السباحة في بحيرة الشيطان (6) : خلاصة

  • Beghjij

فكرة السلسلة: أكتب هذه السلسة عن كتاب "السباحة في بحيرة الشيطان" و الذي يضم عددا من المقالات التي أحببت أن أشارك معكم بعضها لمعرفة آرائكم.

عنوان الكتاب: السباحة في بحيرة الشيطان

اسم الكاتبة: غادة السمّان

عدد الصفحات: 187

صنف الكتاب: أدب الباراسيكولوجيا

لإنهاء السلسة التي عن بعض المقالات في الكتاب أحببت مشاركتكم بوصف الكتاب الموجود على ظهره بقلم: جورج طرابيشي و الذي لم أجد أحسن منه يقال.

"بحيرة عجيبة تلك التي اختارت غادة السمان أن تسبح فيها في مجلدها الثالث من أعمالها غير الكاملة.إنها تسميها بحيرة الشيطان، وهي في الحقيقة بحيرة كل ما يتجاوز الحدود الظاهرة والضيقة للعقل البشري المتوارث.

"السباحة في بحيرة الشيطان" لن يكون مجرد عنوان لكتاب جديد تضيفه غادة السمان إلى لائحتها، بل سيكون في المقام الأول مدخلا إلى نوع جديد و غير مألوف في الأدب العربي المعاصر، و إن يكن قد أصاب في الآداب العالمية المحدثة شهرة و لقي إقبالا : إنه أدب "الباراسيكولوجيا". أي علم الظاهرات النفسية الخارقة للمألوف و التي لم يتمكن العلم الوضعي بعد من قول الكلمة الفصل فيها.

لقد جمعت غادة السمان في "السباحة في بحيرة الشيطان" بضعة نصوص أساسية و موضوعاتها كلها تدور حول طاقات و قدرات الإنسان ما فوق العقلية و حول ظاهرات الطبيعة اللاطبيعية.

المحاور التي تتحرك ضمنها مقالات "بحيرة الشيطان" هي الجنون و المخدر و السحر والتقمص والتنويم المغناطيسي ورقي الشياطين وحضارات الكواكب الأخرى. وميزة هذه المحاضرات جميعاً أنها تجمع بين الفتوحات الموضوعية لعلم الباراسيكولوجيا المحدث وبين التجربة الشخصية للكاتبة وهذا ما يعطينا نكهة خاصة تميزها عن الأدب المعهود في هذا المجال. فغادة السمان لا تكتفي بأن تلبس دور العالمة النفسية لتحدثنا عن عالم المجنون والمجانين من وراء قضبان العلم، بل تقتحم أسوار "مستشفى العقلاء" لتحاول أن تأخذ الحكمة والشعر والحقيقة من أفواه المجانين بالذات. كما أنها لا تحدثنا عن عالم مدمني المخدرات من خارجه، بل تقْدِم طائعة مختارة على تعاطي أقراص من مخدر "ل.س.د" لتصف لنا، من الداخل، الأحاسيس والمشاعر والخيالات التي تعمر عالم المدمنين. (شخصيا لا أتفق معها في هذه التجربة الأخيرة أي المخدر، ما رأيكم أنتم؟)

و مع أن "السباحة في بحيرة الشيطان" هي، كما ذكرنا، أول محاولة باراسيكولوجية من نوعها في أدبنا الحديث، لكن غادة السمان هيأت بذخيرة و مؤزنة وافرة من خزانة الأدب العالمي."

ما رأيك بالكتاب؟ هل سبق أن قرأته؟ هل سبق أن قرأت في أدب الباراسيكولوجيا؟ و ما رأيك به؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إذاً انتهيتِ من الكتاب فردوس، سلسلة جميلة، أبدعتِ.

أحب أدب الباراسيكولوجيا، وأحبّ الكتب عموماً التي تتحدث عن العقل البشري وخفاياه والأمور الخارقة نفسية كانت أو جسدية أو حتى فكرية.

إنّ هذا النوع يجعلك توقن بالظواهر غير الطبيعية، بوجود تلك المعارك في العقل لا تهدأ، بين التفكير والتجربة وجنون المعرفة !!

الأمر برمته كلما توغلت فيه تجد أنك ما تزال في البداية، وهذا ما يجعل الخوض فيه ممتعاً.

حسناً.. أي نوع من الأدب سيكون مشروعك القادم؟؟

لفت إنتباهي هذا النوع من الأدب، كونك تحبينه لتلك الدرجة يا إيناس هلا رشحتي لي بعض الكتب التي يمكنني أن أبدأ بها لأعرف أكثر حول  أدب الباراسيكولوجيا؟

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

بصراحة، لا أحبه لهذه الدرجة، لكنني لست ممن يقرأ بنوع واحد، لا أقول لا لأي معلومة أو كتاب أو فيديو.

ولكن يمكنك قراءة:

التحول الكبير للدكتور طالب عمران، وهي عبارة عن رواية.

هناك أيضاً التخاطر عن بعد والاستبصار لـ غاي ليون بليفير 

ممكن جوهر الإنسان لـ إريك فروم

حكايات نفسية لـ عادل صادق

انقضاض سرب الذباب لـ جاكوب غراي

بعض من روايات الدكتور خالد أحمد توفيق.

ذاك ما يحضرني الآن.

شكرا لك إيناس

للأسف لم أجد الوقت الكافي، و إلا فإنني كنت أرغب في ذكر تفاصيل أكثر التطرق لمقالات أخرى كالسحر و زيارة أشخاص من كواكب أخرى لكوكبنا قديما و أدلة ذلك.

لأكن صادقة معك أنا لم أقرأ من قبل عن أدب الباراسيكولوجيا و لم أكن أعرف ما هو حتى، كل ما في الأمر أنني كنت في المكتبة و كنت على عجلة من أمري و يجب أن أقتني كتابين، فظهر لي هذا الكتاب و أخذته لأن كاتبه غادة. و في صفحات الكتاب تعرفت على هذا الأدب العجيب (أتذكر أنني قد قرأت رواية "العنكبوت" عن تناسخ الأرواح لمصطفى محمود و "القمر المربع" لغادة أيضا، ليس أكثر، لكن لم يكن هناك تفصيل و أدلة) و قد أعجبني الموضوع و شاركته. ما الكتب التي قرأتها أنت في أدب الباراسيكولوجيا؟

حسناً.. أي نوع من الأدب سيكون مشروعك القادم؟؟

اقترحي علي، أنا أقرأ في كل المجالات. لكن لا أعتقد أنني سأقرأ الكثير هذه الأيام لأن العام الدراسي قد جاء و لدي أسبوع مزدحم تماما و جبل من الواجبات و قد اخترت شعبة صعبة تحتاج مني لجهد و عمل متواصلين، و أنا أفضل التركيز على دراستي في هذا العام المهم بالنسبة لي. أما عن القراءة فأنا مضطرة الآن لقراءة رواية "la boite à merveilles" حيث كنت غبية جدااا و لم أقرأها في العطلة. (بالمناسبة إيناس، أرجو مساعدتك في موضوع)

لكن رغم ذلك، في محفظتي كتاب "النقد المزدوج" و أنا أنوي قراءته عندما تتاح لي الفرصة، إذا ما عثرت على موضوع مهم قد أشاركه. عموما، أنتظر العطلة للقراءة.

أذكر أنك حدثتني عم رواية درستموها في المدرسة وقلت لكِ كأنها للأطفال، فقلت أنها كانت مشروع في دراستكم.

لا أذكر اسمها، إن كنتِ تذكرين.

بالمناسبة إيناس، أرجو مساعدتك في موضوع

كيف؟

أذكر أنك حدثتني عم رواية درستموها في المدرسة وقلت لكِ كأنها للأطفال، فقلت أنها كانت مشروع في دراستكم.

لا زلت تذكرين إذا، في الحقيقة تلك القصة درسناها باللغة الفرنسية و لم أعثر على نسخة عربية منها لهذا فكرت في أن لا أتحدث عنها ما دامت لن تكون متاحة للجميع

كيف؟

يجب أن أقدم عرضا عن أي موضوع أريده في إطار عمل جماعي مع صديقة لي، العرض سيقدم أمام باقي التلاميذ في 20 دقيقة و سيتم النقاش حوله كوال 30 دقيقة المتبقية. طلبت منا الأستاذة أن نختار الموضوع الذي نريده و نقوم بعد ذلك بالبحث و جمع المعلومات و تنسيق العرض . . . إلخ. لكنني حائرة في الموضوع الذي سأختار، فهو يجب أن يكون قابلا للنقاش في 30 دقيقة و غير متداول، يهم التلاميذ و يزيد من ثقافتهم. و لأنني أعرف أن لك خلفية ثقافية مهمة، هلا ساعدتني عزيزتي إيناس في اقتراح بعض الواضيع؟

ما هو المجال الذي ترغبين الحديث عنه؟

وتشعرين أن زملاءك يجهلونه؟

وتشعرين أن زملاءك يجهلونه؟

هذا أول فصل دراسي لي معهم و أنا لا أعرف ما يجهلونه

لكن لنتحدث عن التلاميذ بصفة عامة، ما الموضوع الذي من الممكن أن يزيد من ثقافتهم بمعنى موضوع ثقافي مهم و شيق للنقاش، لا أريده علميا لأننا قسم علمي و بالتالي فحديثي عن معلومات علمية لن يضيف شيئا.

ماذا تقترحين كموضوع ثقافي مهم؟

حسناً من الصعب أن أرشّح لكِ موضوعاً معيناً، لأنّ المسألة تعود للرغبة أولاً وأخيراً، فما يشدني قد لا يكون له السحر لديك.

فمثلاً عني:

لقد كنتُ في الفرع العلمي، ولطالما سحرتني الكيمياء،

يعني تخيلي لو تبحثي عن فيديو عن أمور خيالية تحدث نتيجة التفاعلات، هل تعلمين كيف ستمرّ الـ20 دقيقة؟؟ كأنها حلم.. أكون على استعداد على متابعة مثل هذه الفيديوهات لساعات طويلة وليس لـ20 دقيقة.

في الرياضيات ، أحبّ جداً عالم الألغاز، وأهتم كثيراً بالبحث عن الألغاز وحلّها سواء الرياضية أو التي تضم أشكالاً هندسية، او حتى ألغاز (من المجرم)؟.

أحبّ الكتب التي تتحدث عن تحليل سلوك المجرمين، او برامج الفيديو التي تتحدث عن ذلك.

كما أحب أن أقرأ في ثقافات الدول الأخرى وعاداتهم الغريبة، هذا الأمر مثير جداً.

في الأحياء أحب عالم الحشرات وتحليل سلوكها.

في الثقافية الدينية، جداً يعجبني الاطلاع على القصص التي تحدثت عنها الديانات الثلاثة، كما أحب القراءة في المعتقدات الدينية الأخرى عدا الديانات السماوية.

في اللغة العربية، يروقني كلّ ما له علاقة في الأدب الروائي والقصصي.

يعني هذه المجالات، إن وجدتِ فيها ما يشدكِ يمكنك البحث فيه، وإن لم تجدي، صنفي المواد لديك، واتركي لنفسك العنان، ما الذي تحبيه تحديداً في هذه المادة.

شكرا جزيلا إيناس، لن أنسى معروفك

عن أمور خيالية تحدث نتيجة التفاعلات

ماذا تقصدين بهذه النقطة؟

شاهدي، وخبريني ما رأيك

فهذا ما أعنيه

Beghjij أضف ردا

مذهل، شيء مثير، طوال الفيديو و أنا فارغة فاها من الدهشة,

شكرا جزيلا إيناس لمشاركتك معي هذه التجارب الرائعة، مؤسف أننا ندرس في الكيمياء النظريات فقط و لا نطبق.

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

تخيلي إذاً ماذا سيحدث لو عرضت مثل هذا الفيلم أمام زملاءك، ستجدين مثله عشرات عشرات المقاطع.. سحر الكيمياء عالم لا ينتهي، يمكنك تخصيص 10دقيقة لفيديو مثل هذا، والـ10 دقائق الأخرى بين التعريف بك وزميلتك ولمَ اخترت الكيكيماء وإلاما تريدين الوصول (بعد أن تقومي ببحث صغير عن الأمر، طبعاً ستجدين أموراً ممتعة جداً).

حينها ستكون الـ30 دقيقة نقاش كلها حماس ونشاط.. وربما تكونين سبباً ليحب زملاؤك الكيمياء

فارغة فاها

أنا أيضاً كلما شاهدت هكذا فيديوهات أكون فاغرة فاهي 😁😁

فكرة جميلة، مترددة فليلا لأن زملائي كما أخبرتك علميين و لهم إلمام بالكيمياء و تعريفه و تعريف المعادلات لن يضيف لهم شيئا. لهذا قلت أن موضوعا ثقافيا سيكون أكثر فائدة.

لكن عموما، هذا أذهلني أنا، شكرا لك و آسفة على إزعاجك.

وضعت لكِ خيارات أخرى في ردّي الأول.

يمكنك الحديث عن غرائب عادات وثقافات الدول والقبائل.. ستجدين عادات غريبة جداً بين المضحكة والغريبة والتي تتجاوز حدود المنطق.. هذا أمر أيضاً جميل فردوس مثل:

هذه أمثلة عن عادات.. يمكنك البحث في ثقافة التعامل مع الآخرين، وغرائب الأطعمة والأكولات، والعادات والتقاليد، وأفكار غريبة، أمور كثيرة يمكنك البحث فيها تتعلق بسلوكيات وثقافات الدول والقبائل

مشكورة إيناس

مشكورة إيناس

أرى أنا مطالعة أعمال الكتّاب الرومانسيين مثل الأستاذة غادة من ضروريات الواقع بالنسبة للجيل Z، وخاصة الذكور منه، لافتقار أغلبيتهم الحد المعقول من الذكاء العاطفيّ. وأرى الكِتاب بوابةً ممتازةً للشباب لتعلم فلسفة الحياة، خاصة فيما يتعلق بالاختلاف وتقبُّل الآخر، وتكوين رؤىً نسبيّة حول الواقع.

أما عن الانغماس في التجربة إلى حد معاقرة المخدرات، فهو افراط ولا شك، لكنني أتفهّم دوافعه وخلفية الكاتبة الثقافيّة التي مهدت لها فعل ذلك. فالحكم الأخلاقي المعتاد حول المخدر ليس له أهميّة في هذا الموقف دون النظر لخلفية الكاتبة الرومانسية، وقتاعاتها حول عقاقير الهلوسة.

لم اقرأ الكتاب، لكنني مولعة بكل ما يتجاوز العقل البشري، اتابع بغف أي شئ يدعى ياراسيكولوجي أو بارانورمال، احب كثيرًا القراءة في الأشياء التي تتحدث عن بعض الكشوفات أو الأشياء التي نعتبرها أشياء خارقة للطبيعة

مجهول أضف ردا

أنت فقط مهووسة علوم زائفة لأنك عاجزة عن فهم العلم الحقيقي.

لم يثبت أحد في التاريخ هذه الخرافات، فأتمنى أن تجربيها ثم تثبتيها أنت أولا قبل أن تدعي أنها عملية و تنصحي بها المكتئبين.

هوسك هذا مجرد إنعدام شعور بالمسؤولية، و نشر الجهل الضار بدون ذرة إكتراث، فتجارب بسيطة تستطيعين القيام بها تسقط هراء هذه النصائح التي تحاربين بها المرضى النفسيين و تجعلك تدركين خطرها و ضررها.

مهما توهمتي غير ذلك، أنت شخص ضار غير مسؤول يأبى بذل ذرة جهد للتعلم.

مع أن الحوار بينك وبين أسماء، ولكن ما المشكلة بأن نقرأ كتباً كثيرة ولو كانت زائفة، هي طريقة جيدة للاطلاع على رؤية الآخرين..

ثم أظن لكلّ واحد منّا عقل قادر على ربط الأمور وتركيبها سوياً، وليس معنى عكس آرائنا أننا نفرضها على الآخرين، بالنهاية هو رأي فردي، لا نجبر أحداً عليه، وحين نناقش فيه ليس لفرضه وإنما لأن كلّ منا يملك حرية الرأي والتعبير، ولا يحقّ لأحد انتزاع هذه الحرية ولو كان الرأي غير صحيح..

فمثلاً بالنسبة لي سيكون رأي أسماء محط تقدير لي، كشخص عبّر عن كينونته بوضوح، فظهر لي اسماً وفكراً ورأياً.. وذاك أكثر وضوحاً لتركيبة رأيها وقبولي له من رأي يضعه شخص مجهول لا يرغب الإفصاح عن نفسه لسبب لا يعلمه سواه.

لطفا، التزم بأدب الحوار و تقبل الرأي الآخر، أسماء فقط عبرت عن ميولها لهذا النوع من الأدب كما قد تميل أنت لنوع آخر، و الظواهر الفوق الطبيعية التي تحدث في عالمنا تستحق الدراسة سواء لإثبات كونها خرافة و إنقاذ الناس من شرك الوقوع في الخطأ أو بإثبات صحتها، و بالتالي هي تستحق الدراسة و البحث.

 تدعي أنها عملية و تنصحي بها المكتئبين.

أرى بوضوح أن أسماء لم تدعي ذلك، و هي في تعليقها عبرت ببساطة عن حبها لهذا الأدب و لم تنصح أحدا بقراءته. ثم كما قالت إيناس ما العيب في قراءة كتب حتى و إن لم نؤمن بها، بل إن الكاتبة نفسها لا تؤمن بكل ما جاء في كتابها و هي ببساطة قدمت دراسة موضوعية عن كتب في المجال، و تقول في مقال التقمص:

"و سواء كنت مثل أفلاطون و فيثاغورث و كانط و هيوم و فيخته و شوبنهاور و رنوار و خليل تقي و ميخائيل نعيمة و لويس عوض و جبران خليل جبران (و غيرهم لا يحصى) تؤمن بالتقمص، أو كنت لا تؤممن به كالكثيرين أيضا... يظل هذا الموضوع يخصك ما دمت إنسانا ولد سيموت و ربما ستتقمص . . . أو تقمص . . . من يدري؟ . . . قد نهتدي إلى حقائق نجهلها . . . و نعرف سكينة اليقين"

لم يثبت أحد في التاريخ هذه الخرافات

و هل تم نفيها؟

تعجبينني يا فتاة!!

أنتِ عقلانية ومنطقية وأكبر من عمرك.

مجهول أضف ردا

لا يا إيناس، نحن لا نريد للأطفال أن يتسمم تفكيرهم و يصبحوا عبيدا للنصابين النرجسيين مثل الغوروات الهندوسيين الذين بعضهم يملك مئة مليون دولار و في نفس الوقت يدعو لتعذيب الذات و الزهد بسسب خرافة إختلقها هندي ثمل منذ عقدين من الزمن.

تتحدث عن الإسقاط النجمي مثلا و غيره من خوارق الطبيعة؟
لا أنكر وجود هذه الأشياء، بل أقول أنها غير عملية.
في الوعي الجمعي العربي البراغماتية مرادفة لثقافة الإستهلاك و الإندفاعية و الهيدونية (تحقيق أقصى قدر من المتعة في المدى القصير) و تخقيق الربح المادي على حساب الآخرين.
بينما يعني المصطلح في الحقيقة الحلول الفعالة التي يمكن الإعتماد عليها و تنجح دائما عندما نحتاجها بالضبط.
أي إذا لم تستطع تسخير هذه الخوارق عندما تحتاجها بالضبط أو لا تعرف طريقة عملها بالضبط فهي غير عملية.
تخيل مثلا أنك و عدت بالتكفل بعدد كبير من العائلات الفقيرة لأن لديك خزنة تحتوي ملايين الدولارات.
لكنك لا تعرف الرقم السري للخزنة، إذا لم يستطع من يدعي انه يقوم ب"الرؤية عن بعد" Remote viewing
معرفته إذا لا يمكنك الإعتماد عليه.

العقل الغيبي يفسد العلاقات و ينشر الجهل الضار و من واجبنا الأخلاقي الوقوف ضده.

شكرا إيناس، أسعدتني