13

خطة شهرية للإنجاز

مرحبًا،

عادةً أضع خطة للعمل كل شهر، تشمل على مشروع كبير مقسم إلى عدة أجزاء صغيرة. وغالبًا تكون ضمن القسم المحبب لي (التدوّين)، وأحببت أن أشارككم خطتي للشهر القادم لعلنا نستفيد من تجارب بعض ونحقق الفائدة المرجوة من طرح الأفكار ومشاركتها.

لنفترض أنك مشغول على الدوام، وليس لديك وقت للكتابة. ومع ذلك لديك هاجس الكتابة والرغبة في التدوّين المستمر. وتشعر بتأنيب الضمير عندما تقرأ مقالات و تدوينات لأصدقائك أو لأناس آخرين. وتريد طرح وجهة نظرك في تدوينة مثلهم. لكنك تكتفي بالتحسر والملل. ولا تفعل شيء. بل ربما لديك فكر ورأي أفضل منهم بكثير. لكنك لا تعرف كيف ترتب أفكارك وتنشرها في مقال كامل. حسنًا أنا هنا لمساعدتك في كل ذلك. :)

ضع هدف بعدد معين من التدوّينات كل شهر

أريد هذا الشهر نشر أربع مدوّنات على موقعي الشخصي أو في حسوب آى أو، أو على أي منصة تدوين أخرى. عندما تضع أهداف واضحة يمكنك العمل على تحقيقها. الآن الخطوة الثانية ستكون سهلة. وهي تحديد أفكار المقالات.

تحديد الأفكار

لم أقل وضع عناوين المقالات، قل "أفكار". لأن العنوان يا سيدي الفاضل هو أول شيء يقرأ في المقال لكنه آخر شيء يكتب في المقال. (هل فهمت هذه القاعدة؟). حسنًا ماذا تعني بالأفكار؟

أكتب على شكل تعداد نقطي أسئلة تحاول أن تجد لها إجابات، الآن بعد أن تضع خمس أو عشر أو عشرين سؤال. لا يهم (المهم همتك يا بطل). توقف ثم أذهب لمرحلة الكتابة.

البدء بالكتابة

نعم يمكنك البداية مع مقالك من خلال هذه الأفكار، أنت لا تعرف العنوان ولا يهم حاليًا ما هو العنوان ولسنا مكلفين بكتابة العنوان حاليًا. ابدأ فورًا في الإجابة عن الفرضيات والأسئلة التي وضعتها. تعامل معها كمهام صغيرة.

وزع الفرضيات والأسئلة كمهام

إذا كنت تريدها يوميًا ثلاث مهام، أو خمس، أو عشر لايهم. المهم أن تقوم بالإجابة والبحث والتقضي والتحقق من صحة المعلومات التي تقدمها. استمر في الإجابة. عندها ستكون المحصلة النهائية مقال كامل. (سوف أسرد كل التفاصيل في كورس قادم)

أسبوع عمل

قد تعمل على مقال واحد لمدة أسبوع كامل، وتستمر قوتة لسنوات وسنوات. وقد تقوم بسلقه كما يتم سلق البيض في دقائق ويستمر مفعوله دقائق. :) .. (بالتأكيد يمكن إنجاز المقال في ضرف يومين أو ثلاثة). كل ذلك يخضع للمهارة وعمق التجربة.

التراكم

هذه المهام الصغيرة اليومية من الكتابة، يمكن أن تعطيك مقالات أسبوعية قوية. بعد ذلك تتراكم لتحقق لك هدف شهري.

ثق دومًا بأن تقسيم خططك الكبيرة إلى أهداف صغيرة له مفعول السحر في الإنجاز.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا ما أقوله دوما أن تقسيم المهام إلى مهام صغيرة يكون له مفعول رائع في تحفيزنا للبدء وإنجاز المهام.

بالنسبة للأفكار، أينما تاتيني الفكرة أقم بتسجيلها، ولا أعطي أولويه لفكرة على أخرى، فأحيانا تأتي لي فكرة حالا وأبدا فيها واترك الأفكار الآخرى فيما بعد، وهكذا.

هذه المهام الصغيرة اليومية أشبه بوسيلة تساعدك على اكتساب مهارات وتقوي أسلوبك بالطرح والكتابة وتخطي الكثير من الاخطاء نتيجة هذه المهام، وهذا بالنهاية سينتج عنه تحسن شامل في أدائك.

مرحبًا،

بالنسبة للأفكار، أينما تاتيني الفكرة أقم بتسجيلها

هذه قاعدة مهمة، وتكلمت عنها في تدوّينة مفصله قبل شهرين. هنا في حسوب آي أو

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

سأشرح لك العناصر من خلال تجربتي العملية .

المقدمة

هي الجزء السهل الممتنع، الذي لابد أن توضح فيه للقاريء عن ماذا سوف تتحدث بدون حرق تفاصيل المقالة، ولابد أن تكون بها بعض من التشويق والجذب للفكرة .

صُلب المقال

يُفضل أن يتم تقسيمُه إلى عدة فقرات وكل فقرة يجب شرحها بشكل واضح وفي نفس الوقت يجب أن لا تطول الفقرات اكثر من اللازم حتى لا يمل القاريء .

الخاتمة

يجب أن تكون مُلخصة بالهدف المقصود من المقال، وان كنتَ تُريد مُناقشة فكرة لابد من توضيحها والتركيز على النقطة التي تود مناقشتها وإبرازها للقاريء .

مرحبًا حفصة، شكرًا على مشاركتنا تجربتك العملية. وأتفق معك في كل نقاطك

العفو أخي

وشكرًا لكَ على مُشاركاتك المفيدة التي تجعلنا نتناقش مناقشات مثمرة .

مرحبًا،

ما هي عناصر المدونة ؟؟ و بماذا تبدأ و بماذا تنتهي ؟؟

لدينا في البداية العنوان، وهو آخر شيء تقوم بكتابة. ويمكن أن تقوم بإقتباسه من الاستهلال. (هناك قواعد لكتابة العنوان) لدينا قواعد صحفية مهنية، ولدينا قواعد SEO. عليك أن تكون مرن وتراعي كل القواعد.

بعد ذلك لدينا الاستهلال وهو تقديم للفكرة، عادةً يكون مقدمة لطيفه تجذب القارئ، بدون ملل. وبدون مبالغة في التشويق. (قدم فكرتك كأنك تسرد قصة لصديقك)

ثم ننتقل للمتن وهو بداية الفكرة الرئيسية ومن هناك نغوص في فكرتنا، ثم بعدها الخاتمة

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

على مدونات مستقل، واكاديمية حسوب هناك (أطنان) من المقالات التي تم كتابتها في هذا المجال. استمتع

بالفعل عندما يكون المجهود كبير تكون النتيجة أفضل وعندما نقوم بتقسيم المهام تصبح المهام التي تحتاج إلى مجهودات كبيرة سهلة التنفيذ وتعطيك الشعور بالإنجاز في كل مرحلة وبالتالي تحصل على تحفيز يجعلك تستمر.

aissa_bouguern أضف ردا

فكرة المهام الصغيرة التي ذكرتها ذكرتني بكتاب قوة العادات الصغيرة. هذا الكتاب الذي استفدت منه كثيرا وحاولت تطبيق بعض مما جاء فيه.

في بعض الأحيان، مثل جميع المدونين، كنت أشعر بعدم الرغبة في الكتابة وكأن حاجزا يحول بيني وبين لوحة المفاتيح. هذا كان يفوت علي أياما أو أسابيع لا أكتب فيها شيئا!

بعد قراءتي للكتاب، قررت أن أجعل هدفي اليومي هو كتابة سطرين فقط في المدونة، هكذا يصبح دماغي أكثر تقبلا لعمل الكتابة وأقل كسلا. وفي النهاية كنت أعرف أنني سأكتب أكثر من سطرين في أغلب الأيام لأن كل ما ينقصني هو البدء في الكتابة وليس الكتابة في حد ذاتها.

الآن، وبعد شهور من اتباعي لذلك النظام، أصبحت أكتب بانتظام أكثر وجودة أكبر لأنني لم أعد أستعجل نشر المقالات، وبالتالي أصبحت أكتب وأنشر مواد أطول وأعمق.

آمل أن تكون تجربتي مفيدة للبعض وأنصح الجميع بالإهتمام فعلا بموضوع العادات والروتين، فالأخير هو ما يصنع النجاح والتقدم.

التخطيط الشهري أمر ضروري في كل المهام عندي

ولكن بمجرد دخول التخطيط في موضوع الكتابة أفشل كُليًا في الإلتزام بالأفكار التي وضعتها، ودائمًا ما أجدُ نفسي أبحث عن اشياء أخرى للكتابة فيها عند النشر، وأشعر أن الموضوع الذي أنوي الكتابة به غير مهم وهناك ما هو أفضل منه .

ضع هدف بعدد معين من التدوّينات كل شهر

عادة ما يكون الهدف أسبوعي وليس شهري، فأنا جربت الهدف الشهري ووجدتُ نفسي أؤجل أحيانًا النشر وأبحث عن موضوع أخر ولذلك فشلت معي الخطة الشهرية

تحديد الأفكار

كما ذكرتُ لك، أفشل في الإلتزام بالأفكار، لأنني بطبيعتي كثيرة الإطلاع والقراءة ولذلك دائمًا ما تأتيني أفكار متنوعة وأتشتت بينهم .

البدء بالكتابة

قبل هذه الخطوة اقرأ عشرات المقالات والمصادر عن الفكرة التي أريد الكتابة عنها، ثم بعد ذلك أنتقل إلى الكتابة، ونعم أتفق معك في وضع العنوان أخر شيء .

وزع الفرضيات والأسئلة كمهام

كذلك تكون هذه الخطوة بالنسبة لي قبل البدء في الكتابة، أو تكون بالتوازي مع الكتابة .. فكلما حددت جزء أكتب عنه وهكذا .

هل لديك اي نصائح لعلاج التشتُت بين الأفكار ؟

مرحبًا حفصة،

ولكن بمجرد دخول التخطيط في موضوع الكتابة أفشل كُليًا في الإلتزام بالأفكار التي وضعتها

الأمر طبيعي ويعود لسببين هما التسويف (حتى يدخلك الشك أن الموضوع أصبح قديم)، ثم هناك عدم وضوح الأفكار أثناء الكتابة.

هل لديك اي نصائح لعلاج التشتُت بين الأفكار ؟

التركيز، ثم الإنضباط. ليس هناك أفضل منهم في حل كل مشاكل العمل حاليًا.

لا أقصد هُنا التشتت كعدم تركيز

بل أقصد التشتت كنوع من الحيرة بين كثرة الأفكار، أي لا أعلم أي فكرة يجب أن أُشاركها الأن ودائمًا أشك أن هناك فكرة أفضل لم تأتي بعد .

أنت لا تعرف العنوان ولا يهم حاليًا ما هو العنوان ولسنا مكلفين بكتابة العنوان حاليًا.

ألا يمكن وضع عنوان مؤقت؟ نحن في كتابة أي شيء .. خاصة في البحوث العلمية، يتم وضع العنوان وتقسيمه لعدة أجزاء، وعلى أساس هذه الأجزاء نستخرج الأفكار، برأيك هل هذه الطريقة تقتل إبداع المدون؟

مع العلم في حالة قمت بكتابة مقالة أضع عنوان مؤقت واحتمال تغييره وارد جدا إذا كانت لدي أفكار خارجة عنه وقد تكون أفضل للمقال، ما الهدف من عدم وضع العنوان أولا؟

الهدف من عدم وضع العنوان هو أنه من ناحية تكون مرتاحا لأن العنوان إذا بدأت به فإنه يخنقك و يضعك داخل إطار و تحاول باستمرار ألا تخرج منه.

الهدف من عدم وضع العنوان هو أنه من ناحية تكون مرتاحا لأن العنوان إذا بدأت به فإنه يخنقك و يضعك داخل إطار و تحاول باستمرار ألا تخرج منه.

شكرًا محمد، أنت مدهش جدًا في وصفك. أتفق معك من خلال تجاربي الكثيرة .. نعم نعم نعم ما تفضلت به هو الصح

ألا يمكن وضع عنوان مؤقت

أحسنت يبدو أني أغفلت هذه النقطة، نعم العنوان المؤقت شيء رائع ومهم.