10

لماذا شيكسبير هو " شيكسبير"؟

 ويليام شيكسبير، ذلك الكاتب الموهوب من صغره، والذي كتب ألف مسرحية في سن الحادي عشر ووو.. آسف على إيقافك، فكل ما ذكرت لا أساس له من الصحة.

لم يكن هناك أي دلائل تشير على عبقرية هذا الرجل منذ البداية، بل كان تعليمه متواضعًا فلم يلتحق بأي كلية.. أي نعم، راجع ورائي، ذلك بالمقارنة مع أعماله المدهشة، أدى ذلك إلى إشتعال جدل تاريخي يشكك في أصالة "شيكسبير"، حيث يُقال أنه ليس هو من كتب مسرحياته، راجع " التشكيك في أصالة شيكسبير"، ويقال أنه ليس شخصية حقيقية من الأساس.

كتب شيكسبير ٣٧ مسرحية، ما زالوا محط أنظار المتخصصين حتى الآن وبعد ٥٠٠ سنة، ولكنه لم يؤلفهم جميعهم، بل نقل معظمهم من أعمال سبقته. أشرح لك.

"هاملت"، رائعته الأكثر قراءة، تمت كتابتها قبل ولادة شيكسبير أصلًا أكثر من مرة، من قبل كتاب مختلفين في عصور مختلفة، من ضمنها واحدة نقل منها شيكسبير الأحداث صفحة بصفحة. وقس على ذلك الكثير من مسرحياته.

لكن لماذا يعد هذا الشخص أفضل كاتب مسرحي في التاريخ؟

أسألك أنا، هل هو كذلك بالفعل؟

دعني أخبرك أمرًا، عبقرية شيكسبير الأبرز ليست أدبية، بل لغوية. نعم، لقد نقل حبكة عدد من مسرحياته، ولكنه حولها كلها لقوالب شعرية، وعندما لم يجد في اللغة مصطلح يعبر عن ما يريد قوله، كان يؤلفه! لقد أدخل شيكسبير أكثر من ألف مصطلح جديد على اللغة الإنجليزية، حتى أصبح من المستحيل الحديث عن الإنجليزية وتغاضي شيكسبير!

لكن من العادل القول أن شيكسبير غيّر كثيرًا من وجه المسرح بإضافة عناصر أدبية والتمرد على أخرى.

ما دخلك أنت ؟

الإجابة بسيطة، الإيمبريالية البريطانية! لقد دخلت بريطانيا كل القارات حرفيًا، حتى أصبحت لغتها الآن لغة عالمية، مما أتاح لها الترويج لرجلها الأول.

ماذا أرى؟

شيكسبير كاتب ممتع ورائع، تمرد على الكلاسيكية وأثر على لغتنا بشكل أو بآخر. لكن هناك من أراهم أفضل تقنية منه، الكثير : بن جونسون، تي إس إيليوت، وصامويل بيكيت الذي فاق تأثيره على الأدب ما فعله شيكسبير بأضعاف. ولكن الأمر أصبح ك" تابوه " من نوع خاص، فمهما أخبرتك أن " فيروز" سرقت أغلب أغانيها وألحانها وكلماتها من أعمال فلكورية لن تصدقني، هناك أشياء لا تمس وليس هناك سبب واضح لذلك.

الآن، رد أنت، هل بعد قراءتك لهذه المساهمة، ما زلت تظن أن شيكسبير هو أفضل كاتب مسرحي في التاريخ؟ ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ليست الموهبة وحدها ما يجعل الإنسان يكون فكرة عن شخص بعينه فالظروف التي خدمت شكسبير بالترويج للغة الإنجليزية عن طريق الاحتلال، اللغة التي ساهم في تطويرها مساهمة بالغة، هي نفس الظروف التي خدمت الإخوان رايت عند اختراع الطائرة بعد تجارب عديدة سبقهم إليها أيضاً كثيرون، وهي نفس الظروف التي خدمت ولاة وأمراء وفنانين وعلماء لتخرج أعمالهم للنور، وهذا لا ينتقص من موهبتهم شيئاً فلا يوجد شيء لم يسبقنا إنسان في محاولة فعله أو تجربته بل هي طريقة التطبيق التي يمكنها تمييز أغاني غناها مليون شخص منذ عصور ما قبل التاريخ عن أغنية من أغاني فيروز: إن صوت فيروز هو الذي أحدث الفارق ومع أنني لم أبحث عن حقيقة سرقة كلمات أغانيها ولكن حتى لو كان هذا حقيقي وقد حدث مع كثيرون غيرها فهى لا يشكل تأثيراً على نظرتي لفيروز فصوتها العذب لن يلوثه حمق الملحن وإحساسها المرهف لن يقلل منه سوء سلوك كاتب أغانيها.

وليس السبب التقديس ولكن الرابط.

واسأل الإنجليز عن الرابط اللغوي بينهم وبين شكسبير وستعلم لماذا لا يتحدثون عن ما أشرت إليه من سرقة حبكة المسرحيات.

أعتقد يا صديقي مينا أننا ينبغي أن نفصل بين أعمال الفنان وبين حياته الأخلاقية، مثلًا: قام مطرب ذو صوت رائع بسرقة لحن شخصٍ ما، من هذا المنطلق سنتحدث ضمن قين، الشق الفني والشق الشخصي، الشق الفني هو أن هذا الشخص ليس يملك موهبة كافية في عالم الموسيقى، ما دفعه للسرقة من الغير، ولذلك لا ينبغي أن نصفق له بحرارة كما سنفعل مع فنان يُطلق فنه من صدره، أما على المستوى الشخصي فأنا لا يهمني أن يكون الشخص سيئًا مادام فنه نظيفًا ورائعًا.

بالتأكيد أتفق معك يا محمود وللتوضيح لا يُفهم من تعليقي أنني لا أمانع السرقة الأدبية فأنا من أشد معارضيها.

ولكن ما أردت قوله هو أن السرقة قد لا يكون الفنان نفسه مصدرها أو قد يكون مظلوماً بسبب ملحنه أو كاتب أغانيه وما يهمنا هو التأكد من أصالة الفن المقدم في النهاية بلا شك.

أهلًا مينا،

لا أخفيك أن الجميع فعلًا يتحدث عن أصالة شيكسبير، وأولهم الإنجليز، لكن سبق شيكسبير كاتب عظيم إسمه " تشوسر"، كتب " حكايات كانتربيري"، لقد أثر على اللغة بشكل لا يصدق قبل أن تكون حتى هناك ما يسمى بالإنجليزية، فاللغة الإنجليزية لم تظهر كلغة رسمية حتى لبريطانيا إلا مع إعلان " الماجنا كارتا"، في القرن الثاني أو الثالث عشر، وكانت حرفيًا لغة الشارع من ضمن ثلاث لغات، تشوسر كتب باللاتينية" لغة الدين حينها"، الفرنسية " لغة الحكم والتعليم، وفرع صغير من اللغات الجيرمانية يُسمى بال"انجلش"، كان يتحدث به العامة، كتب بهم جميعًا في عمل واحد فقط، وهو يعتبر ملهم شيكسبير، سمعت عنه؟ ان لم تفعل، لماذا برأيك؟

أظن، وصحح لي إن أخطأت، أن موعد بزوغ شيكسبير كان متوازي مع شعور الفخر البريطاني في عصر الملكة إيلزابيث، فرأت في تلميعه إضافة للغة الإنجليزية الناشئة أمام الفرنسية وهي لغة المحتل من عام ١٠٦٦.

فرأت في تلميعه إضافة للغة الإنجليزية الناشئة أمام الفرنسية وهي لغة المحتل من عام ١٠٦٦.

الصراع الفرنسي الإنجليزي اللغوي كان مسار حديث طويل في أغلب محافل المثقفين الفرنسيين ولهذا أظن أن هذا سبب جائز في مون الحديث عن أصالة شكسبير كان يعني بدوره الحديث عن أصالة اللغة لهذا لم يكن هذا مسار جدال واسع النطاق وقتها ولكن مع الوقت تظهر تفاصيل تاريخية ومن الجدير بالذكر أن الفرنسيون مازالوا يتجادلون في أصالة الانجليزية ويحاربون انتشارها الكبير وسط الأجيال ما بين ١٨-٣٠ عام حتى أصبحت تهدد اللغة الفرنسية ذاتها في معقلها.

لا مينا، أعتقد أن ما يفعله هذا الجيل إن صح قولك أمر يقترب قليلًا من الجهل! فطبيعة اللغات المشاركة، واللغات المعزولة هي الأقرب للموت.

الإنجليزية الحديثة تشكلت من ترابط الفرنسية باللاتينية والانجليزية القديمة. ولكن لم تكن الفرنسية هي الفرنسية المستخدمة اليوم، ولا حتى قريبة، كانت لغة النورمانديين.

أتفق مع هذا وعندما درست الفرنسية وتطرقت لبعض مصطلحات النورمانديين ولكن الأمر أشبه بالحديث عن عربية طه حسين مع جيل المهرجانات في وطننا مصر، هناك أيضاً أصبحت هناك موجة عارمة من الجهل واللامبالاة باللغة الأصيلة ومحاولة الاتجاه للإنجليزية الركيكة التي يتحدث بها أعضاء مافيا شيكاغو والتمثل بالعامية والابتعاد عن القواعد والأصول حتى أن الكثير من الفرنسيين الذين تعاملت معهم لا يفقهوا شيئاً عن الصرف والنحو الفرنسي الذي كنا ندرسه!

على أساس يعلم الجميع هنا عن قواعد ونحو اللغة العربية؟ خلي الطابق مستور بارك الله فيك 😅

هذه القاضية .. وختام الأمر :)

قرأت قبل فترة عن الموضوع، لقد تم التوصل إلى التشابه بين أعمال شكسبير وأعمال أحد سفراء الملكة بفعل برامج كشف الاحتيال التي تستخدم اليوم في الدوائر الأكاديمية لكشف السرقة العلمية، والنتيجة التي توصلوا إليها هي وجود تشابه كبير بين ما كتبه شكسبير وما حملته المخطوطات القديمة في اللغة المستخدمة وفي طريقة توظيفها وفي المواقف المعالجة.

تم تفسير الامر على أنه استلهام وبأنّ شكسبير قد تأثر بما رآه من أعمال الرجل وأعتقد بأنّ هذا يحدث مع جميع الكتاب أو حتى غير الكتاب، المتابعة المستمرة لأعمال معينة تجعلها تترسخ في الخلفية العقلية للأشخاص وتنعكس على أعمالهم في وقت لاحق.

 ما زلت تظن أن شيكسبير هو أفضل كاتب مسرحي في التاريخ؟ ولماذا؟

بما أنّ هناك الكثير من الأحاديث عنه والتي وصلت حد التشكيك في حقيقته، وبما أنها غير مثبتة حتى الآن فأنا أفضل التفكير في شكسبير الكاتب العظيم كما قُدم.

أظنك تعنين " بيكون"، فهو فعلًا الرأي المرجح، لكن بشكل آخر، فيقول أنصار هذه النظرية أن شيكسبير كان ممثل مغمور جدًا إستخدمه "بيكون" كواجهة لنشر أعماله، وهو أسلوب متعارف عليه كثيرًا من أيام شارلوت برونتي. فعل ذلك نظرًا لمكانته الحساسة.

لا يوجد أي مصادر تذكر عن شيكسبير، وأزيدك ؟ لم يكن يعرف الناس حينها وبعدها من هو شيكسبير، وقلة الدلائل، أو قولي إنعدامها تقريبًا، كانت شرارة هذه النظرية.

ما يُعرف الآن عن شيكسبير حاليًا لا يتعدى بطوله حجم هذا التعليق.

فيقول أنصار هذه النظرية أن شيكسبير كان ممثل مغمور جدًا إستخدمه "بيكون" كواجهة لنشر أعماله.

فعلا، إحتمال وارد جدا بما أنه كان أسلوب شائع في ذلك الوقت، ومازال حتى اليوم.

، وقلة الدلائل، أو قولي إنعدامها تقريبًا، كانت شرارة هذه النظرية.

سبق وقرأت أنّه اضافة إلى قلة الأدلة فإنّ عددا منها أُكتشف أنه مزور.

أمر مثير للشك.

ما يُعرف الآن عن شيكسبير حاليًا لا يتعدى بطوله حجم هذا التعليق.

ولا أعتقد أننا سنعرف عنه الكثير، بما أنه يستخدم في التسويق الناعم لبريطانيا فلن يُكشف عن حقيقة شخصيته حتى لو توصلوا إلى نتيجة نهائية بخصوص هويته.

شكسبير ! أه هذا الكاتب الرائع تسألنى أنا ما اعتقادى فيه !!

حسناً دعنى أجيبك هكذا ... ماذا تظن من فتاة صغيرة كبرت على أسلوبه و قرات نصف رواياته فى يوم واحد فقط ؟!

أفهم ما تعني، كنا نقدسه، درسنا كل ما يخصه، وقرأناه بلغته، ليس الإنجليزية بالطبع بل ال Middle English ، وهي متعة لا توصف أن تقرأ لشيكسبير أعماله كما كتبها، ولكن جربتي بن جونسون، جيفري تشوسر، هينريك إبسن، مارلو؟ هناك من تخطى صداهم في الأكاديمية صدى شيكسبير

في الحقيقة عملية التفضيل بين فنان والآخر تخضع لأهواء الجمهور، هذا يعجبني أكثر فهو الأفضل بالطبع، يمكنك أن تصف أغاني "أم كلثوم" بأنها مملة لكن ليس دون ان يدعوك أحدهم لمبارزة، وكوني لست أفضل المسرح، فأنا لا أشاهد الأعمال المسرحية، ولا أقرأ المسرحيات، ولذلك كانت هذه المساهمة مفيدة لي من جانب أنها أعطتي معلومات جديدة، أعتقد دائما أن وصف"الأفضل في التاريخ" ليس دقيقًا، وأن الأدق منه هو "علامة في التاريخ" أو "بصمة في التاريخ" وإن كانت بصمة مستعارة أو مسروقة كبعض أعمال أحمد مراد، يظل أحدهم بارعًا في حشد الجماهير لأنه يملك أسلوبًا ومهارة معينين، في الحقيقة سيظل هذا الشخص جديرًا بالتصفيق، فيروز صوتها رائع، ومراد بارع في صناعة المشهد وعمل التشبيهات ورسم الشخصيات.

أهلًا محمود، أفهم قصدك، لكن لا ينطبق الأمر هنا.

مسرحيات شيكسبير فاقت في جودتها وجدليتها كل من سبقه وما زالت تنافس بعد ٥٠٠ سنة. لا تستطيع مقارنة " عمرو الصفطي" وهو لاعب غزل المحلة تقريبًا في الدوري المصري، بالساحر البرازيلي رونالدينيو.

لم أكن أجادل في عدم وجود ما يسمى بالأفضل في التاريخ، ولكن أقول أن هناك من نافس شيكسبير على هذه المكانة ولم يحصل على صداه. مثلًا من المتعارف بين المتخصصين أن أفضل مسرحية غير مكتوبة بالإنجليزية هي " أوديب ملكًا" لسوفوكليس، وأفضل المسرحيات على الإطلاق هي " هاملت لشيكسبير"، هذا أمر متعارف عليه، وأراهن أنك إن درستها بشكل أكاديمي ستعلم حتمًا سبب الإدعاء.

بالفعل عمر لا تصلح المقارنة بين شكسبير وأحمد مراد، والظاهر في ردي هو أني لم أحاول تطبيق هذا على ذاك، وإنما توضيح حالة عامة تتكرر باستمرار، فأتيت بشيء قريب كي يسهل علي التوضيح.

لأن ديكارت هو ديكارت.. :) أمزح..

لكن فرضا لو أن شكسبير ليس بشكسبير، من أين أتت كل أعماله، لن يرغب أحد بترك عمله دون اسم

أهلًا عفاف،

بغض النظر عن نكتة ديكارت، كان شائعًا في العصور الوسطى إتخاذ واجهة للكاتب لأسباب عديدة، أشهر من استخدم هذا كانوا الأخوين " برونتي"، شارلوت برونتي كاتبة " جين آير"، تحدثنا عنها في مساهمة لك سابقة. كتبت شارلوت روايتها تحت اسم ذكر لأن الأنثى حينها لم تكن تأخذ حقها وكان يُسحب منها تاج الشرف بعد أول إنجاز لها.

الأسباب فعلًا كثيرة، تتفرع أغلبها من الخوف من المجتمع.

aymansoliman أضف ردا

لو سألت شخص بسيط، ومن يمثلون أغلب الطبقة المتوسطة، ماذا كتب شكسبير، سيقولون روميو وجولييت، ومن بينهم من المثقفين سيقولون هاملت، شهرة شكسبير تعتمد بشكل كلي على قصة روميو وجولييت، لا يعني الناس اللغة التي كتبها بها ولا ماذا كتب غيرها، القصة فقط هي من انتشرت وتأثرت بها كل الثقافات تقريبا، وارتبطت باسم واحد فقط شكسبير.

كتاب كثيرين حدث لهم ذلك، مثلا آرثر كونان مؤلف شارلوك هولمز، أو جي رواينغ مؤلفة هاري بوتر، أو جون تواكين مؤلف سيد الخواتم، أو جورج مارتن مؤلف صراع العروش، القصة وحدها هي من تستمر وليست اللغة، اللغة للنقاد فقط.

أنا درست بمدرسة لغات حكومية،ما يعني بأني درست جزء من الأدب الإنجليزي في المرحلة الإعدادية، درست قصص لشكسبير وأشعار لآخرين وبعض القصص من الأدب الحديث نسبيا، ولذلك أدرك كم الكلمات الغريبة التي استخدمها شكسبير، بل وأدرك أن اللغة الإنجليزية نفسها لم تكن كما هي اليوم، فكنا نأخذ كتاب للمصطلحات القديمة ومرادفها في اللغة الجديدة، وكأننا ندرس الشعر الجاهلي مثلا في العربية، ولكن سأظل أقول بأن القصة أقوى من اللغة في الانتشار وشهرة الكاتب.

لو سألت شخص بسيط، ومن يمثلون أغلب الطبقة المتوسطة، ماذا كتب شكسبير، سيقولون روميو وجولييت، ومن بينهم من المثقفين سيقولون هاملت، شهرة شكسبير تعتمد بشكل كلي على قصة روميو وجولييت، لا يعني الناس اللغة التي كتبها بها ولا ماذا كتب غيرها، القصة فقط هي من انتشرت وتأثرت بها كل الثقافات تقريبا، وارتبطت باسم واحد فقط شكسبير.

مع إحترامي أيمن فلا أظن أن هذا صحيح على الإطلاق! روميو وچولييت كانت فولكلور في الأدب القديم أصلًا، كما أن شيكسبير كتب أنطونيو وكيليوباترا أيضًا ونالت شهرة أوسع، روميو وچولييت ليس أفضل أعمال شيكسبير بالنسبة للنقاد أو العامة على حد سواء.

بالنسبة لأهمية القصة بالنسبة لك، هو أمر احترمه، لكن ان سألتني فكان هذا الأمر منتشرًا في القرن السادس عشر، ليس الآن!

أكثر كاتب أثر على الأدب المعاصر كان صامويل بيكيت، مسرحيته " في إنتظار جودو" كانت بلا قصة أصلًا فكانت بداية ما يسمى بالمسرح العبثي.

لا أعتقد أن الحبكة تلعب دورًا كبيرًا في الأدب المعاصر، حتى أنها ليست ثاني أو ثالث عنصر أدبي يهتم به الكتاب. أحب تسمية الأدب الذي يعتمد على الحبكة والطريقة المباشرة والواضحة بمدرسة " محمد صبحي" الذي أمقت أسلوبه جدًا، كأنك في محاضرة دينية عن الأخلاق، كليشيهي جدًا ويعتمد على القصة والحكمة منها فقط. هذا أدب بائد يا صديقي.

أختلف معك يا صديقي، القصة هي الأساس وهي المحرك الأساسي للمشاعر، الاختلاف الأساسي في قصص الأدب الحديث هي قوة الأحداث وتفاصيلها وعمق الحوار، واستخدام حبكة تجعلك تحتار بين محبة البطل وكره أعماله.

أهلًا أيمن، هذه ليست سمة من سمات الأدب الحديث، أتمنى لو تذكر مثالًا.