17

عن قوة الاستهلال أحدثكم

مرحبًا،

نعم كما هو واضح في العنوان، لن يقوم أحد بقراءة تدوينتك في حال لم تلتزم بشروط مهمة ربما تساهم في جعل القُراء يتفاعلون مع تدوينتك، ولعل أهمها هو (الاستهلال) سوف أركز اليوم على الاستهلال .. على أن يتم لاحقًا سرد بقية الشروط.

كن واضح

الاستهلال هو أول سطرين من تدوينتك أو أو ٢٠٠ كلمة من مقالتك تفريبًا، إذا احسنت كتابته بشكل مشوق وذكي سوف تكسب القارئ معك حتى نهاية المقال. عليك أن تتجنب التلميح وكن قريب من التوضيح. بمعنى قارئ الانترنت (متعجل) سريع متلهف يريد معرفة المعلومة الآن، أو سيذهب في حال سبيلة لموقع آخر. أو يخطفه تنبيه من تنبيهات الشبكات الاجتماعية ويغادر.

قد فكرتك بوضوح ودون قتل التفاصيل، لكن مهد لها بأسلوب شيق يشرح فكرتك، ويبني صورة كاملة عن الموضوع، ثم يترك للقارئ فرصة ولهفة العبور إلى التفاصيل.

تجنب الأرقام

في الاستهلال هنالك محرمات ومنها ذكر الأرقام مثل (حدث في العام ...) عدد الوفيات ... إلخ

تجنب ذكر الأرقام والأسماء. وابدأ بأفكار تمهد للقصة دون

ركز على الأفعال

الأفعال هي أقوى شيء في اللغة، استخدمها في الاستهلال، وفي التعبير. حاول أن تجعل أفعالك قوية ومعبرة عن الحدث (أندلع حريق) تختلف عن (شب حريق) وتختلف عن (ألتهم حريق)، لكل فعل هنا توظيف و وصف ينطبق عليه ... لا تكتب كل كلمة إلا وأنت تعلم مكانها الصحيح وطريقة توظيفها وهل تخدم الجملة أم لا.

جمل صغيرة

كلما كانت جملك صغيرة كلما استطعت أن تكسب انتباه القارئ، الجمل الصغيرة المترابطة، هي حلقة وصل تسهل وتسرع القراءة، وتنقل الأفكار بسرعة أكبر.

أجب عن بعض الأسئلة

هناك قاعدة تسمى (الأسئلة الستة للخبر) 5W+H .. إذا استطعت أن تجيب عن كامل الأسئلة هذه في مقدمتك دون أن تخل بالمعنى. سوف تكسب احترام القارئ، ويمكن لهذا أن يستمر معك القارئ حتى النهاية

هل قمت بحرق قصتي؟

سؤال متوقع، في حال قمت بإعطاء القارئ كل شيء حول فكرتي في الاستهلال، كيف أضمن أنه سيستمر معي حتى النهاية. حسنًا إليك هذا السر. (عندما تكتب قصتك أجعل الاستهلال هو آخر شيء تكتبه)، نعم هذه القاعدة تنجح معي دائمًا. بعد أن تقوم بكتابة قصتك بشكل كامل. يمكنك بكل ذكاء ودهاء ومتعه أن تكتب تلخيصًا لهذه الأفكار في عدة سطور، لا تقتل الفكرة. وتعطي تشويق للقارئ وتدفعه لطلب المزيد من الأفكار.

الاستهلال يتم اقتباسه

نعم الاستهلال يم اقتباسه من القصة ويعبر عن المتن، هذه قاعدة يجب أن تعرفها وتعمل عليها بشكل واضح.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جرت العادة أن يكتب الاستهلال وفق ترتيب الإجابات عن الأسئلة الآتية: “ماذا – من – أين – متى – لماذا – كيف.

وفي رأيي تحتل المقدمة (الاستهلال) أهمية كبيرة في بناء المقال أو الرواية أو الخبر الصحفي، وتشترك مع العنوان في جذب القارئ إلى الخبر أو إبعاده عنه، ولذلك لا بد أن تتوفر لها كل الإمكانيات التي تحقق لها أن تقدم ما في الخبر وأن توفر لها الجاذبية لاستهواء القارئ لمتابعة الخبر حتى النهاية.

غالبا ما أكتب مقدمة بعد الانتهاء من البحث حتى يكون تكون لي انطباع كامل حول الموضوع، ومن الممكن أن أقوم بتغييرها بعد الانتهاء من الكتابة، فهي لا بد أن تجيب عن أسئلة القاريء وخلق أسئلة آخرى بداخله.

لتربطه بالمقال حتى يستمر، أو تقديم فائدة معينة تحفز القاريء للمواصلة في القراءه للحصول على هذه الفائدة.

أو أنك تلامس ما يدور داخل القاريء من أسئلة فيرتبط بمقالك مثل هل تعاني من السمنة المفرطة؟ لديك صعوبة في الحركة والتنقل بين هنا وهناك، يقدم لك المقال حلول مثالية لتتخلص من مشكلتك وتساعدك للوصول إلى هدفك فهيا بنا معا خطوة بخطوة.

عذرا مثال سريع وقصير لم أحضر له لتوضيح ما أقصده.

وفي رأيي تختلف المقدمة من المقالات إلى التدوينات إلى الروايات، ما رأيك؟

أو أنك تلامس ما يدور داخل القاريء من أسئلة فيرتبط بمقالك مثل هل تعاني من السمنة المفرطة؟ لديك صعوبة في الحركة والتنقل بين هنا وهناك، يقدم لك المقال حلول مثالية لتتخلص من مشكلتك وتساعدك للوصول إلى هدفك فهيا بنا معا خطوة بخطوة.

كنت أفكر في نفس الأمر يا نورا فعلًا، حيث أن معظمة الأسئلة المطروحة على جوجل ليجيب عنها تكون استفاهمية بشكل ما ويرغب القاريء في الإجابة عليها. وهذا يجبر كاتب المقال على التفكير حقًا في كيف يمكن أن يلامس السؤال موضوع الأمل حقًا لدى القارئ واعتقد أن هذا يحتاج لجهد شديد وتحليل لنوعية الجمهور ونوعية الخطاب وخلافه

مرحبًا،

معظمة الأسئلة المطروحة على جوجل ليجيب عنها تكون استفاهمية بشكل ما ويرغب القاريء في الإجابة عليها.

هذه قاعدة معروفة في مجال كتابة SEO هي كتابة العنوان بطريقة تتوافق مع ما يبحث عنه المستخدم لضمان نجاح رفع معدل الزيارات.

مرحبًا،

شكرًا لكريم إضافاتك كانت فقرة رائعة جدًا.

فهي لا بد أن تجيب عن أسئلة القاريء وخلق أسئلة آخرى بداخله.

اتفق ١٠٠٪، لأن القاعدة تقول إذا أجبت عن (ماذا – من – أين – متى – لماذا – كيف.)، يمكنك لاحقًا بذكاء أن تخبر القارئ عن (ثم ماذا، وعن من، ومن أين ... إلخ) .. وهي ما تعطي المتن قوة وإسهاب في محله.

في رأيي تختلف المقدمة من المقالات إلى التدوينات إلى الروايات، ما رأيك؟

بلا شك أتفق معك، لأن معالجة القصة في الرواية تختلف عنها في المقال أو التدوينة لعدة اعتبارات منها وسيلة النشر، وغيرها .. لكنها تتفق جميعًا على قواعد مشتركة ذكرتها أعلاه.

جميل أخي شكرا على هذه التوضيحات جزاك الله خيرا

رائع اخي