مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
النقد الاعلامي وسيلة كسر أم بناء ؟
- Aggab_yasmine
- 2020-09-22T11:26:12+00:00
# ماذا تعرف عن النقد الاعلامي؟
النقد الاعلامي, هو دراسة علمية للأعمال الاعلامية, بأشكالها المتعددة, وتقييم الممارسات المهنية ,كذا تحليلها فتفسيرها وفق منهج علمي دقيق, مع احترام الاشتراطات المهنية, من خلال التركيز في مضمون الخطاب الاعلامي, شكلا ومضمونا, ووسيلة, ثم الحكم على جودة الممارسة ,من خلال بيان قيمتها لدى الجمهور المستهدف من جهة, وأهداف العملية الاعلامية من جهة أخرى.
## لماذا تتناطح آراء النقاد العرب حول العمل الاعلامي الواحد ؟
رغم وضوح مناهج النقد الاعلامي وغزارة الدراسات الأكاديمية حولها, نجد خلاف بل صراع فكري شديد بين النقاد حول التقنية الصحيحة لرصد أهم الأعمال الاعلامية, إذ يعتز كل ناقد, بما لديه من آراء بالرجوع الى المنهج الذي يدعم فكره, بينما لا ينفك على مهاجمة بقية الأعمال النقدية التي تخالف مبدأه.
فما أسباب هذا التصادم بين النقاد ؟ وهل أضحى النقد البناء في مجال الاعلام وسيلة لكسر الرأي الآخر بعيدا عن بناء محتوى حقيقي للعمل الاعلامي ؟
اعتقد ان اسباب هذا التصادم هو ان النقد اصبح امر شخصي وليس بمنهج علمي كما كان، واصبح كل ناقد يرغب في اثبات ان رأيه هو الأصح والاصلح في التقييم، واراء الاخرين لايجب ان يؤخذ بها، في حين ان النقد او مراجعة الاعمال الاعلامية وتقييمها لابد ان يكون بعيد كل البعد عن الاراء الشخصية والتركيز فقط على جودة المحتوى من حيث المعايير التي يؤخذ بها عند كتابة النقد .
بالضبط لتركيز فقط على جودة المحتوى من حيث المعايير التي يؤخذ بها عند كتابة النقد ,االمشكلة أن هذه المعاايير أراهاا عامة ويمكن لأي ناقد أان يخرج عن نطاقها أو يفسرها حسب أهوائه وهو ما أحدث فجوة توقع االنقاد في صدام من الأصح
بل الى حد الآن, مستويات النقد و خطوطها العريضة ليست مرسومة بوضوح.
مشكورة على المرور ^^
ان المعايير ليست عامة بل انها الاسس التي ينبغي ان يؤخذ بها عند التقييم، ما يحدث ان النقاد يخرجون عن هذه المعايير ويتجهون بالنقد لأراء شخصية، وهذا ما يجعل النقد خارج النطاق المطلوب ولا يعطي التأثير سواء بشكل ايجابي او سلبي على التحسين من جودة العمل او غيره من الأعمال في نفس المجال.
شكرا لكِ :))
بل أراها عامة, فمثلا, عند تقييم الفيديوكليبات الغنائية, بعض النقاد انتقدوا احتلال الدلالات السيميولوجية بالصورة أهمية أكبر من الكلمات, بينما يعاكسه ناقد آخر, بأن الكلمات لا علاقة لها بالصورة, وأن الصورة هي عامل جذب جمالي لا جدال فيه, وعدم الاهتمام بالكلمات سببه ضعفها لا جودة الصورة وتنوعها.
لو رجعنا الى اصل علم السيميولوجيا سنجد انه نقد الدلالات عامة وبالتالي اذا تم استخدامه فالأصح ان تخضع الكلمات ايضا النقد، لان لها دلالة على العمل الفني الناتج؛ ولو شرحنا الامر ببساطة اكثر .. على اي اساس يتم بناء فكرة الفيديو كليب؟!
بالتأكيد على اساس الكلمات المكتوبة، فهو تعبير مرئي لهذه الكلمات اما بقصة او باحداث مختلفة تدور حول فكرة واحدة!
اذا كيف يمكن نقد شيء بدون الاخذ في الاعتبار بالأساس الذي بُني عليه هذا الشيء؟!
وأنا شخصيا قمت بالبحث في مستويات النقد الاعلامي ووجدت اختلافات في المعايير تختلف باختلاف النوع الاعلامي بينما النقد الادبي ثابت ومعاييره ثابتة بالتالي صراع النقاد فيه حول مستوياته ليست بشدة النقد الاعلامي.
ما تقصدينه ان كل عمل اعلامي له معايير معينة في التقييم تختلف عن العمل الاخر، فمثلا تقييم برنامج تلفزيوني ليس كتقييم اغنية مصورة، وليس كتقييم فيلم او مسلسل تلفزيوني !
وهذا امر منطقي جدا .. فكل عمل اعلامي يختلف في عناصر تكوينه والتي يتم تحديد معايير التقييم بناء عليها .
هل ما فهمته صحيح؛ ام انكِ تقصدين شيء اخر؟
حسب بحثي المتواضع, فان الاختلاف الذي تتحدثين عليه بخصوص تقييم مسلسل مقارنة بأغنية مصورة, يسمى * نقد الانواع الصحفية / البرامج التلفزيونية * وهذه النقطة تعتبر خطوة من خطوات تقيم الجانب الشكلي للمادة الاعلامية, بينما هناك نقاط أأخرى تشترك في تقييم أي مادة اعلامية مهما كان نوعها.
لكن حسب الدراسات والكتب التي قرأت جزءا منها, فيما يخص مستويات النقد, اكتشفت أن كل ناقد , ينقد شكلا ومضمونا, لكن تفاصيل النقد تختلف, فهذا الناقد سيركز على تقييم الجانب الشكلي للفيم التسجيلي , بينما ناقد آخر سيركز على تقييم الجانب الضمني لبرنامج حواري, يعني كل ناقد ويقيم المادة حسب النقطة التي يركز عليها, لكن المفروض حسب نظري وفهمي للنقد الاعلامي, أن يقوم الناقد بنقد الشكل والمضمون والمصدر وكل نقطة لها علاقة بالمادة حتى يكون تقييمه موضوعي وحيادي وصحيح.
مثال توضيحي:
ثلاث نقاد ينقدون مسلسل درامي, النقاد كلهم يدرسون الشكل والمضمون, لكن لكل منهم نقاط يركزون عليها ويهملون الاخرى
الناقد الاول: يبرز قوة المؤثرات البصرية, ودلالاتها الايحائية وكيف ساعدت على رفع نسب المشاهدة للمسلسل ....
الناقد الثاني : سينقد السيناريو وضعفه, ويبين أن المؤثرات البصرية مهما كانت قوتها لا يمكنها أن تغطي على ضعف القصة
الناقد الثالث : سيعترف بضعف السيناريو وقوة المؤثرات, هذاا جيد يعني ذكر هذا وذاك, لكنه كشف أن الجهة الممولة للمحتوى مثلا هو كيان صهيوني أو مؤسسة ذات سمعة سيئة ثم يحلل بأن سوء القصة يعود سببها للجهة الممولة.
ثم كل ناقد في مقالته النقدية, يشير بأنه ركز على هذه الجزئية, ومنه انطلاقا من هذه الجزئية سيحكم على سوء وجودة المحتوى ككل, وكأنه تلاعب بالمعطيات, لماذا ؟ لان هؤلاء النقاد لا تحكمهم تقنية واحدة, ليست لديهم مستويات معينة على ثلاثة النقاد أن يسيروا عليها, ثم في نهاية التحليل يمكنهم أن يبرزوا ما يشاؤون من نقاط قوة ويخفون ما يشاؤون من ضعف, ولكنهم لن يستطيعوا, لماذا؟ لأن الاحصائيات والمعطيات التي سيخرجون بها, ستكون موضوعية وعليهم أن يفسروها لا أن يتجاهلوها.
أرجوا أن تكون وجهة نظري صحيحة ووصلتك ^^
تطرقتي للنقد الإعلامي وكيف يحدث من خلال خطوات ذات منهجية ورؤية وتقييم حسب المعايير المتفق عليها.
هذا النص ولكن ليس ما يحدث بالواقع.
النقد الإعلامي الآن أصبح وسيلة لكسب رضا الطرف الآخر أي ان كان هذا الطرف الحكومات أو أصحاب المصالح وحتى الأهواء الشخصية، وطالما خرج الناقد من منطقة الحياد عند إصدار الحكم فلا تنتظري منه شيء.
ففكرة وجود الحياد الإعلامي أشبه بطلب المستحيل وللأسف هذه ظاهرة منتشرة في أغلب الدول، فكل مصلحة من المصالح الإعلامية لها أجندتها الخاصة والتي تسعى لتحقيقها وهذا يتعارض مع مبدأ الحياد الإعلامي، فغالبا هناك تحيز من قبل الإدارات للأمور التي تخدم أهدافها خاصة مع الاجندات التي تتفق معها.
باالفعل هو ظااهرة منتشرة كالطاعون لكن علينا أن نشخص أسبابها ونحاول تقييد الناقد الاعلامي بتقنيات تمنعه من االانقياد لذااتيته الأانانية
مشكروة علىى المرور ^^
أسبابه ياسمين ذكرتها في تعليقي، لكن السؤال هل بإمكاننا كأشخاص محاربة هذه الظاهرة ووضع ضوابط لها؟
كيف سيكون ذلك في ظل انتشار التحيز الإعلامي؟
سؤال يحتاج لجهود الكثيرين على وضع ميزان واحد يعدل في عملية االنقد ويعطي كل ذي حق حقه
هذا الموضوع جعلني اتساءل بالأصل هل لدنيا اعلام حقيقي على ركائز مهنية حقيقية حتى ننتقل لمرحلة الانتقاد أصلًا؟
عزيزتي
ان كان لدينا اعلام مزيف فيجب خلق نقد بناء يصحح مسار الاعلام المزيف ويعيده الى مصبه الأصلي.
وان كان لدينا اعلام حقيقي فهو يحتاج للنقد حتى يطور من ممارساته وياتي بالجديد ويؤثر بنسبة أقوى على الفرد.
بالتالي على النقد أن يساير الاعلام الحقيقي أو المزيف.
ألا تجدين يا ياسمين أن المشكلة الأساسية لا ترتبط بكون لدينا إعلام حقيقي أو إعلام زائف؟
لا أجد أنه من الصواب أن ننتقل إلى هذه النقطة لنبدأ بالتفكير بها، نحن فى الأساس لا نملك إعلاما يتحلى ولو بجزء من الشفافية المطلوبة ليبدأ فى تحقيق الأهداف الحقيقية من وراء وجوده.
كيف لنا أن ننتقل لتحديد طريقة فعّالة للنقد البناء ليلعب دورا إيجابيا فى تطوير سير العملية، وهى تحمل خللا فى عنصر أساسي من عناصرها؟
الأعلام - حاليا - أصبح ما هو إلا الوجه الآخر للدولة - أو ما تريده الدولة - ، أو السلطة الممولة بشكل عام.
أجد أن هذه هى النقطة التي نحتاج لأن نبدأ من عندها، هل لدى الإعلام ما يكفي من المرونة ليتقبل النقد البناء ويصحح من مساره أم أن هذه الجهود ستكون جهود مُهدرة ليس إلا؟ و السؤال الآخر الذي يطرح نفسه هُنا، كيف لنا كأفراد أن نؤثر فى ذلك من الأساس؟
الاعلام الحقيقي موجود والزائف موجود , لكن القنوات أو المؤسسات الاعلامية الزائفة تحتل شهرة أكبر من الحقيقية ,مثل شهرة المسلسلات الهابطة مقارنة بضعف مشاهدة المسلسلات النافعة, لهذا نحن لا نرى اعلاما حقيقي, لكنه موجود في ضمائر العديد من الاعلاميين, لكن الضغوطات أو أذواق الجمهور التي تلاحق ما تعرضه القنوات الزائفة , جعل من الاعلام الحقيقي منعدم في نظرك.
- وبما ان الاعلام الحقيقي موجود والزائف موجود, علينا كنقاد أن نوضح للجمهور الغاافل على سلبيات البرامج الهاابطة التي يتابعونهاا, حتى يلتفتوا للاعلام الحقيقي, ان االخطأ لا يقع 100% على المؤسسات الاعلاامية, بل 50% تقع على عاتق المتابع الذي لا يمتلك مهارات تمييز ما هو اعلام حقيقي وما هو زائف بالتالي مساعدتنا على مناهضة االاعلام المضلل.
قد تمتلك وسائل الاعلام المرونة لتقبل النقد البناء وقد لا تمتلك, في الحالتين ,استمرار النقاد في توجيه أصابع الاتهام للاعلام المضلل, مع تعلم الجمهور لمهاارات الانتقاء الصحيح للبرامج, طرديا وسائل الاعلام لن تلقى ترحيبا من النخبة ولا من الجمهور, بالتالي ستضطر لاعادة النظر في محتواها مثلما يحصل الان في الحكومات, ألم تغير الشعوب حكوماتها؟ فلما لا تغير الشعوب منطق وسائل الاعلام ؟
بخصوص جملة جهود مهدرة أجيبك بآية كريمة " ان الله لا يضيع أجر من أحسن عملا" الشخص يقوم بوظيفته ودوره ثم ينتظر وقت الحصاد.
مثلا بعض نظريات الاعلام أاو علم النفس, ظهرت منذ قرون, لكن لم تطبق ولم يقتنع بها المسؤولين آنذاك, ثم بعد وفاة صاحبها, طفت تلك النظريات للسطح, وباتت ركائز للعلم والمعرفة, اذن مجهوده لم يضع هدرا.
النقاش معك شيق تشرفنا ^^
مع تعلم الجمهور لمهاارات الانتقاء الصحيح للبرامج
هذه تُمثل فكرة جيدة جدا فيما يخص الجهود الواقعة على عاتق المتابعين بالفعل، لكن الفكرة التي مازالت تؤرقني أننا بالفعل نعرف ذلك يا ياسمين! حتى لو لا ينطبق هذا على الجميع بالطبع، لكن لنا أن نقول أن هناك فئة كبيرة لها أن تُميز جيدا بين الإعلام الحقيقي والإعلام الزائف.. لكن تظل الفكرة فى كيفية توجيه هذه المعرفة بما يؤثر فى تغيير وجهة الإعلام أو تغيير أسلوبه؟
أفهم تماما وجهة نظرك لكنني أعود من جديد لأجد أن الإعلام أيضا كباقي مؤسسات الدولة، يخضع للدولة وتحت سلطتها بل أصبح إحد الوسائل التي تستخدمها الدولة ليس مجرد خاضعا وحسب.
ومن هُنا نفقد حلقة وصل كبيرة، و هى ما أدت فى الأساس إلى فقدان الثقة فى أي رسالة موجهة من قبل الإعلام.
فكرة أن كل شيء مدروس وفق آلية معينة لإيصال رسالة بعينها للمتلقي، أمر مؤسف جدا!
بخصوص جملة جهود مهدرة أجيبك بآية كريمة " ان الله لا يضيع أجر من أحسن عملا" الشخص يقوم بوظيفته ودوره ثم ينتظر وقت الحصاد.
أنت مُحقة فيما يخص ذلك يا ياسمين، ليس علينا سوى أن نؤدي واجبنا حتى لو بالإنكار ليس إلا، لكن فكرة أن هذه المؤسسات الإعلامية عادة ما تكون مدعومة من قبل الدولة مما يجعلها قوية، كما لو أنها لن تتأثر مثلا بقلة المشاهدات وما إلى ذلك، الهدف فى الأصل هو دعم الدولة بشكل أو بآخر.. ومادام ذلك يحدث كما هو مطلوب، فلماذا قد يقع عليها أي ضرر من وجهة نظرك؟
الشرف كله ليّ يا ياسمين.
كن تظل الفكرة فى كيفية توجيه هذه المعرفة بما يؤثر فى تغيير وجهة الإعلام أو تغيير أسلوبه؟
أجبتك عن هذا السؤال قبل قليل بسؤال آخر, مثلما غيرت الشعوب حكومات عبر مواقع التواصل وعبر مظاهرات وعبر الانقطاع على متابعة قناة معينة, وعبر تعليم أبنائنا المحتوى الجيد من السيء, أكيد هذه المؤسسسات لن تجد الربح من الدولة شيئا, بل الدولة ستعزف عن هذه القناة, لأن الدولة تدعم القناة التي لها شعبية أما القنوات التي لا تحضى بشعبية الدولة لا تستفيد منها شيء.
بخصوص دعم الدولة فهو تقريبا لا يتجاوز 40 أو 50%من مدخول القنوات, أما المدخول الاساسي للقنوات هي نسب المشاهدة, بينما القنوات التي أغلقها الدولة فذلك بموجب قوانين عقابية وليس بسبب ايقاف دعمها المالي.
فكرة أن كل شيء مدروس وفق آلية معينة لإيصال رسالة بعينها للمتلقي، أمر مؤسف جدا!
ليس بأمر مؤسف, ربما فهمته غلط من وجهة نظرك, بينما بالنسبة لي هو دراسة زاوية معينة مث الحاق بقية الزوايا كحلقات قادمة, وهو أسلوب اعلامي لا دخل له بالموضوعية والحيادية, أعتقد أنك فهمتي هذه الفكرة بأن المحتوى يكون موجه وهذا صحيح ,لكن التوجيه هنا لأسباب عديدة نصفها اساليب اعلامية كما ذكرت لا تمس بموضوعية ونزاهة الخبر, ونصفها أتفق معك فيه هو ضغوطات من جهات خارجية.
مثلا: ايصالك لخبر طلاق صديقتك لأختك, سيختلف عن ايصالك نفس الخبر لابنة عمك المطلقة, فلهجة كلامك حول المطلقات وحياتها والعذاب وغيرها ستكون أقل حدة مراعاة لمشاعر ابنة عمك المطلقة. وقس على هذا الاسلوب.
بتالي فكرة كل شيء مدروس وفق آلية معينة لإيصال رسالة بعينها للمتلقي, لا تتأسفي عليها.
لا أجد أنه من الصواب أن ننتقل إلى هذه النقطة لنبدأ بالتفكير بها، نحن فى الأساس لا نملك إعلاما يتحلى ولو بجزء من الشفافية المطلوبة ليبدأ فى تحقيق الأهداف الحقيقية من وراء وجوده.
وهذا كان قصدي بالضبط يا ندى تجاوز مرحلة البناء والانتقال لمرحلة التهيأة والترتيب وكأننا بالفعل نمتلك إعلامًا حقيقيً
اعلم ذلك لكن هذا من باب التندر أصلًا، يشبه هذا الرغبة في شراء أسرة وترتيبها لغرف غير موجودة بالأساس
ايمكن ان تشرحي مثالك ؟
يعني قصدت يشبه هذا رغبتك في شراء اثاث واسرة جميع سرير لغرفة غير موجودة بالأصل
مرحبًا ياسمين،
إذ يعتز كل ناقد, بما لديه من آراء بالرجوع الى المنهج الذي يدعم فكره, بينما لا ينفك على مهاجمة بقية الأعمال النقدية التي تخالف مبدأه.
حتى نكون أكثر عدلًا، هذا الأمر موجود لدى النقاد في كافة المجالات سواء مجال السينما والأفلام، الكتب، النشر، الغناء وغيرها من المجالات. دومًا لدينا صراع ما بين (الناقد الكلاسيكي) الذي يحتفظ بقواعد وأصول العمل وغالبًا لا ينشد التغيير، وبين (النقد الحديث) للعمل الفني والذي يقوده جيل جديد من النقاد والمفكرين. نحن أمام صراع بين (أجيال)، أيضا هناك عدة صراعات أخرى ما بين أصول النقد وتعريفاته.
عمل النقاد دومًا هو عمل يحمل في طياته الكثير من الصراعات ليس لدى العرب فقط بل حتى في الغرب، كمثال هناك أفلام يمحنها الجمهور صفر من عشرة لكن النقاد يضعونها في القمة كعمل فني مهم.
من أجل ذلك (تقييم النقاد والحالة النقدية) هو عمل شائك جدًا ومن الصعب أن نحدد من الجيد وغير الجيد
بالفعل نبهتني لفكرة اختلاف الاجيال بالتالي اختلاف أسااليب التقييم
مشكوووور معلومة قيمة ^^
أرى هنا النقاد العرب هم وسيلة واداة فى يد أصحاب العمل، ففكرة وجود ناقد حيادي هى فكرة خيالية بالطبع
فترى أن الناقد هذا يضرب بكل الأسس التي تعلّمها عرض الحائط ويخرج ليقول أن هذا العمل رائع، فقط لأن أصحاب العمل أعطوه بعض الأموال ..
وذلك عوضا عن الصراعات الشخصية، فالناقد من هؤلاء إن كره شخصا ما، سيمسك عليه كل شئ، ويظل يهاجمه فى كل أعماله حتى وإن كانت جيّده، لكنه ما دام قد غضب عليه فلن يتركه حتى يعتزل .
*ففكرة وجود ناقد حيادي هى فكرة خيالية بالطبع
وهل يشترط أان يشتغل الناقد تحت وصاية معينة ؟ يمكن لدكتور الجامعة أو متخصص في المجال أن ينقد بل حتى للجمهور القدرة على نقد المادة وتمييز الرديء من الجيد منها, وحاليا مواقع التواصل باتت رائد الرأي العام.
*بخصوص الخضوع للأهواء الشخصية لبعض النقاد, فللاسف هم سبب فساد فكرتنا ونظرتنا حول مستوى النقد بالعموم.
أخيرا, جميعا نعرف حجم العراقيل التي يعتريهاا النقد والنقاد في وقتنا, لكن ما نهدف اليه هنا, هو محاولة النهوض بهذا القطاع لاا من أجل دفنه بجمل تشاؤمية.
مشكور على المرور ^^
أقصد بالناقد الذي لديه كلمة مسموعة، من يمسك قلما فى مكان يسمعه الكثيرون ..
ففي الحقيقة كلنا نقّاد، لكن هناك من يكتبون قى الصحف وهناك من يتحدّثون فى التلفاز، هؤلاء هم من نتحدّث عنهم.
وعلى الناحية الأخرى فأجد أن المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي هذه الأيام قلّلت من ظاهرة النقّاد تلك ..
فأصبح كل منا يستطيع أن يدلي برأيه أمام الناس، حيث يمكنني الان ان انشئ صفحة أو موقعا إلكترونيا وأقوم بالحديث عن الأفلام وهو ما يحدث بالفعل، لذا فإن المواقع الإلكترونية أفقدت النقّاد بعض الزخم الذي كانوا يتمتّعون به.
وهذه نقطة اخرى نبهتني بها أيها الاخ،
أن كل من هب ودب بات ناقدا، وينتقد أي مادة اعلامية بدون قيود في ظل الانترنت
وهذه كارثة تحتاج للاصلاح ايضا.
أسمع من يقول نحن جهة إعلامية محايدة ، ولكن على أرض الواقع ، الأمر مُختلف تمامًا ، الكثير من الجهات الإعلامية إن لم تكن كلها ليست بالمحايدة ، هي تدعي ذلك ولكن عندما تقرأين ما يكتبون أو تسمعين ما يقولون ، فالكل مُنحاز لطرف ضد طرف.
لِذا لا اعتقد أن هناك ستكون جهة اعلامية محايدة لا في القريب ولا في البعيد ، ولكن يجب أن تكون هناك مصداقية ونشر الحقيقة فقط في نقل الأخبار والأحداث وغيرها .
الاعلام ينشر الالاف من الاخبار ، منها السياسي، الاقتصادي، الديني، المجتمعي ...
وكلنا نعلم ان الانحياز لطرف معين هو اسلوب يطغى على الاخبار السياسية، بينما بقية الاخبار تنشر بكل موضوعية ، وحيادية
لذا الا ترين أن جملة " لا اعتقد أن هناك ستكون جهة اعلامية محايدة لا في القريب ولا في البعيد "
قاسية على الاعلاميين ؟!
لا ترمي باحكام مطلقة، مثل الفكر السائد حول كل مسؤول رسمي هو مختلس
لذا الا ترين أن جملة " لا اعتقد أن هناك ستكون جهة اعلامية محايدة لا في القريب ولا في البعيد "
للأسف لم أقابل ، من كنت اعتقد أنها محايدة ، خاب ظني بها
لا ترمي باحكام مطلقة، مثل الفكر السائد حول كل مسؤول رسمي هو مختلس
لم أرمي ولكن من تجربتي قلت ذلك ، ولكن هل سمعت أن هناك جهة إعلامية محايدة لا تتأثر بالضغوطات أو تمويل من جهات معينة كي تقف مع طرف ضد طرف
أنا لا أقول شيئا إلا من خلال ما نعيشه وما نتابعه ، لحتى الآن لم أقابل أي جهة إعلانية محايدة ، ربما أنتِ قابلتي ولكنني لم أقابل ، ومن كُنت أظنهم محايدون ، كان ظني خاطئًا .
للأسف لم أقابل ، من كنت اعتقد أنها محايدة ، خاب ظني بها.
________
عزيزتي، فرقي بين توجهات الشخض الفكرية، وبين حياديته في العمل، لان البعض قد يتأثر بتوجهاته، والبعض الاخر سيحاول الفصل بين هذا التوجه. و عمله،
وقد سبق ان شرحت لك، الحيادية في العمل موجودة في الكثير من البرامج الغير سياسية، اما بالنسبة للاعلاميين فهذا حقهم الطبيعي بان يكون لهم توجه معين، سواء اعلامي او حتى الشخص العادي من العامة ، الجميع له توجه فكري، اذن في رايك الجميع غير حياديين و ظالمين ؟
فرقي بين توجهات الشخض الفكرية، وبين حياديته في العمل،
لم أقم بذكر توجهات الشخص الفكرية ، أتحدث هنا عن حيادية الجهات الإعلامية في العمل ، لو أريد أت أتحدث عن توجهات الشخص الفكرية ، سأتحدث لكِ وقد يأخذ يومًا كاملًا .
وقد سبق ان شرحت لك، الحيادية في العمل موجودة في الكثير من البرامج الغير سياسية،
أفهم الحيادية والتحيز لرأي معين وفي كل المجالات ، فأنا أعي ذلك جيدًا.
الجميع له توجه فكري، اذن في رايك الجميع غير حياديين و ظالمين ؟
فِمن حولي لم أجد لحتى الآن ، ثم أنا لم أذكر ظالمين في تعليقاتي .
للأسف لا يُمكننا تسمية هذا النوع نقد ... وجوب امتلاك الناقد صفات: الأمانة، والصدق، والقدرة على إظهار سلبيات العمل وإيجابياته المختلفة، وأخيراً فإنّه يجب على الناقد أن يبذل الجهد المطلوب كاملاً في سبيل فهم ودراسة ما هو مقدم على نقده... ما يقومون بفعله في هذه القنوات فقط مجرد التنمر بحسب رأيي لأنّه يجب على الناقد أن يكون صاحب اختصاص وعلم في موضوع النقد، فلا يجوز أن يتجرأ أحد ما على نقد شيء ليس له به علم...
ما يقومون بفعله في هذه القنوات فقط مجرد التنمر بحسب رأيي
لم أفهم من تقصد بهذه الجزئية ؟
على الناقد أن يكون صاحب اختصاص وعلم في موضوع النقد، فلا يجوز أن يتجرأ أحد ما على نقد شيء ليس له به علم...
هذا ما يجب أن يكون