20

لماذا الصحافة العربية لا تصنع محتوى قيّم؟

مرحبًا،

بعد تجربتها في البودكاست من خلال بودكاست "THE DAILY" أطلقت صحيفة “نيويورك تايمز” برنامج تليفزيوني أسبوعي يركز على تتبع عمل الصحفيين فى الميدان. برنامج “The Weekly” سوف يُبث على قناة FX الفضائية ويُعاد بثه فى اليوم التالى على الإنترنت عبر “هولو”.

لنأخذ نيويورك تايمز كمثال على التغيير في مجال صناعة المحتوى الصحفي غير التقليدي؛ ثم لنضع [حرية وسقف الصحافة المرتفع في امريكا] جانبًا. لأن الأمثلة التي نعرضها لا تحتاج لحرية صحافة حتى تكون هي ذريعة لبعض صحفنا

الاشتراكات المدفوعة وبيع خدمات المحتوى تشكل أهم مصادر دخل وسائل الإعلام حاليًا. وهي شحيحة إذا تم مقارنتها مع عوائد الإعلانات الرقمية التي تحتكرها فيس بوك و قوقل؛ يحصلون على 85% من كل دولار يتم إنفاقه على الإعلانات الرقمية.!

وفي ضل هذه السوق التنافسية نجحت صحيفة نيويورك تايمز في خلق عوائد كبيرة من الاشتراكات تخطت 2 مليون مشترك.

السؤال: لماذا صحفنا العربية تقليدية وتتحاشى الدخول في هذا المجال (أعني صناعة محتوى حقيقي)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

اتفق وبشدة، فعلاً كلامك صحيح، الأغلبية أصبح لا يحب قراءة المواضيع القيمة، وخصوصًا الخاصة بالصحف، ولكن الأمر أيضًا يكون بسبب اسلوب الكتابة الممل الخاص بالصحفيين، مثل ما بيقولوا في مصر حافظين مش فاهمين... أنا أكثر من مرة حاولت قراءة بعض الصحف أو الجرائد، وكانت أكثر من مملة.... لذلك الأكثرية أصبح يذهب إلى الأخبار السطحية، فهمهم هو الربح فقط

الاستعانة بالمدونيين خيار جيّد لهم

أتفق معك أنها كانت قاعدة رائجة قبل عشر سنوات، لكن اليوم هناك محتوى عربي قيم يدفع له وله قراء كثير

أنا كمثال أدفع لأربع منصات عربية مقابل المحتوى

بالطبع هناك محتوى قيم، ويتم الدفع له، وأكثر مواقعنا العربية أصبحت تهتم بالمحتوى ذو الجودة العالية، ولكن من يهتمون بالربح، مازالوا لوقتنا هذا ينشرون مقالات من نوع شاهد كذا، وشاهد كذا، والآن انتشرت موضة غربية وهي فيديوهات اليوتيوب العائلية مثل تحدي أكل الاندومي الحار انا واخي، شاهدنا تمساح وانظر ماذا حصل... طائر يطير سبحان الله...

وياليت الصحافة تستعين بالمدونين سوف يكون فعلاً خيار جيد، وسوف يفرق معهم في قيمة المحتوى

يمكن للمحتوى الجيّد أن يفرض نفسة لكن يحتاج للوقت

السبب أن معظم القائمين على الصحف من المدرسة القديمة.

اتفق

لأنّ الصحافة العربية في دولنا ليست مخيرة، وليس لهم حرية الرأي، وصراحًة لا اريد التعليق بأكثر من هذا حتى لا ندخل بالأمور السياسية، وهذا مخالف لسياسة حسوب io

بالتأكيد نحترم ونتلزم بكل أنظمة الرأي هنا، حديثنا في هذا النقاش يدور في فلك (المحتوى، الدفع مقابل المحتوى، جودة المحتوى، استثمار الإعلاميين في صحفنا الرسمية القوية)

شاكر ومقدر لك

وهل "تصنع" الدول العربية شيئًا حقيقيا؟ نحن نستورد كل شيء حتى الأخبار والمعلومات، نحن نقيس نجاحنا بهم وبمدى اعتمادنا عليهم. ليس لدينا نموذج خاص بنا، ليست هناك وكالة إخبارية عربية تنافس رويترز مثلا، ليس لدينا مصدر عربي يكون هو مصدر الخبر، يجب أن تبدأ مقدمة الخبر لدينا بـ ذكرت وكالة كذا العالمية أو صحيفة كذا الفلانية.

قرأت منذ يومين حوار لصحفي في صحيفة نيويورك تايمز حول الطريقة التي يتحققون بها من صدق الأحداث وأنها غير مزيفة أو مهوّلة، ذكر المحرر انه في إحدى الأيام ورد إليهم خبر قصف مبنى حكومي في دولة ما في حالة حرب أدى إلى انهياره ولكي يتحققوا من صحة الخبر وأن المبنى هدم بالفعل وليس مجرد تضرر بشكل بسيط قبل التسرع ونشر الخبر، استعانوا (في الصحيفة) بصور الأقمار الصناعية والخرائط قبل الحادث وبعده، وتأكدوا بالفعل ان المبنى لم يعد على الخريطة.

اما نحن لا نستخدم الستالايت والأقمار الصناعية سوى في نقل مباريات الكرة.

وسنكتفي أن نكون أول من ينقل الخبر عن نيويورك تايمز.

كلامك صحيح، وذلك لأنّه لا يتم تعليم الصحافة لدينا على هذه الأمور، ومعظم القائمين على الصحف من المدرسة القديمة، أقصى طوحاتهم هو الظهور في برنامج ونقل بعض السكربتات الجاهزة، والتي قد لا يكون لها أي معنى، صديقتي تدرس في الصحافة والإعلام، وتخرجت الآن، ولم تستفد بشيء من دراستها لوقتنا هذا

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
alwaleed_kz
  • حذف بواسطة المستخدم

لا يوجد فرق يذكر في جودة الصحافة بين العربي والأجنبي. الانطباع يأتيك من كونك عربي وبالتالي أنت أبعد عن الصحافة الغربية لذلك لا يصلك منها إلا الجيد الذي يستحق أن يكون عابرا للقارات.

طبعا هناك أيضا عامل الانتشار اللغوي، فاللغة الانجليزية منتشرة أكثر من العربية وبالتالي عدد العاملين بها أكثر وهذا بالتالي يؤدي إلى أن كمية المحتوى الجيد أكبر وإن كانت نسبة الجيد إلى السيئ نفسها.