لا أظن بأنني في يوم ما سأكون قادراً على عدها بأكملها، أقول بالعادة لمن أعرفهم بأنني قد قرأت 200-250 كتاباً لكنهم يقولون لي بأن من المستحيل أن أكون قد أنهيت كل هذا، عموماً سأذكر أميز العناوين التي لن أنساها:
الروايات والقصص العالمية:
توم سوير
مذكرات حمار -رواية عزيزة تذكرني بأمور جميلة-
روبنسون كروزو
جين آير -رواية قرأتها في أجواء الروايات، خلال شتاء بارد قرب مدفأة حمراء، بجانب جدي-
عشرون ألف فرسخ تحت البحار -رواية لن أنسى متعتها-
جزيرة الكنز
حول العالم في ثمانين يوماً
كتاب الأدغال
البؤساء -الرواية التي سببت لي إدمان الروايات-
سلسلة مباريات الجوع - السلسلة الوحيدة التي قرأتها، وستبقى في ذاكرتي دائماً-
الروايات والقصص العربية:
حقائب الذاكرة -الرواية التي أعادت لي الثقة بالإنتاج المحلي-
رجال من الشمس -الأعجوبة-
أم سعد
ساق البامبو
سمرقند -ربما كانت مترجمة في الواقع، لا أذكر ذلك-
ألواح ودسر -أكثر من ثلاثمئة صفحة أنهيتها خلال يوم واحد تقريباً-
عصفورة في إسطنبول -قرأتها لكي أتدرب على الكتابة الوصفية، كنت كلما رأيت وصفاً جميلاً وضعت تحته خطاً لأراجعه، لاحقاً، أصبحت أضع إشارة، وبعد ثلاث صفحات أضع إشارة أخرى، لأن من الصعب علي تحديد ثلاثة صفحات من الوصف الرائع المستمر-
كتب تنمية بشرية
7:46 م
سلسلة الكتاب الصغير لجيفري جيتومر، قرأت منها كتاب "الكتاب الذهبي الصغير للأسلوب الإيجابي الفعال" و"الكتاب الأزرق الصغير للثقة" و"الكتاب الأسود الصغير للتواصل" و"الكتاب البلاتيني الصغير للتشاتشنج"
هذا فقط هو ما أذكره حتى الآن، ونعم، لا أقرأ غالباً سوى الروايات..
لا أعلم إن كنت سأحرق عليك عشرون ألف فرسخ تحت البحار إن قلت ما يلي، لكنني أود أن أوضح أحد أسباب حبي لها، لقوة وصف القصة، حجزت مجموعة من الأشخاص في سفينة تحت الجليد، وبدأ الأكسجين بالنفاذ منهم، أثناء قرائتي لهذا، كنت أحس بتعب في التنفس بسبب الاندماج مع جو القصة، وحين خرجت السفينة فجأة وقال الكاتب حسبما أتذكر:
وخرج الجميع إلى ظهر السفينة ليتنفسوا الصعداء ويدخلوا الهواء النقي المنعش إلى صدورهم حد الملئ.
حين قرأت هذا، أتذكر أنني تنفست الصعداء وفرحت كما فرح من في السفينة، هذا غير المتعة المذهلة في القصة وتسلسلها، الروايات العالمية دائماً تكون مذهلة، لهذا، هي بالطبع عالمية.
لا ليس هو، كافكا على الشاطئ رواية يابانية للكاتب هاروكي موراكامي، أعجبتني للغاية وكاتب مبدع، ستحتاجين إلى قراءة الرواية أكثر من مرة لتفهميها، وهي من نمط النهايات المفتوحة أي كل شخص يفهم على كيفه
أقضي أكثر من 8 ساعات بسبب البرمجة ولا أمل أبداً، لم أقرأ في حياتي كتاب قطّ وكان لي أن أنهيت قرائته، إنتظري لحظة.. أعتقد أن الذاكرة خانتنتي هنا، لربما قمت بإنهاء رواية "في ديسمبر تنتهي الأحلام" أو "أحببتك أكثر مما ينبغي:، صراحة لا أكاد أتذكر أي منهما ولا أتذكر إذا أنهيت قراءة إحداهما نظراً لكون الكاتبة نفسها أثير عبد الله، ولكن أتذكر أسماء من في الرواية وأعتقد بإنهم عزيز وجومانة، ربما؟!!
أعشق القراءة ولكنني لستُ بقارئ، بالصدفة دخلت على موضوعك ولا أعلم كيف وجدته لكي أصدقكِ القول، حتى وجدت نفسي في موقع Goodreads ودخلت على حسابي الذي أنشأته منذ بضع سنوات مضت، أعتقد بأنك أشعلت فتيل حب القراءة في نفسي من جديد، مع إنني وضعت قائمة بخططي لهذه السنة من ضمنها عدة كتب أو أن أنهيها إن شاء الله، أراني أنا الذي أطلت الكتابة قليلاً، أليس كذلك؟!! ههههه.
هذه المساحة لن تكفي لعدّ كل الكتب التي قرأتها :-) لكن كما أعلم أن عدّ الكتب التي قرأتها في حياتي فيه درجة من الخياليّة ولكنها لا تتجاوز الثلاثمئة كتاب. بمعدل كتابٍ كل أربعة أيام، وكتابين في الأسبوع مما يعني 8 كتب في الشهر. وستة وتسعين كتاباً في السنة. وهذا العدد تقريبيّ وغير تأكيدي، وهو قابل للزيادة والنقصان.
أما الآن فأنا أقرأ كتاب نظريَّةُ الفوضى لجيمس غليك وبعده سوف أقرأ كتاب البحث عن حافة الزمن لجون جريبن.
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.