يقال بأن الوهم هو تشوه للحواس كما أنه يصنف كمرض نفسي يؤدي بصاحبه لعدم القدرة علي التمييز بين الواقع والخيال ويصر على مواقفه وآرائه والمصابون بهذا المرض طبيعيون لا تبدوا عليهم علامات الإضطرات كالمرضي الآخرين .

داخل كل فرد منا نسبة من الوهم تختلف نسبتها من شخص لآخر فلولاه لما وجدت نقطة هدوء وسط الضوضاء ولا بعض السعادة وسط الدمار.

هناك من يسيطر عليه هذا الشعور لأنه الملاذ للتخلص من الضغط النفسي .

في بعض الأحيان أشعر بأن بداخل كل واحد منا دون كيشوت في حاجة لمحاربة الطواحين .فنحن لا نختلف عنه كثيرا نظن بأننا نملك الدنيا مع أنها غير ملموسة لنمتلكها وننتصر عليها. و مع أنه من الصفات السيئة يبقي أفضل من الجنون .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مساهمتك عن الوهم وحديثك عن دون كيشوت ذكرني بمتلازمة كوتار، وفكرت هل من الممكن أن يُصاب البشر بوهم لدرجة أنهم يتخيلون أنفسهم يموتون بسبب اختفاء أعضائهم أو موتها.

أغلب أمراض البشر الآن تبدأ بالوهم وتتطور لأمراض خطيرة قد تدفع البعض لقتل أقرب الناس إليهم حتى أحبائهم.

من بين الردود أظن أنك الوحيدة اللي تفهم ما اكتب

وهذا ما دواعي سروري سيدتي، أنا أيضًا استمتع بمساهماتك.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لم أحاول الإجتهاد والبحث عن الوهم وعلاجه أنا اكتب للذين يقرؤن بين السطور

مرّة سمعت الدكتور عدنان إبراهيم يُردد جملة ما زالت في بالي ويمكنك مشاهدة المقطع على اليوتيوب بمجرد كتابتها، الجملة كانت: أنت الأن في حُلم، في وهم، كُل ما ترى في وهم خالص..إلخ.

للأمانة حاولت التخلّص من هذه الطروحات التي يأتي بها عقلي والمحيط الثقافي لكنني استصعبت الأمر خاصة بعد القراءة في مجالات عديدة، أهمّها الفلسفة، واصطدمت كما اصتدم كُثر قبلي بـ مثلاً ديكارت وهو يثبت وجوده حتى، حين قال: أنا أفكّر إذاً أنا موجود.

  • لا أتفق مع حضرتك بأنّ الوهم أفضل من الجنون، قد يكون الجنون أفضل بمراحل لإنّهُ يغيّب الإنسان بالكامل ويحيله إلى عدم حيّ، أما الوهم فأعتبره أثقال غير طبيعية على روح الإنسان، أثقال يدرك تماماً مدى تدميرها.