إحنا عايشين في زمن بقى كله أقنعة…
الراجل يلبس قناع الجدع اللي دايمًا واقف، حتى لو قلبه مكسور.
الست تلبس قناع القوة، وتخبي دمعتها عشان محدش يقول عليها ضعيفة.
الصاحب يضحك في وشك، ولما تدور ضهرك يبقى أول واحد يبيعك.
حتى على السوشيال ميديا… كل واحد عايش بشخصية مش شخصيته، بيعرض للناس أجمل لقطة من حياته، والوجع اللي جواه مدفون في كواليس الصورة.
المشكلة إن الأقنعة بقت عادة، ومع الوقت بقينا ننسى وشّنا الحقيقي عامل إزاي!
بقينا نصدق الدور اللي إحنا نفسنا بنمثله.
ولو جرّدتك الدنيا من قناعك… هتلاقي نفسك مش عارف تواجه، ولا عارف تقول: "أنا مين؟"
📖 ربنا سبحانه وتعالى قال:
> "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا" [الأحزاب: 70]
يعني الصراحة مش رفاهية، دي عبادة… والكلمة الصح هي اللي بتنجّي، حتى لو وجعت.
النبي ﷺ قال:
> "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، وإن الكذب ريبة" (رواه الترمذي).
يبقى إيه اللي خلانا نستبدل الطمأنينة بالريبة؟ والصدق بالزيف؟
الموضوع مش سهل، لأن القناع ساعات بيحميك من الناس، بس في نفس الوقت بيدفنك بعيد عن نفسك…
وساعتها تبقى عايش للناس، مش لنفسك، ومش لربنا.
---
💡 نصيحتي:
شيّل القناع، حتى لو خوّفك.
كون صريح مع نفسك قبل أي حد.
واجعل باطنك زي ظاهرك… عشان لو اتكشفت يوم، تلاقي نفسك واقف ثابت، مش عريان.
---
❓ سؤالي الختامي برأيك الشخصي:
لو اتسحبت منك كل الأقنعة اللي بتخبي وراها… هل هتكون راضي عن شكلك الحقيقي؟ ولا هتتمنى يفضل مستور؟
التعليقات