11

كيف تثق بقلمك وتراهن على كتابتك؟

  • rakanaarif

كم منصة تدخلها، وجريدة تتصفحها، وموقعًا تزوره، وتكون الكتابة فيه -وأعني الكتابة المقالية- ركنًا من أركانه؟.. يكاد يكون هذا، في الفترة الأخيرة، هو عامة تصفح الناس في وقتنا. الكثير من الكُتّاب، والعناوين الرئيسية والجانبية، وقد وصلت في هذه المرحلة من مراحل الإنترنت إلى درجة تنسيق جميلة لم نحلم بها يوم كان صندوق الكتابة في المنتديات على حال كئيبة بدايات هذه الشبكة، لكن كان هناك الكثير من المكتوب الذي نفخ في روح محركات البحث العربية، وقربت العالم العربي من بعضه تواصلًا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تطور الويب والمنصآت بالإضافة إلى توافر المعلومات أتاح لنا الكتابة فى مجالات كثيرة واختيار مجال والتخصص فيه .

توافر الموارد للكتابة أمر لا شكّ به ساعد على إخراج هذه الموهبة من الكثيرين، لكن برأيي الأهم قبل توافر هذه الموارد هو وجود "مَلَكَة الكتابة" أو المهارة لذلك.

فالموارد متاحة للجميع، لكن قِلّة قليلة من النا من يُبدعون حقَّا في ذلك ويمتازون عن الآخرين.

وأعتقد أننا ككُتّاب محتوى بتنا نميّز بين الكاتب المحترف المبدع والكتاب الركيك في أسلوبه.

من أجمل المقالات التي تناولت الكتابة كمهارة وكهواية وكمهنة، محتوى ثريّ ومُفيد لكل من يرغب في إستعادة طاقته والعودة للكتابة من جديد، أو من يتكاسل عن العمل ويرغب في هدم تكاسله؛ إن الثقة في القلم تأتي بالتدريب أول شيء، كثرة الكتابة تجعلها قوّية ومميزة مع الوقت، أتذكر أنني مررتُ بفترة فتور في الكتابة وتغلبتُ عليها بأمرين هما القراءة، والكتابة بشكل يومي، كنتُ أجبر نفسي على الكتابة ولو 15 دقيقة متواصلة يوميًا أكتب في أي شيء، مع المواظبة والقراءة أصبحتُ أتغلب على التكاسل وأصبحت لدي ثقة في المحتوى الذي أُقدمه.

مقال ثريٌّ بالفعل.

ولكن الإنسان في زمان تويتر يحمل ذات الفكرة، لكنه يجد مساحة ضيقة والعياذ بالله، لا تكفي لكتابة عنوان من عناوين المنتديات فما بالك بفكرة، وقد توقعت فشله، لكن هذا الموقع روّض الناس ترويضًا عجيبًا

إن تويتر أراه يُنمي مهارةً مهمةً جدًا ينبغي للكتاب أن يكونوا مُلمّين بها، وهي مهارة تلخيص الكتب؛ إذ كيف بي أن ألخص كتابًا بأفكار متشعبة في صفحاتٍ كثيرةٍ إلى بضع أفكار في صفحات قلائل؟ فتويتر يعزز هذا الأمر، إذ -كما ذكرتم- يجعل المرء يستخلص من بين زحام ركام الأفكار، العصارة والخلاصة في أسلوب مُنمّقٍ، لا يشعر القارئ أن الأفكار ناقصة.

في إعتقادي أنه يدربنا على تنمية مهارة بلاغية هامة وهي الإيجاز، أغلب الكُتاب يحتاجون لإستخدام الكثير من الكلمات والتراكيب للتعبير عما يدور بأذهانهم، في إعتقادي كلما كنت قادرا على التعبير بكلمات أبسط كلما كانت كتاباتك أكثر تميزا وسط أقرانك.