التحفيز خرافة : سأحدد هدفي وبعد ذلك سوف أنسى!

التحفيز،الدافع الطاقة التي نؤمن أنها أساس أداء أعمالنا و لن ننجز إن لم تكن دوافعنا قوية لن ننتصر على الرقعة و حتما ستكون النتيجة “كش ملك” قبل أن تبدأ أو وسط محاولتك عملك على هدفك فتصيبك إنتكاسة فقط لأن الحافز إختفى فجأة.

لطالما تسألت لماذا يشاهد أحدهم فيديو تحفيزيا ( احدهم يتحدث بصوت عميق عن الحماسة و الإنجاز) أو بوست في الفايسبوك أو تويتر بوصفه تحفيزيا و أتعجب كيف يتحمسون بهاته الأشياء لإنجاز الأهداف الطويلة التي تحتاج نفسا طويلا ! و يدلي الأغلب بعبارة “جاءت بوقتها” كأنما كان ينتظر من يدفعه ليتقدم في كل خطوة حقيقة أشعر بالملل لمجرد قرأت أول فقرة فما بالك بسماع فيديو من 5 دقائق أو أكثر ربما يعود الأمر لأنني لا أركز على التحفيز سوى في بدايته أثناء عملي على أهدافي الخاصة.

فهل هناك حاجة للتحفيز للبدأ في هدف ما أصلا ؟ أنحتاج لإخبار الاخرين عن أهدافنا؟ ماذا عن الأهداف الذكية هل حقا هي مجدية دائما؟

في كتاب اليوم ستجد كاتب يقدم جدالا مقنعا لكيفية الوصول للأهداف ،وكيف يدحض بعض خرافات التحفيز التي جعلتنا مؤمنين بها على أنها الحقيقة التي تقودك للوصول لهدفك.

التدوينة الكاملة من هنا 👇

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

  1. بداية، كنت أبكي حين أشاهد فيديوهات التحفيز، وأقطع وعودا أني سأغير العالم
  2. بدأت أتحفز و أعمل قليلا
  3. التحفيز أصبح لا يتجاوز الدقائق
  4. لم أعد أستطع مشاهدة الفيديو لأنه ممل
  5. ابتعدت عن التحفيز، وكرهت كتب التنمية الذاتية بسببها ظهرت مكتبتي المهملة
  6. أعيش دون تحفيز، ما يجب أن أقوم به، علي ذلك
  7. إذا لم أعمل ستبدأ المهام بالتراكم
  8. وصلت لنتيجة: ما الجدوى من اللهو، والابتعاد عن الانجاز
  9. هناك شخص يحتاج أن يراني أحقق
  10. ذلك الشخص هو تحفيزي، لانه يؤثر علي عاطفيا
  11. النتيجة التي وصلت لها التحفيز الذي لن يمس عاطفتك لن ينجح

ابحث عن نقطة ضعفك واستغلها، أما تحفيز الفيديوهات، والأشخاص الذين يتحدثون عن أنفسهم، فذلك تحفيزهم هم، لا نحن، لكل واحد نقطة ضعفه، عليها استغلالها جيدا

-1

عذرا على تأخر الرد...

يبدو انك مررت بالكثير قبل أن تصل لهذه القناعة عفاف يجب أن تجد حلا لمكتبتك المهملة بالمناسبة اتبع قاعدة في القراءة لا لتأجيل قراءة الكتب أو تكديسها حتى الوقت المناسب الذي لن يأتي قد أضع لائحة لما سأقرئه مع أني أتجاوز اللائحة إن وجدت يستحق القراءة أكثر..)

التحفيز الذي لن يمس عاطفتك لن ينجح

التحفيز لا يحتاج دوما الى عاطفة فملا هناك مهمات مرتبطة بهدفك و تحمل طابع روتينيا و انت من المفروض ان تقومي بها لتصل لهدفك فهل شعورك بأن عواطفك غير مشتعلة كفاية لتبدأي في رايي و حسبب تجربتي في الأمر كل ما أعتمدت روتينا كل يوم فأنت تنجز مهمة ضمن هدفك و تتلقى التحفيز تلقائيا لأنه انجاز ه صغير يسكب في النهاية في الهدف الرئيسي.

بخصوص مكتبتي المهملة، أنا أقرأ فقط ما أرغب به ويعجبني، وما أجده مجرد تكرار، ومجرد دوامة، أضعه في مكتبتي المهملة دون عودة

وما الذي يحدث إذا نجحنا وتركنا الآخرين ينجحون؟ لا أرى أن من الصحيح وضع أحد الأمور مثل التحفيز وعلاقته بالنجاح وما إلى ذلك في قوالب نمطية، حيث لكل شخص تجربته الخاصة وتكوينه النفسي والاجتماعي.

ما يسبب لك التحفيز ليس من الضروري أن يُحدث نفس الأثر لدي، وبالتالي تختلف مسببات النجاح والأهم أن نسعى جميعًا في طريق ما يجعلنا أفضل مما كنا عليه.

-1

أهلا بك... عذرا على تأخري...

صحيح ما تتحدث عنه الكاتب فقط حسب رأيي يطلعك على رؤيته للتحفيز و الخرافات التي مازال البعض يؤمن بها و كيف يجب أن نركز على العمل و خطة العمل.

الأهم أن نسعى جميعًا في طريق ما يجعلنا أفضل مما كنا عليه.

هذا الطريق يحتاج نفس طويل هل سنستمر أم أننا سنغير الطريق فجأة إن لم نحتمل ؟ ما قدمت في المراجعة هو ابرز الافكار في اعتقادي أما الكتاب فغني بالأفكار و مراجعة واحدة ليست كافية اتمنى ان تمنحه فرصة و تقرئه.

لاشك أن أي مهمة في الحياة لابد ان يكون لها حافز داخلي لدى المرأ.. وإلا لن يكمل فيها.

فإذا حركت هذا الحافز الذي بداخلك، النائم المغيب، سوف تحصلين على أهدافك واحدا واحدا.

ايقظي حافزك الداخلي.

فلا حاجة للحوافز الخارجية لانها لن تعطي سوى قيمة عابرة تمضي فجأة وتموت كما جاءت فجأة.

هذا رأيي.. ربما هو على عكس رأيك.

-1

أهلا...عذرا على تأخري...

سواء حوافز داخلية أو خارجية فهي تملك مدة انتهاء الصلاحية في اعتقادي

المهمة في الحياة يجب ربطها بطريقة أدائك للمهمة (لأنها مفتاح النجاح) التحفيز يأتي من تحقق أجزاء صغيرة من هاته المهمة و يدفعك حفزك الداخلي أو الخارجي حتى للإستمرار الى النهاية و تحقيق مهماتك في الحياة... قراءة الكتاب ربما ستغير نظرتك للتحفيز و سترينه برؤية أخرى..)