هل سبق لك أن تحمست وإشتريت كتابا أو حضرت دورة وصرفت من مالك ووقتك تدفعك رغبة في النجاح والتغيير، ثم وضعت أهدافا وخططت لها لاكن لم يتغير أي شيء في حياتك ؟؟

أنا مثلك تماما، لم أترك كتابا في التنمية البشرية إلا وقرأته وشاهدت العديد من الدورات التي تحمل عناوين براقة ومضمونها أفقر مما تصورت.

وأدركت بعدها وبكل صراحة أني كنت مخدوعا.

بكل صراحة ولك أن تبحث في كلامي، إنّ مايسمى اليوم بالتنمية البشرية يعتبر تجارة مربحة تُدر الأموال وتَشُّد أنظار عامة الناس وخصوصا الشباب.

بكل إختصار التنمية البشرية مهنة مربحة وهي مهنة من لا مهنة له.

من الطرائف : هل سبق لك أن سمعت عن دورة مدرب معتمد في أسبوع ؟

تخيل أن تحصل على شهادة في أسبوع وتبدأ في التدريب !!!.

إنها تجارة بأحلام الشباب وإستغلال لطاقاتهم، فيكفي أن تطلع على كتبهم لتجد بسهولة تامة التشابه الكبير في العبارات والأمثلة والحشو والكلام المعسول الذي يعمل عمل المخدر ما أن تغلق الكتاب حتى ينتهي المفعول وتعود إلى ما كنت عليه وكأن شيئا لم يكن.

إذا كانت هذه السطور تصف تجربتك، لا عليك جميعا نشاركك نفس التجربة.

صدقني ما ستقرأه في السطور القادمة ليس وصفة سحرية، إنها تجارب شخصية مبنية على أسس علمية وشرعية بسيطة، لأن النجاح أبسط مما يصوره لك تُجار التنمية البشرية لأنهم إن قدموا لك الحلول من الوهلة الأولى كسدت تجارتهم وهم يريدونك زبونا دائما، وربما لا يفقهون معنى السعادة والنجاح الحقيقي.

رابط الكتاب : https://asnadstore.com/p/zpmy