ما رأيك في مقولة: الله أعطى، الله أخذ، الله عليه العوض؟
ونعم بالله، معك كل الحق أستاذ نور، ولكن هل يُمكن توضيح ماهو الأمر الجمالي في هذا الحدث حتى تضيف لرؤيتي حول المشهد بشكل كامل، وبالتأكيد رُبما لانفهم حكمة الله وفي بعض الأحيان من الممكن أن نفهمها بعد مرور الوقت.
الجماليات كثيرة وتتعدد من وجهة الناظر للموقف وخلفيته الثقافيّة. فأنا مهما وصفت لشخص ما هو اللون الأحمر، أو تفننت في وصف ثمرة فاكهة له، لن يستطيع الاحساس بجمالهما إلا حين يرى اللون الأحمر أو يتذوق تلك الثمرة.
لكن الحديث عن الجماليات يكون من نصيب المتفرجين، نحن بالتحديد، أما الأسير الذي بذل هذا الجهد لينال الحرية ثم تُسلب منه مرةً أخرى لا أرى لهذا الشيء من موطن جمالي، لا أعتقد أن الأسرى يسعدهم أن صورهم موجودة على الجدران أو مرفوعة على لافتات، فهم يريدون أن يخرجوا من السجن، وهذا كل ما بالأمر.
حزين لسماع القبض عليهم ولكن يمكنني القول أنهم لم يخططوا لمرحلة ما بعد الهروب جيداً ولعلهم لم يثقوا في قدرتهم على فعل ما قاموا بها لذلك تخبططت خطواتهم بعد الهرب.
لا يمكن الوثوق في أي شخص بعد عملية كهذه لم يكن عليهم اللجوء لأحد بل الاعتماد على بعضهم البعض.
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.