خدع سكابان : عندما يسخر الخادم من سيده

  • Beghjij

اسم الكتاب : خدع سكابان

اسم الكاتب : موليير

عدد الصفحات : 162

صنف الكتاب : مسرحية كوميدية

هذه واحدة من أشهر و أجمل مسرحيات الكوميدي المسرحي الفرنسي موليير، و أنا أنصح بمشاهدة المسرحية أيضا.

في معظم أعماله، موليير يسخر من الأرستقراطيين، و يجعل الخادم يسخر من سيده الأرستقراطي، و هذا ما فعله في هذه المسرحية.

الشخصيات هم كالتالي :

  • سكابان (Scapin): خادم ليندر، مخادع.
  • سيلفستر(Silvestre): خادم أوكتاف.
  • أوكتاف(Octave): ابن أركونت ومغرم بإياسنت.
  • ليندر(Léandre): ابن جيرونت ومغرم بزبرينت.
  • إياسنت(Hyacinte): ابنة جيرنت ومغرمة بأوكتاف.
  • زبرينت(Zerbinette): مغرمة بأوكتاف ظنوها مصرية ولكنها في الحقيقة ابنة أركونت.
  • أركونت(Argante): أب أوكتاف وزيبرينت.
  • جيرونت(Géronte): أب ليندر وإياسنت.
  • نيرين(Nérine): مربية إكنتين.
  • كارل(Carle): مخادع.

أثناء سفر جيرونت و أركونت في رحلة عمل، تزوج أوكتاف دون إذن والده، و حين علم أن هذا الأخير سيعود و أنه يريد تزويجه من ابنة جيرونت ثارت ثائرته و طلب المساعدة من سكابان لما يعلمه من ذكائه. بالمقابل، نجد جيرونت يسخر من أركونت و يهينه لأنه لم يستطع تربية ابنه. ليدافع عن نفسه، أركونت يخبر جيرونت أن ابن هذا الأخير قد فعل ما هو أسوء و أن سكابان هو من أخبره بذلك.

لهذا حين يأتي ليندر لاستقبال والده يطرده قائلا أن سكابان قد أخبره بفعلته المشينة، ليندر غاضبا يهجم على سكابان و يحاول قتله و يطلب منه إخباره بما فعل. هنا، يعترف سكابان ببعض أفعاله و خدعه، لكن ليندر يقول أنه يريد أن يعرف ما قاله لوالده عنه، سكابان يقول لسيده أن أباه قد خدعه. يدخل كارل ليخبر ليندر أن الفتاة المصرية التي يحبها و يريد الزواج بها ستباع إذا لم يحضر المبلغ المطلوب في غضون ساعتين. ليندر يتخلى عن كبريائه كسيد و يتوسل سكابان أن يساعده، أوكتاف أيضا يطلب مساعدة سكابان في الحصول على بعض المال.

بخدعة ذكية، سكابان يحتال على أركونت بمساعدة سيلفستر و يسلب منه المال المطلوب، كما يخدع جيرونت و يأخذ منه المال رغم بخله مستهدفا نقاط ضعفهما. ثم يطلب الإذن من ليندر لينتقم من جيرونت حيث كاد يموت بسبب كذبته.

يخبر سكابان جيرونت أن هناك من يحاول قتله و أنه يملك خدعة ذكية لحمايته تتمثل في اختبائه داخل كيس، فيدخل جيرونت في الكيس و يغير سكابان صوته ليوهمه أن هناك دخيل في الوقت الذي يضربه بالعصا باسم هذا الدخيل (يجب أن تشاهدوا ذلك). لكن جيرونت في لحظة غفلة من سكابان يطل من الكيس، و يكتشف الخدعة، تدخل المصرية منفجرة بالضحك و تجد أمامها جيرونت فتخبره بقصة احتيال سكابان عليه دون أن تعرف أنها تحدث جيرونت نفسه.

في الأخير، يكتشف جيرونت أن الفتاة التي تزوجها أوكتاف هي نفسها ابنته، فيبارك زواجهما. بالمقابل، يدخل ليندر ليخبر والده أنه اكتشف أن المصرية في الحقيقة ليست كذلك و أنها ابنة المنطقة و قد ضاعت عن عائلتها و أن هنالك سوارا سيساعد في العثور على أهلها، حين يرى أركونت السوار يعلم أنها ابنته.

يدخل كارل ليخبر الجميع أن سكابان مصاب و أنه سيموت و يريد الحديث معهم قبل ذلك، فيدخل سكابان في حالة مزرية يطلب السماح من أركونت و جيرونت (و لا ينسى طبعا أن يستغل ضربات العصا في ذلك) و حين يحصل على ما أراده، يتعافى فورا.

ما رأيكم في المسرحية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قرأتها قديماً.. ورغم أنها تعد من روائع موليير وبعد موت موليير قد تمّ عرضها لمئات المرات، إلا أنني لكنني لم أغرم بها كثيراً..

جميل أنك قرأتها إيناس، لكن هل شاهدت المسرحية؟

بصراحة كمسرحية فعلاً لا.. ولكن بأفلام الكرتون أظنني فعلت 😁😁

شاهدي المسرحية إذا، إنها ممتعة و مضحكة، و أداء الممثلين رائع.

لكن بأفلام الكرتون أظنني فعلت 😁😁

أو توجد؟

حين كنت صغيرة نعم، كان هنالك فيلم كرتون عن موليير..

كانت هنالك أفلا كرتون عن أفضل الروايات العالمية والكتب العالمية..

لكن اليوم لا اعلم هل هي موجودة أم لا

لم أسمع بأفلام الكرتون هذه من قبل.

لكن شاهدي المسرحية

لماذا وضعتها في مجتمع تعلم الإنجليزية يا فردوس؟

عجيب، وضعتها في مجتمع الكتب و الروايات

كيف يمكنني أن أحولها لذلك المجتمع، يبدونني أنني ضغطت عليها بالخطأ؟

اضغطي على تعديل، وبعدها عدلي المجتمع

شكرا عفاف

رجوعا للمسرحية

في معظم أعماله، موليير يسخر من الأرستقراطيين، و يجعل الخادم يسخر من سيده الأرستقراطي، و هذا ما فعله في هذه المسرحية.

رغم أنها ثمية مهمة في كتابة المسرحيات، خاصة لعصر موليير، إلا أني لم أكن معجبة بها، خاصة في أعماله، فهو نفسها يناقشها ويككرها لحد الملل..

والإشكال أنها أقرب للخيال والكوميديا السوداء، فلا خادم أصبح سيد سيده، نفس قصة الأطفال الأميرالغني والفقير حين يتبادلان..

بعض المسرحيات مناسبة لدراسة حقبة زمنية، لكن ليست خالدة لنراها تناقش الحاضر، كما الأزمات الاجتماعية وكثرتها

وملاحظة أخرى، بخصوص كتابتك، اعملي أكثر على التلخيص..

مثلا انتقلي من مسألة الزواج دون علم، الصراع، اكتشاف أن الفتاة هي نفسها..

وخلصي لما يريد موليير توصيله من خلال كل هذه الصراعات..

لكن في المجمل كتابة ممتازة ومتطورة مقارنة مع أول يوم لك في حسوب

شكرا جزيلا عفاف

تبقى مسرحيات موليير صالحة لزمانه، خاصة أنه ناقش أيضا موضوع البخل (و الذي يظل موضوعا صالحا لكل الأزمنة)، و هنالك رسالة أخرى تتمثل في أننا لا يجب أن نصدق كل ما يقال لنا فننخدع، و هذا الموضوع هو الآخر يظل صالحا لكل الأزمنة.

سأحاول في المرة القادمة التلخيص أكثر، شكرا مرة أخرى