت، فقد قمت بقتل كلمات عربية اخرى !

واليك بدائل لكلمات ايجابية وسلبية :

ايجابية :

  1. ايجابية الشيئ ، ايجابيات الشيئ = محاسن، محامد، فضائل، مثالبه.
  2. اثار ايجابية، تداعيات ايجابية = اثار خير ونفع.
  3. كن ايجابيا، شخص ايجابي = تفائل، اسبتشر، فرح.

سلبية :

  1. سلبية، سلبيات = مساوئ، معايبه, رذائله، آفاته
  2. اثار سلبية، تداعيات سلبية = آثار سوء ومفاسد
  3. لا تكن سلبيا = تشاؤم، غم، هم

لدي العديد من هذه الامثلة

في الواقع فان كتاب العرنجية كان مليئا بالامثلة مثل هذه، لذا قررت جمعها كلها، حتى الان قمت بكتابة مستندين وانا في الثالث، كل مستند به قرابة الـ15 صفحة، كل صفحة بها العديد والعديد من الامثلة التوضيحة مثل هذه.

تبقي لي مستندين ومن بعدها اقوم بنشر هنا وفي موقعي الشخصي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للاسف فان الترجمة تترجم كلمة positive ترجمة حرفية للدرجة التي اوصلتنا لننسى كلمات مثل خير، نفع، محاسن، تفائل الخ.

لا أعتقد ذلك. الترجمة الحرفية يمكن أن تأتي من التطبيقات والمواقع، ولكن نحن كبشر عندما نترجم نقوم باستخدام الكلمات التي تدل على المعنى الصحيح للجملة وليس المعنى الحرفي، ولذلك لا يوجد إهمال لمختلف الكلمات العربية التي تصف المواقف المختلفة، ويتم استخدامها بالشكل الذي يتلائم مع المعنى.

ليس فقط من التطبيقات والمواقع، يوجد مقالات عربية نُشرت منذ قرابة 100 سنة وبها تلك الاخطاء.

اصلا ظهرت الفصحى الحالية بسبب تلك ترجمة الغير آلية، لان بعض المترجمين اما انه كان يستسهل في الترجمة او انه كان يخاف استخدام مصطلحات مختلفة فيضيع المعنى الاصلي الذي اراده المؤلف.

انصحك بقرائة الكتاب لفهم ما اقصده.

هناك الكثير من الكلمات التي أصبحت منتشرة بيننا كمستخدمين للغة العربية تنبع من أصل أجنبي كالكثير من أسماء الأشياء على سبيل المثال، وهذا التأثر الذي تتحدث عنه حقيقي بالفعل وهذا يرجع لضعف اللغة عندنا كأجيال لم تربى على اللغة العربية الفصيحة وتعود هذه الأجيال على تلقى المعلومات من مصادر غربية قد تكون مترجمة ترجمة حرفية أو ترجمة ليست بالفصيحة، وستجد هذا التأثر أصبح أمر شديد الصعوبة حتى أن بعض مجامع اللغة العربية أصبحت تضيف هذه المصطلحات والكلمات والأفرنجية إلى قواميس اللغة العربية. وأرى أن الحل يكمن في التربية من الصغر على استخدام العربية الفصحى وعلى السعي نحو تطوير العلوم وتعريبها.

حتى أن بعض مجامع اللغة العربية أصبحت تضيف هذه المصطلحات والكلمات والأفرنجية إلى قواميس اللغة العربية

أريد أن أتعمق في هذه النقطة قليلًا، مؤخرًا عرفت أن كلمة ترند عُربت وأضيفت للقائمة، فلماذا ننظر للأمر من جهة المساوئ ولا نعتبرها إثراء للغة؟

أليس تطوير اللغة وتنقيح المصطلحات المستخدمة يجعلها متماشية مع العصر ويكون هذا أفضل من أن تندثر؟

دعني أضرب لك مثالًا، الآن أنا كاتبة محتوى، لو كتبت مقالًا عن السياحة في مصر مثلًا، وكان العنوان مثالب السياحة في مصر، ما احتمالية جذب القارئ للمعلومة؟ عوضًا عن ذلك لو استخدمت مصطلحات مما صار متعارف عليه بالفصحى البيضاء؟

islamkhaled أضف ردا

الدارج أصبح يحدد الكثير من الأمور في حياتنا لكن اللغة العربية لها وضعها الخاص فهي لغة لها تاريخها وترتبط بأن كلام الله نزل بها، فيجب الحذر فيما يتعلق بإضافة مصطلحات طالما أن بديلها موجود باللغة العربية وكوننا أصبحنا لا نعرفه لتخلفنا وإهمالنا للغة فهذا عيب فينا لا فاللغة، فإصلاح المشكلات يكون من منبعها لا من مصبها فالتركيز على مواكبة اللغة للعصر سيودي بنا إلى هوة لا خروج منها وحتى لو خرجنا منها سنخرج بلغة جديدة لا نميز فيها أصلها العربي القرآني الأصيل الذي يصلح لكل زمان ومكان ولوصف كل شيء من دبة النملة حتى المجرات، ونقول في النهاية كما قال يونس شلبي فالمسرحية "ده عربي ده يا مرسي؟".

فلماذا ننظر للأمر من جهة المساوئ ولا نعتبرها إثراء للغة؟

اراك وانت تتجنبين "ايجابية" و"اثار ايجابية" :)

أريد أن أتعمق في هذه النقطة قليلًا، مؤخرًا عرفت أن كلمة ترند عُربت وأضيفت للقائمة، فلماذا ننظر للأمر من جهة المساوئ ولا نعتبرها إثراء للغة؟

الفكرة هو لماذا تضاف اصلا كلمة مثل هذه للعربية رغم وجود الكثير من البدائل مثل (شائع - رائج)، ويوجد الكثير غيرها بلا شك.

دعني أضرب لك مثالًا، الآن أنا كاتبة محتوى، لو كتبت مقالًا عن السياحة في مصر مثلًا، وكان العنوان مثالب السياحة في مصر، ما احتمالية جذب القارئ للمعلومة؟ عوضًا عن ذلك لو استخدمت مصطلحات مما صار متعارف عليه بالفصحى البيضاء؟

ماذا لو كانت "10 اسباب لزيارة مصر"، هكذا ابتعدنا عن الوقوع في الخطا الخاص بالعرنجية، وفي نفس الوقت اوصلنا ما نريده.

في الوقت الحالي هذا هو اسلوبي في الكتاب، عندما اجد ان كلمة ما ليست "شائعة" وسط العرب اليوم، اقوم بتغير الجملة كلها لتتناسب مع ما اريد، فقط لابتعد عن العرنجية قدر الامكان.

مجهول أضف ردا
اراك وانت تتجنبين "ايجابية" و"اثار ايجابية" :)

بصراحة نعم، بقيت طوال اليوم أحاول تجنب كلمتي إيجابي وسلبي حتى في حديثي المعتاد مع أسرتي وصديقاتي، آتت المساهمة أكلها.

فقط لابتعد عن العرنجية قدر الامكان.

كيف يمكننا حصر هذه المصطلحات؟

كيف يمكننا حصر هذه المصطلحات؟

اقوم بالفعل بجمع اكبر قد ممكن من تلك المصطلحات في مكان واحد، حتى الان قمت بعمل مستندين واكتب في الثالث يوم الجمعة، واحتمال ان يكون هناك رابع.

وهي كالتالي

  1. عرنجية النحو والصرف = ترتيب الكلمات بشكل نحوي مثل (النعت - النكرة - حروف الاستقبال - الخ)
  2. عرنجية الالفاظ = كلمات محددة تغير معناها (بها ايجابية وسلبية)
  3. عرنجية اساليب الكلام وتركيبه = الجمل وكيفية تركيبها العرنجي والعربي

يمكنك الوصول الى تلك الكلمات عبر الرابط التالي، وبأذن الله انشرها عندما انتهي من كل المستندات.

كما يمكنك البحث عن كتاب العرنجية. الكاتب نشر الكتاب مجاناً على تيلجرام.

اهلا فاطمة

وجدت هذا الموقع وقد يفيدك بهذا الشأن : https://rasaif.com/?page_id...

لو سمحت

رابط المستندات لا يفتح، فقط المقدمة متاحة أما الرابط في نهايتها غير متاح.

تاكدت منها، وتعمل جيدا

ان لم تعمل من المفترض ان يظهر صندوق لكتابة رسالة لكي اعطيك الاذن بالدخول، لكني وضعتها متاحة للجميع، فهل تظهر صفحة الصندوق تلك اصلا؟

مجهول أضف ردا

تمكنت من الوصول إلى المصنفات الثلاثة وسوف أركز عليها.

لكن أرجو أن تقبل نصيحتي المتواضعة بشأن الأخطاء النحوية في الملف، الملف يلزمه قليل من التدقيق ليتناسب مع محتواه.

شكرًا.

-1

اللغة شيء فشيء تتجه لان تكون ابسط وبعيدة عن الالفاظ المنمقة

هناك لغة عربية تراثية كالتي مستعملة بالقران وفي العصور الاسلامية الوسطى

العربية المعمارية الحديثة هي متطورة من التراثية وبالتأكيد متأثرة بالغرب لانه الحضارة الاقوى والاكثر عطاء

الطلب بالعودة لاستخدام الفاظ العربية التراثية ليس الا تضييع وقت وسيذهب هذا الجهد هباء فحاليا كثيرون يستخدموا اللهجات العربية بالاضافة طبعا لدمج العربية والانجليزية.

حتى المصطلحات البديلة التي ذكرها محمد كمصطلحات مترادفة ليست معقدة أو منمقة ونستخدمها بحياتنا بشكل يومي، فكلمات مفاسد أو خير إلى آخره كلمات عصرية يومية أيضا، لكن الفكرة الأساسية هنا الاستسهال في استخدام كلمات بعينها والجمود لدرجة تواحد الألفاظ، اليوم تقرأ مقال حول موضوع معين، في كذا مكان تجده هو بنفس المصطلحات بصيغات مختلفة لدرجة تشابه غريبة، ليس هنا الطابع اللغوي لكل فرد، ليس هناك تنوع بالمرادفات -وهنا لا أريد مرادفات الشعر الجاهلي- أقصد المرادفات التي أتاحتها لنا لغتنا بسهولة، لكن تجد من يكتب يعرف كلمة يوظفها بمكانها كل مرة دون أدنى محاولة للتغيير لمرادف آخر قد يكون أكثر تعبيرا وفقا للصياغة، الحالة أشبه بحالة جمود لغوي.

الامر ليس متعلقا فقط باستعمال مترادفات مختلفة لاظهار بلاغة ومعرفة الكاتب اللغوية، بل ايضا مستحسنة لانها تعبر بشكل افضل على ما يريده الكاتب.

استطيع قول "هذه قهوة قوية" فهل ذلك يعني انها بدون سكر لذا طعم القهوة نفسه قوي, ام انها كثيرة السكر لدرجة ان عسلها "قوي". هكذا يتضح ان استخدام الكلمة المناسبة للمعنى المناسب افضل بكثير من كلمات عامة. ولدي امثلة كثيرة مشابهة.

استطيع قول "هذه قهوة قوية" فهل ذلك يعني انها بدون سكر لذا طعم القهوة نفسه قوي, ام انها كثيرة السكر لدرجة ان عسلها "قوي". هكذا يتضح ان استخدام الكلمة المناسبة للمعنى المناسب افضل بكثير من كلمات عامة. ولدي امثلة كثيرة مشابهة.

هنا الصياغة هي ما تلعب دورا لإيصال المعنى الصائب للقارىء

اضحك لانك استعملت "تلعب دورا" لانها واحدة من اهم الجمل التي استخدمها الكاتب للتعبير عن العرنجية.

المهم، اخبرني كيف "تلعب" تلك الصياغة "دورا" في ايصال المعنى؟

اذا ما اعطيتك كتابا عربي قديم يتحدث عن الحضارات، هل لك ان تستطيع قرائته دون الحاجة للبحث عن التفسير؟

لا اظنك تستطيع، وهذه هي المشكلة، البعد بين عوام الناس والفصحى الصحيحة صنع فجوة كبيرة بين الاثنين، فعليا كان دائما يقال ان ما ان يتعلم الشخص العربية، حتى لا يستطيع التفرقة اذا ما كان الكتاب الذي بين يديه منذ عام 1 هجريا ام 400 ام 800، وذلك بسبب قوة وتماسك العربية فيها.

الان اقرا مقالات وكتب اليوم التي تستخدم الفصحى، لوجدتها تختلف اختلافا كبيرا عن تلك الاصلية.

بالمناسبة، اللغة العربية التراثية هي ما تسمى بـ"لسان العرب" ذلك لان الكلمات نفسها تدل على معاني متعلقة بالعرب، مثل كلمة "المال" التي تعني الثروة، فنقول مثلا "فلان معه مال" اي ان لديه ثروة.

مجهول أضف ردا

هذا حال اللغات تتطور وتتغير ولا تبقى جامدة كما هي. لما تريد أن تجعل العربية استثناء!

الإنجليزية القديمة لا يفهمها انكليزي اليوم وكذلك الحال لبقية اللغات

بقاء اللغة كما هي يعني أن تبقى حبيسة الكتب الدينية والتراثية وبأمر الواقع سيتم الاعتماد على لهجة أخرى أو لغة أخرى بدل عنها وهذا ما اكدر أن يحدث على الأقل في مصر.

عامة الناس لا داعي لارهاقهم باللغة التراثية واستعمال الفاظ منمقة مملة٫ الأمر يترك للمختصين باللغة والأمور التراثية.

الإنجليزية القديمة لا يفهمها انكليزي اليوم وكذلك الحال لبقية اللغات

وها قد وضحت بنفسك لما يجب الاحتفاظ باللغة دون تغيير، اترى ذلك الكم الهائل من العلم المتواجد بالانجليزية؟ تخيل لو ضاعت اللغة، وقتها نحتاج الى اعادة كتابة تلك العلوم باللغة العصرية.

هذا حال اللغات تتطور وتتغير ولا تبقى جامدة كما هي. لما تريد أن تجعل العربية استثناء!

العربية استثناء لانها لغة القرآن :)، هل تستطيع ان تفهم القرآن اليوم بدون الحاجة الى تفسير :) ؟

باللغة التراثية

استخدام لكلمة "اللغة التراثية" يعطيني طابع سيئ عنك الصراحة، لم اتحدث من قبل مع احدهم واستخدم كلمة مثل هذه الا وكان يتذهب بمذهب الليبرالية