هل لطول المقال أو عدد الكلمات أهمية في جذب القراء؟

عملت على مئات المقالات وفي مختلف المجالات، ولكل عميل جديد أصادفه يكون له رأي خاص في موضوع طول المقال أو عدد كلمات المقال.

أحدهم يطلب عدد كبير يصل إلى ٣٠٠٠ كلمة، بحيث نلم الموضوع من كل الجوانب، وعادة تكون مقالات سياحية، بينما آخر يطلب بحد أقصى ألف كلمة أو ٥٠٠ كلمة واختصار المقال، وكتابة الأفكار التفصيلية في مقال منفصل، وآخر لا يهتم بعدد الكلمات وإنما بعدد الأفكار، ١٠ مثلا، ويجب أن نكتبهم بغض النظر عن طول المقال.

اخبروني في التعليقات عن الطلبات الخاصة بطول المقالات التي عملتم عليها.

ولذلك يجب أن نفكر لماذا كل هذا الاهتمام بطول المقال! ودعونا نتناقش في النقاط التوضيحية التالية:

أهمية طول المقال للقارئ نفسه

المقال الطويل ممل للقارئ، وتعمل حاليا بعض المواقع على توضيح عدد الدقائق التي يستغرقها القارئ لقراءة المقال لتحفيزه على القراءة الكاملة.

ولكن المقال الغير مكتمل خصوصا في المقالات السياحية، قد ينفر القارئ من الموقع لأنه لم يقدم له إجابة وافية وكافية عن كل ما يرغب معرفته.

إذا، طول المقال يتحدد بحسب الموضوع، هل يحتاج القارئ لمعرفة المزيد، أم نختصر المقال حتى يستفيد منه دون ملل.

أهمية طول المقال لجوجل

لو هناك مقالين، واحد ١٠٠٠ كلمة والآخر ٢٠٠٠، متساويين في السيو، بنفس الموضوع، من برأيكم سيظهر أفضل في محركات البحث!

مقال ال٢٠٠٠ كلمة، لأن جوجل تدرك ضمنيا أنه أفضل للقارئ وكافي المعلومات.

بينما ترتيب الكلمات داخل المقال أيضا يفرق مع جوجل، يجب أن يتم توزيع كلمات السيو باحترافية بين فقرات المقال، ولا تزيد الفقرة أبدا عن ٢٥٠ كلمة، حتى يفهمها جوجل جيدا، ولو لم يفهمها لن يظهرها.

إذا المقال الطويل جيد، ولكن إن كُتب بطريقة صحيحة، وإلا لن يفضله جوجل عن غيره من المقالات التي تحترف السيو.

لا توجد توليفة وحيدة أو مقياس واحد لأهمية طول المقال في الظهور أو للقارئ نفسه، وتختلف من موقع لآخر، أخبروني أصدقائي أي توليفة تفضلون العمل بها، أو قابلتم بكثرة أثناء عملكم؟

وهل لديكم آراء أخرى حول أهمية طول المقال وعدد الكلمات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

موضوع مهم للنقاش حيث ككتاب نواجه مختلف التوجهات ممن تطرقت إليهم ، فمثلاً هناك من يشترطون أن يكون المقال طويل تقريباً 3000 كلمة وهذا النموذج تعاملت معه كما طرحت مع المواقع السياحية والأثرية.

ولكني مقتنعة أن طول وقصر المقال يجب أن :

  • يغطى الأفكار الرئيسة بصورة واضحة بدون إطالة.
  • أن يتضمن نماذج وأمثلة إذا احتاج التوضيح وتحقيق الهدف لذلك.
  • أن يكون طويل بدون ملل من خلال أسلوب طرح جذاب. إذا احتاج للأطالة .

خلاصة القول لا يمكننا الكتابة بقالب واحد لكل المواضيع ولكل الفئات العمرية ، لكل مجال طبيعته الخاصة بالكتابة، ولكل فئة طبيعة خاصة تناسبها، وأظن أن الكاتب ذو الخبرة توصل إلى امتلاك القدرة على تقييم المجال وما يناسبه .

نقطة أخرى قد واجهتها أحياناً يطلب العميل من الكاتب أن يكتب بحدود 500 كلمة ما يشرح مجال معين أو فكرة محددة ولكن ككاتب ذو خبرة يمكنك أتناقشه وتقنعه بأن المحتوى به قصور ويحتاج بعض التدعيم بأراء أو أمثلة وهكذا ،وهذا قد واجهته ونال استحسان العميل .

وهذا قد واجهته ونال استحسان العميل

على العكس ينال عدم رضى العميل، لان حساب سعر المقال يُحسب عادة بعدد الكلمات، وقد يظن بأني أريد الإطالة لأجل الربح، فيفضل الاختصار، وهذا حقه.

أن يكون طويل بدون ملل من خلال أسلوب طرح جذاب. إذا احتاج للأطالة .

معادلة صعبة جدا، ولكنها ضرورية فعلا، والامثلة أو الصور أهم وسيلة للجذب خاصة في المقالات السياحية فعلا.

على العكس ينال عدم رضى العميل

أظن أني أجدت ُ إقناعه.فأكيد الإطالة تعنى دفع أكثر.

الفكرة تكمن ليس في طول المقالة، هناك مقالات طويلة ولكنها بجودة سيئة والعكس صحيح، فلطالما استمتعت أثناء قرأتي لمقالات قصيرة ولكن هذه المقالات قد غطت جميع أفكار الموضوع.

أدرك تمامًا بأنّ طول الكلمات مهم فقط  ولكن هذا يقترن بالجودة الجيدة.

لِذا أُفضل المقالات الطويلة التي تحتوي على اسلوب كتابي يلفت نظري بشكل كبير، حيث أشتم منه رائحة الإقناع، كما أعشق التساؤولات والكلمات الاستثنائية التي تخاطب القاريء في المقال.

أيضًا المقالة الطويلة والتي تلفت انتباهي هي التي تحتوي على اقتباسات ومقولات لملهمين ساهموا بأفعالهم وكلاماتهم تغييرًا في المجتمعات أو أنهم ساعدوا على توعية القاريء حول قضايا معينة.

ناهيك بأنه يجب أن تحتوي على استطلاعات أو دراسات تلفت القاريء بشكل أكبر، مع أن هناك بعض الدراسات قد اختلف عليها اثنين ولكن لا بأس في ذلك، أحب أن أقرأ وجهات النظر المختلفة، أيضًا لابد أن يحتوي المقال على معلومات المثيرة.

إن توافرت هذه العناصر في المقال الطويل، فهنا سأقرأه.

الإثارة بالفعل جزء مهم من كتابة المقالات الطويلة، عبر عرض مختلف الآراء، ولكن المقالة القصيرة مهما أجاد الكاتب، لن تشمل كل الأفكار، لن تعطيك إجابة وافية في المواضيع المتشابكة، اميل لكتابة المقالات الطويلة بطبعي لأني أرغب في الإلمام بالموضوع.

القارئ يبحث عن شيء بعينه داخل المقال، فهو لا يعنيه كم عدد كلمات المقال، ولكن إن وجد مقالا طويلا 2000 كلمة أو أكثر، سيجعله يبحث كثيرا عن الغرض الذي يريده في المقال، وبطبيعته هو ملول جدا لا يصبر على ذلك

أرى أن الأفضل للمقال أن يكون حوالي 1000 كلمة أو 1200 على الأكثر، لأنه إذا زاد عن هذا سيدخل القارئ ويخرج سريعًا ولن يمكث على الموقع، وهذا سيء بالنسبة لجوجل.

إذا طلب مني أحدهم مقالا طويلًا، فأقترح عليه أن نقسمه مقالين أو أكثر، هذا أهون للقارئ وأفيد للموقع

المقال الكبيرة يتم تقسيمها بالعناوين الفرعية، ويتم كتابة العناوين في صندوق في بداية الصفحة، حتى لا يتوه القارئ، هذا التنظيم يعطي للقارئ إحساس بالشمولية والتنظيم في ذات الوقت، وقد لا يقرأ المقال بأكمله ولكنه يتفصح عنوان او اثنين.

طول أو عدد الكلمات في المقال تخضع لعدة اعتبارات مثل:

  • نوع المقال.
  • طبيعة الموقع، هل هو موقع لنقل الأخبار والمعلومات؟ أو موقع استقصائي لعرض مقالات معمقة وتأتي بفائدة جديدة؟.
  • طبيعة الجمهور المستهدف، فإذا كان موقع عام فإنّ المقالات القصيرة هي الأنسب، أما إذا كان متخصص فإنّ المقالات الطويلة هي الخيار الأفضل لأنّ الجمهور المتخصص يرغب بالتعمق والتحليل لا مجرد تلقي المعلومات في شكلها الجاف.

يقال أنّ الجمهور الحالي هو جمهور سريع ولا يملك الكثير من الوقت لقضائه في قراءة مقالك، وهذا أمر صحيح، ويجب الانتباه له، لأنّ الجمهور الرقمي لن يقضي 03 دقائق كاملة في قراءة مقال يدور حول فكرة واحدة. والوضوع الوحيد الذي قد يقضي في القارئ عدد دقائق كبيرة في قراءة مقال هو عندما يكون المقال معمقا، يطرح أفكار جديد غير مستهلكة، وهذا ما تقوم ما تقدمه المواقع المختصة والكتاب المتخصصون.

طول المقال يعتمد على " احتياج الموضوع "

فمنذ فترة، طلب مني أحد العملاء مقالا يتكون من 4500 كلمة يقدّم فيه دليلا شاملا للتسويق بالمحتوى.

بالنسبة للطبيعي فهذا المقال طويل جدا، لكن بالنسبة للموضوع فهذا المقال كان جيّدا وبه الكثير من المعلومات والعناوين المفيدة التي يبحث عنها القرّاء بالفعل، حيث يمكن للقاريء أن يجلس أمام المقال ويعرف عنه كل ما يحتاجه عن التسويق بالمحتوى.

وهذا ما يعرفه صاحب الموقع.

صاحب الموقع يعرف من يريد أن يستهدفهم بالضبط.

هل يستهدف أناسًا يريدون معلومة سريعة عن موضوع ما ؟ هنا الأفضل أن تكتب مقالا قصيرا به المعلومة وشرحها بإيجاز.

أم تستهدف أناس يريدون تعلّم شيء ما بشكل مفصّل ؟ هنا يمكنك كتابة مقال طويل لا مشكلة، لأن القاريء لديه قابلية القراءة ويريد ذلك بالفعل.

بالضبط، الاستهداف أهم نقطة عند اختيار طول المقال، خاصة للمواضيع التي تحتوي في بداية عناوينها، كلمة دليل شامل، وتقوم مقسمة لعناوين فرعية كثيرة، وتزيد من فرص ظهورك في محركات البحث لانك بذلك تستخدم كلمات كثيرة متشابهة ومتصلة.

أنا ككتابة أتقبل أن يكون المقال ١٠٠٠ كلمة أو ٢٠٠٠ كلمة كحد أقصى.

لكن الغريب أن يطلب منك شخص كتابة مقالة من ٥٠٠٠ كلمة!!

هذا يعني خمس مقالات في مقالة واحدة!

وأستغرب من ذا الذي سيجلس ليقرأ مقالة بهذا الطول على نفس واحد!

إلا إذا كان مثلا يريد قراءة قصة مثيرة للإهتمام.

أرى أن هذا الموضوع غير صحيح ألبتة، وأفضل كتابة المقالات المتوسطة مثل ١٥٠٠.. فالقارئ لن يمل إذا قرأها كلها.

وسيجد معلومات إثرائية تكفيه للإستفادة مما يريده.

هذه النوعية من المقالات، تستهدف كتابة دليل شامل لموضوع ما، واستخدام كلمات مفتاحية كثيرة للظهور في محركات البحث، ولن يقرأها كاملا القارئ، ولكن يتفحص ما يحتاجه عبر التنقل بين العنواين.