تحسن بنسبة 1% كل يوم

مرحبًا،

جميعًا نسعى للتحسين، ونرغب في جعل حياتنا أفضل صحيًا ومهنيًا، إلا أننا نقع في معضلة وضع الأهداف السنوية. ولا نحقق منها أي شيء غالبًا. لذلك كتبت لكم هذه التدوينة من تجربة شخصية. حاولت فيها أن أتلافى وضع الأهداف و أركز على بناء الأنظمة.

قراءة ممتعه يا أصدقاء

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المقال يمكن اعتباره دورة كاملة في بناء العادات، فعلاً من يريد بناء حياة ذات جودة و إنتاجية عليه أن ينظر إلى عاداته، و هل هي بذات الجودة التي تمكنه من بناء حياة ذات قيمة...

الشيء الذي أثر على الناس و غرس في أذهانهم فكرة التخطيط للسنة الجديدة، الذي غالبا ما يتوقف بعد شهر أو شهرين على الأكثر ليعود إلى عاداته الأولى، وهي تلك الدورات التدريبية التي تغزوا مواقع التواصل الاجتماعي للتخطيط والتطوير للسنة الجديدة، هذا ما يحفز الناس على الاشتراك فيها و تأخذهم الحماسة بالانجاز ثم يتوقفون، وأنا كنت منهم إلى فترة قريبة، ولا أذكر أنني حققت ما خططت له إلا القليل، و لربما أفعل أشياء أجمل و أفضل حتى أني لم أخطط لها، و هذا ما تعلمته من التجربة وليس من الدورات أو حتى الكتب.

مرحبًا @Dalila31Regai

شكرًا على وقتك الذي قضيتيه في قراءة المقال

 تلك الدورات التدريبية التي تغزوا مواقع التواصل الاجتماعي للتخطيط والتطوير للسنة الجديدة

صحيح ربما دورات التنمية البشرية أو تطوير الذات تعتبر أحد الأسباب في نشر مفاهيم خاطئة

لم تنشر المفاهيم الخاطئة و حسب، بل نشرت الكسل و الملل و حب الظهور السريع.

شكرًا على وقتك الذي قضيتيه في قراءة المقال

المقال يستحق القراءة، و أنا استفدت جدااا.

صنع الأهداف الذكية المرنة القابلة للتحقيق مع التركيز على الاولويات وتقسيم اجزاء العمل مدعاة للنجاح في كل فكرة او استيراتيجية.

مرحبًا @MazenSafi

تمامًا وهذا ما أدعوا له دومًا، تفكيك المشاريع إلى مهام صغيرة

لا بد من وضع الأهداف السنوية للفرد بشكل مكتوب، وبأسلوب واضح، وللوصول إلي تحقيق تلك الأهداف يجب التقدم بشكل دائم ويومي ولو لخطوات بسيطة، لكن في النهاية سيكون لهذه الخطوات الصغيرة مفعول السحر في الوصول لتحقيق الأهداف الكبيرة،

ولنأخذ مثالاً علي الأهداف السنوية، وكيفية الوصول إليها عن طريق إتباع الخطوات الصغيرة،

فلو كان هدفنا السنوي هو قراءة 50 كتاب مثلاً،

فسنقوم بتقسيم هذا الهدف علي عدد أسابيع السنة،

ونقوم بقراءة كتاب واحد كل أسبوع، من خلال قراءة 29 صفحة بشكل يومي، وبالتالي تحقق هذه الخطوات الصغيرة وصولاً حقيقياً نحو تحقيق الأهداف.

مرحبًا @drmostafasaied

لكن في النهاية سيكون لهذه الخطوات الصغيرة مفعول السحر في الوصول لتحقيق الأهداف الكبيرة

أحسنت؛ وهذا ما يجهله الكثير مع الأسف