مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
كيف أدير وقتي لأكون أكثر إنتاجية ؟
كيف أدير وقتي بشكل صحيح ؟
مما لاشك فيه أن الاهتمام بموضوع تنظيم الوقت من الموضوعات التي ترفع شأن المجتمع وتزيد من إنتاجية وقوة وفاعلية أفراده لذا قررت أن أستعرض لكم في المقال عن كيفية تنظيم الوقت واستثماره ،مما يتيح لنا إنجاز كل مهامنا
استعمل قائمة المهام :
وذلك عن طريق كتابة خطة يومية سواء على دفتر التخطيط أو عن طريق العديد من تطبيقات التخطيط "كمذكرة غوغل " والشروع في تدوين مهام اليوم من نوم ،راحة ،عمل ،مواعيد..
فذلك سيبني تصورا عن ما سيكون عليه يومك
راقب وقتك ولا تماطل :
وذلك عن طريق معرفة الأشياء المهمة والغير مهمة في حياتك ،فمثلا إذا كنت تقضي ما يقارب خمس ساعات على مواقع التواصل الاجتماعي فيمكنك استبدالها بساعة كل يوم وملأ الأربع ساعات الباقية بأشياء أخرى لها الأولوية وكنت تشتكي من قبل على عدم وجود الوقت لها وتستعيد تركيزك على الأهم ،سهل أن تضع أهدافا وتضع قوائم المهام لكن الأصعب هو أن تلتزم ،فلا بأس بخمس دقائق للتصفح ..وخمس أخرى لمشاهدة التلفاز ،كثير يفشلون في هذه المرحلة ولا نعرف السبب ،إما التنحي عن المهام أو التراجع عنه ببساطة سيمكنك التوقف عن هذه المماطلة عندما تصبح واعياً لأفعالك
لا تقم بعدة مهام في وقت واحد:
يظن العديد من الناس أن تعدد المهام قد يؤدي إلى الانتهاء منها بشكل أسرع ،لكن هذا حتما خاطئ ،فتعدد المهام قد ينقص من جودة العمل وفي بعض الأحيان قد تأخذ وقتا أكبر من اللازم إذا استطعت التركيز الكامل على إنهاء مهمة تلو الأخرى يمكنك حينها إنجازها في وقت أقل والانتقال للمهمة التي تليها،ففن إدارة الوقت لا يختص بالوقت فقط بل يتضمن التركيز والطاقة كذلك
الإشعارات عائق فتخلص منها :
قم بإيقاف جميع الإشعارات "فيسبوك،تويتر ،واتساب ،والرسائل..."في أثناء القيام بالعمل،أنت بحاجة إلى التركيز فلا تجعل أي شيء يكون عائقا ،بعدها ستشعر أنك تخلصت من عبئ ثقيل أنت بغنى عنه.
خذ قسطا كافيا من الراحة:
بعد الإنتهاء من كل نشاط خذ قسطا كافيا من الراحة ،فكما نعلم جميعا أن الراحة أهم شيء يدعم صحتنا الذهنية والبدنية ،لذا فأنصح خلال نهار العمل الطويل أخذ نصف ساعة قيلولة وإتمام باقي المهام
ختاما ،هذه هي أهم النصائح والإرشادات عن كيفية إدارة الوقت الذي يعتبره الجميع من الأشياء المهمة لتمكيننا من إنجاز الأعمال المطلوبة ،توفير الطاقة والجهد وكذا الاستغلال الأمثل لليوم
التعليقات
لا تقم بعدة مهام في وقت واحد:
قد اختلف معك من هذه الناحية، فانا ارى بأن مهارات تعدد المهام multitasking من الأشياء الضرورية في حياتنا اليومية خصوصا الروتنية منها، خاصة في هذا العصر الذي يتطلب منا القيام بالكثير من المهام في وقت قصير مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية وتحسين توزيع الوقت.
وقد نجد بأن هذه المهارات لا تنطبق فقط على العمل، بل يمكن تطبيقها في الحياة اليومية، مثل تنظيم الوقت في المنزل والقيام بمهام العناية بالأطفال والعمل على هوايات مختلفة في نفس الوقت.
وفقا للأبحاث، فإن الأنثى قادرة على القيام بمهمات متعددة في آن واحد؛ فإنها تستطيع الاضطلاع بستة أمور في وقت واحد وأما الرجل، فيصعب عليه ذلك لأن تكوينه الدماغي خطي حازم؛ هذا يعني أنه لينجز شيئا، يكون مفضلا أن يوليه اهتمامه وأن يرتكز حوله حتى ينهينه تماما؛ بل والرجل في العادة يستاء إن حادثه شخص ما وهو يمارس عملا ما مهما كان هذا العمل يسير الإتمام؛ فقدرات الأنثى هنا أعلى من قدرات الرجل لأن تكوينها الدماغي أكثر مرونة ومنهاجية
قد اختلف معك من هذه الناحية، فانا ارى بأن مهارات تعدد المهام multitasking من الأشياء الضرورية في حياتنا اليومية خصوصا الروتنية منها، خاصة في هذا العصر الذي يتطلب منا القيام بالكثير من المهام في وقت قصير مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية وتحسين توزيع الوقت.
لا اوافقك في مسألة تعدد المهام الا في حالتين:
- الاولى ان يكون هناك تباعد زمني بين المهمة والاخرى على الاقل من خمس دقائق الى ساعة من الوقت .
- الثانية ان تكون في حالة نفسية مستقرة واستطعت ان تكون على هذا الحال لمدة زمنية محترمة اي بالمختصر ان تكون في حالة نفسية جيدة ولذيك عادة راسخة في القيام بأكثر من مهمة اساسية خلال اليوم .
عدا هذين الحالتين سيكون التعدد ضرب من الجنون وسيأتي بثمار مدمرة مع الوقت
ما أجمل ما قاله الصحابي العظيم؛ ابن مسعود "” إني لأمقت الرجل أن أراه فارغا ليس في شئ من عمل الدنيا ولا الآخرة" وما قاله عمر بن عبد العزيز "الليل والنهار يعملان فيك؛ فاعمل فيهما"
قال الحسن البصري ” إنما أنت أيام؛ فإذا ذهب يوم، ذهب بعضك“ وقالت حفصة بنت سيرين "ما وجدنا العمل إلا وقت الشباب" كما قال ابن عقيل ”إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري"
ولعلنا جميعا نريد أن نستثمر جهوداتنا في كل ساعة تمضي من أعمارنا ولكننا نغفل عن مراعاة مبددات الوقت والتي منها
التردد في اتخاذ القرار، كثرة المكالمات الهاتفية واستخدامها للثرثرة، افتقار المرء لوجود خطة حياة يمضي بها، تراكم المهمات وتجاهل ترتيبها، تسويف الأعمال، مخافة قول "لا" وإبداء آرائنا؛ فكل شخص عظيم بمتلك نعم كبيرة ولا أثيرة، ضعف مهارات التواصل وخاصة، إنهاء الحديث مع الآخر بلباقة، ترك الإفادة من الإمكانات المتاحة وعيش المرء منا في أوهام تقضي على ما تبقى من نجاحاته، سيطرة العادات، فقدان الثقة عند التنعارف بالآخرين وهذا يكون سببا لانطواء المرء لكونه يظن سوء فيمن حوله، الاستناد إلى موارد الآخرين والاكتفاء بها
هذه كلها كلمات عامة لا قيمة لها على أرض الواقع، الناس لا تملك أوقاتها، فنحن مرتبطون مذ لحظة استيقاظنا بمواعيد عمل تستمر لثماني وتسع ساعات، نعود بعدها مهلكين فننام، لذلك أعتقد إن إدارة الوقت تختلف من إنسان لآخر وأن أهم استراتيجيات إدارة الوقت هي استراتيجية تحديد الأولويات أولًا، ثم البدء في تنفيذها تباعًا
وقد تفيد في هذا المجال أيضا مصفوفة إيزنهاور والتي ترتب الأولويات بشكل منظم وهو ما يضمن الاستغلال الأمثل للوقت والموارد الأخرى. ومن تجربتي الخاصة فقد وجدّتها طريقة فعّالة جدّا إذ أنها تساعد في توزيع المهام بشكل دقيق مع تجنب هدر الوقت من خلال وقف المزاريب الصغيرة التي عادة ما يحصل من خلالها هدر الوقت.