سيغموند فرويد

في كتاب ( الكبت ) يقول : سيغموند فرويد

...في كثير من الصدمات العصبية، تتسامى النفس عندما تعجز في الوصول إلى أغراضها..

تتسامى فتتجه ناحية الفنون (الشعر الموسيقى الرسم) .

ولذلك إذا تتبعت حياة الروائيين والفنانين، وجدت لديهم قصة دامية.. فتترفع أنفسهم إلى المصاف الفلسفية.. فتزهد في الحياة، وتعيش في قناعة، وتبتعد عن سوافل الأمور..

لكن تحت هذا التسامي أو الجهد.. نفس مصدومة عجزت عن إشباع مآربها فراحت تعيش في رهبنة!

وأنت إذا أزحت الستار، عن حياة هؤلاء المتصوفين وجدت في أنفسهم شرخا نفسيا غائرا كامنا في صلب حياتهم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا ليس بالضرورة أن يكون الرأي السائد أو بالإجماع لأن لدينا في التاريخ البشري روائين مثل ليو تولستوي مثلا كان غنيا وترك ما يملك من المال وحياة الرفاهية ليعش حياة بسيطة وينتج لنا أعماله الأدبية الخالدة وأيضا لدينا في التاريخ الهندي سيدهاراتا أو بوذا الذي فعل نفس الشيء في سبيل البحث عن الحقيقة الفعلية ومعنى الحياة وكان غنيا ويمتلك كل متع الدنيا فهو زهد بإرادته وأيضا القديس أغسطينوس، ما أود قوله هنا هو أن ما يتحدث عنه فرويد بشكل عام صحيح ولكنه ليس القاعدة الأساسية في حالة الزهد والترفع عن ملذات الحياة الدنيا ليس بالضرورة أن يكون بسبب كبت وعدم الوصول إلى تحقيق شيء، ولكن هل هذا يحدث؟ نعم بالتأكيد ولكن كما قلنا هذه ليست القاعدة الأساسية.

أتفق مع وجهة النظر جزئيًا، كوني أشعر أن في بعض الحالات وليس كلها، قد يكون للشخص القدرة على تحقيق ما يريد ولكن بطريقة مختلفة، فمثلًا الكتاب أو الفنانين، هم بالفعل يحققون نجاح بنشر أعمال فنية يتأثر بها الناس وتعلق بذاكرتهم، ربما لم يكن هذا ما يريدونه حقًا في الحياة، ولكن التعامل بنظرة تشاؤمية فقط هي سبب التعاسة الحقيقي وليس عدم تحقيق الأهداف، ثم لو نظرنا لحياة الرهبنة مثلًا، تجد الراهب يرغب في ترك الملذات خلفه وعيش حياته في حالة من التسامي والترك بإرادته وليس رغمًا عنه( ولكن لأكون حيادية البعض أيضًا يختار حياة الرهبنة رغمًا عنه).