كتاب قوة الان

"في كتاب The power of now" بمعني قوة الآن أو قوة الحاضر، الكاتب بيشرح بدقة إزاي العقل بيشتغل ما بين الخوف من المستقبل وبين استرجاع ذكريات الماضي السيئة. 

عقلك مش انت.. انت مش عقلك 👌

=ايه يا عم اللي بتقوله ده.. ما بلاش شغل فوازير رمضان ده😂

=استني بس عليا يا عم.. بس ركز معايا

العقل ما هو إلا جزء من الإنسان = أحد وظائفه الأساسية هي تخزين الأفكار والذكريات، فالكاتب عاوز يقولك إن عيب أوي لما جزء بسيط منك هو اللي يتحكم في مزاجك وفي حياتك بشكل عام. 

كثرة التفكير في المستقبل أو التفكير في الماضي بيحرمك من إنك تستمتع(ي) باللحظة الحالية.. وده ميمنعش إني أحيانا يُستحب إني أرجع للماضي "بمزاجي" عشان أستشف العِبرة + أحلم بالمستقبل عشان أعرف أحدد انا حعمل ايه فعليا في الحاضر للإرتقاء بحياتي. 

المشكلة في المرضي النفسيين إنهم بيرجعوا غصب عنهم "بشكل لا إرادي" إلي أوجاع وذكريات الماضي الأليمة 👈 وده بيخليهم طول الوقت بيفقدوا الرغبة والشغف في ممارسة الحياة اليومية العادية وإنهم يعيشوا اللحظة وصولا إلي الأعراض الإنتحارية اللي الكاتب بالفعل كان بيعاني منها. 

متخليش مخك يستدرجك للعودة والتفكير في ذكريات الماضي الأليم "بشكل غير واعي منك".. مهم جدا إنك تدرّب نفسك بإنك تكون واعي باستدراج مخك ليك 👈وده له تكنيك يتمثل في : إنك تحاول تقفش عقلك أثناء ما بيخلي حدك تفكر في الماضي. 

وعشان تحل المشكلة دي لازم أول ما تقفش نفسك بترجع للماضي أو بتروح لحتة الخوف من المستقبل.. لازم لازم لازم تفكر في اختيار الشئ اللي حتفكر فيه بعد ما تخلص التفكير في الماضي أو في المستقبل.. وممكن كمان تركز في أي صوت من حواليك زي صوت العصافير مثلا أو أي شئ مشابه.

وبس كده. 

يومكم جميل ❤️ ❤️ 🌺

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبا حسام،

بالنسبة لكتاب قوة الآن لإكهارت من الكتب التي أرشحها وبقوة للأشخاص الذين واجهوا صعوبات بطفولتهم أو لديهم مشاكل تعيق تواجدهم واستمتاعهم بالحاضر.

فهو يساعدنا على التركيز على اللحظة الحالية، وهذا يجعلنا نتجاوز فكرة الأنا، والانغماس باللحظة بعيدا عن الندم على الماضي أو القلق نحو المستقبل. الوصول لهذا ربما يكون صعبا بالبداية لكن يؤتي ثماره بعد ذلك.

لا أعلم لم لا أحب عبارة الكتاب الأكثر مبيعًا وكأن كل الكتب هي الأكثر مبيعًا وفقًا للصحف، يمكن إدراج السنة التي كان الكتاب أكثر مبيعًا فيها على الغلاف حتى يكون الأمر أكثر واقعية ومصداقية.

أما عن فكرة الكتاب التي طرحتها فبالفعل العقل ليس هو المتحكم في الإنسان، وإنما هو جزء منه ويمكن للإنسان التحكم فيه بقدر الحاجة إلا عند حدوث أمور طارئة كالحريق وليكن، حينها يتحكم المخ باستجابته لهذا الحريق وفقًا لرغبة الإنسان وجعل الإنسان يسيطر على الوضع، وإلا لو أراد الإنسان التحكم والسيطرة في ذلك الوقت قد يكون مصابًا باضطراب ما.

بالنسبة للهجة يا حسام يمكنك الكتابة باللغة العربية الفصحى كي يتسنى لمن يريد القراءة والمشاركة.

تحياتي.

شكرا لحضرتك علي النصائح

أعتقد أن ممارسة التأمل تسهم في تصفية الذهن بشكل كبير، وبالتالي يمكن للشخص التحكم بتفكيره الخاص، والتخلص من الألم المستمر لأحداث وقعت في الماصي ويخفف القلق الناتج عن الخوف من المستقبل.