بكينا كثيراً ثم .. صمت الضمير

السلام عليكم .

مرحباً أصدقاء حسوب .. أود كثيراً أن أقول "لقد عدت" ، و لكن لا يبدو الأمر هكذا كثيراً .. فقد تعودتم عليّ كقارئة تشارك حبها للكتب معكم كقراء متمرسين .. و لكنني اليوم هنا كي أشارككم آخر ما كتبت في مدونتي صمت الضمير .. تدوينة بعنوان "بكينا كثيراً ثم .." ، لعل التدوينة مليئة بالدموع نوعاً ما و لكنني على الرغم من ذلك أتمنى لكم قراءة ممتعة .. لا مبكية .

مدونتي الحبيبة .. موطني .. غبت عنها لمدة طويلة هذه المرة .. و كل ما أغيب عنها أشعر بالحنين لها .. أشعر بثقل الحياة .. و بتعنّت القلب .. أحب انتقاء كلماتي بعناية أملاً في أن تلامس قلوب الجميع و حتى أكون صادقة معكم ، أعود في أحيان عدة لأقرأ بعضاً من كتاباتي لعلّي أجد فيها ما تحتاجه نفسي .. و لا أجبر قارئاً على أن يفهم المعنى الذي أرمي إليه .. بل له مساحة حرة لفهمها كم يحب و الشعور بها كما تصل إليه .. بلا شرح و لا إمعان ، بل بتلقائية مطلقة .. دعني أقول أنها مشاعر متوافدة .. من القلب إلى القلب .

أرجو أن تصل إليكم كلماتي .

المساحة لكم لتعلقوا .. سأستقبل تعليقاتكم و ملاحظاتكم بكل حُب .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أسلوب كتابتك بسيط وسلسل، شعرتُ بأنني أقرأ مدونة لدكتور جامعي درسني في الجامعة آنذاك. كنت أستغرب من اسلوبه البسيط وأتسائل لماذا يكتب هكذا، ولكن يبدو أن البساطة هي من تميز كتاب عن غيره.ف الكلمات التي تلامس القلوب هي من نحن بحاجة إليها حقًا.

بالرغم من أنكِ طالبة جامعية إلا أنكِ في عام 2021 قمتِ بكتابة 23 مقالة وهذا شيء مذهل، بالتأكيد تطمحين للأفضل.

لدي ملاحظة حول لون خط الكتابة، يبدو أنني أمقت اللون الأحمر ، لهذا لم يعجبني، ربما البعض يختلف معي لكن هذا رأيي

أيضًا من الجيد أن نضع كل موضوع في صفحة منفصلة عن الأخرى وليس اضافة موضوعين في نفس الصفحة. ربما بحاجة ألى تنظيم أكثر. لكن في الحقيقة أسلوب الكتابة نظري.

بالتوفيق لكِ

شكراً لرد الراقي و أنا ممتنة لأن أسلوبي و كلماتي قد وصلوا إليك بالشكل المطلوب .. جميل جداً أنك قد تجوّلت فيها و كوّنت حولها رأياً متكاملاً أحترمه جداً .

بالنسبة لملاحظاتك فبالتأكيد سآخذها بعين الإعتبار و أشكرك عليها أيضاً ..

تعليقٌ استفدت منه جداً .. كل الشكر .