سبع دقائق كانت كفيلة بإنجاب جسد وروح من دون إذنه،إتصلت به بعد منتصف الليل باكية... يا حبيبي اني أحمل في أحشائي ثمرة حبنا.فتعال لنجعل تلك الشهوة العابرة حياة نربي فيها ثمرتنا.

رد غاضبا أأنت مجنونة كيف سأقبل بجنين ولد في الحرام.بعد ذلك كيف أتزوج إمرأة باعت لي جسدها من أجل القليل من الإهتمام مني و القليل من كلمات الحب التي لا تمت بصلة للحب أصلا... أأنت مجنونة سأبقي عارا في قبيلتي أنني أنجبت في الحرام...زد علي ذلك مازال الشباب فيا مطولا أريد الكثير من الحرية... إجهضي ذلك الشيء و تعالي بعد ذلك إلي بيتي فقد إشتقت لك....

ما بين السطور ضاعت الحبيبة بين أن الحب لا يتكلم وإنما هو فعل .و بقيت حائرة مع إنتفاخ بطنها معلنا وصول الأجل للفتي

ولد ثم رمية أمام الميتم و راهت تلهو من جديد .مع حبيب جديد.وحب زائف جديد.و الطفل لا ذنب له سوي خلق ليعاني أكذوبة الحب

وحش الميتم لا أصل له لا فرع.... الميتم لماذا نسميه الميتم و أصل مفهومه أولاد الكذب من رجل أراد المرح و مرأة جربت طعم الجنس

لا القول قولي .ولا الروح روحي ..نهلكها بعباراة أنت حبيبتي وانت حبيبي ثم ننام معا .ثم نلطخ الإنسانية و ننجب من نريد له العذاب

سبع دقائق كفيلة بإنجاب شخص ليشقي طوال حياته يبحث عن معني الحب و هل الحب هكذا