-2

وتمضي بقلم مباركي خديجة

وتمضي .........

الوَّقْتُ يَمْضِي عَلَى الدَّوَامْ  

يَمْضِي وَتَمْضِي مَعَهُ الأَيَّامْ

أَيَامُ عُمْرِكَ يَا حَرَامْ

نَاقُوسٌ يَدُّقُ طِوَالَ العَّامْ

لِيَحْفِرَ حُفْرَةَ الخِتَّامْ 

لِتَكُونَ جَنَّةً أَوْ أَلْغَامْ

فَعِنْدَ بُلُوغِ اِكْتِمَالِ المَّقَامْ 

يَكُونُ قَدْ حَانَ الأَوَانْ 

لِمُقَابَلَةِ رَبِّ الأَنَامْ

فَلَوْ كُنْتَ فَّاعِلًا خَيْرًا سَتَكُونُ عَلَى مَّا يُرَامْ

وَلَْو كُنْتَ فَاعِلًا شَرًا لَزَّادَ المَلَامْ

                    مباركي خديجة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تصوير للعمر، وانفلاته بشكل قاسي، ولكنه صحيح، لكن لا اظن أننا ننظر للعمر هكذا، ترى هل تنظرين للعمر مثل نظرة كاتبة هذه الابيات، وأن مروره قرب لعالم آخر.