التكرار القهري

مرحبا اصدقائي منذ مايقارب الشهر ونصف قرات كتاب الخروج عن النص وكتاب لا بطعم الفلامنكو والكتابين للدكتور محمد طه يوجد موضوع لفت نظري الدكتور تحدث عنه في الكتابين وهو موضوع التكرار القهري .والتكرار القهري هو تكرار فعل معين بشكل لاارادي مثلا فتاة دائما تفشل بالارتباط بسبب القناعة التي اكتسبتها من خلال البيئة التي نشاة فيها ان الفتاة يجب ان تتعرض للتعنيف فهي دائما تقوم بتكرار هذه المواقف حتى وان ارتبطت بشخص جيد فستحاول عمل اي مشكلة لكي تجعل الامر يفشل لانه هذا هو ماتربت عليه وماوصل اليها من والديها من خلال تعاملهم مع بعضهم البعض ..وهناك امر اخر لفت نظري وهو ان يقول الشخص لن انجح لان فلان فشل لان اتعالج لان فلان مات بالمرض الفلاني وهذا يسمى(الولاء الخفي)فعلا من احسن الكتب التي قراتها مؤخرا ولكن لدي ملاحظة هامة جدا كنت اتمنى لو كانت لغة الكتاب اللغة العربية الفصحى وليست اللهجة العامية.

تحياتي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التكرار القهري أو كما يطلق عليه الإلزام اللاواعي و هوإعادة تجربة سيئة حصلت لنا في الماضي ولكن هذه المرة بكامل إرادتنا، ربما لجلد الذات أو للوصول إلى نتيجة مختلفة أو الشعور بالسيطرة وغيره من الأسباب الأخرى.

يبدو سارة أن أغلبنا إن لم يكن كلنا نستخدم التكرار القهري ولكن بالتأكيد نحن المسؤولين عمّا يحدث معنا.

وهناك امر اخر لفت نظري وهو ان يقول الشخص لن انجح لان فلان فشل لان اتعالج لان فلان مات بالمرض الفلاني وهذا يسمى(الولاء الخفي)

نعم الولاء الخفي هو نوع من التكرار القهري ولكنه على مستوى العائلات والأجيال، وربما الكاتب محمد طه قد وضح هذا المضطله في كتابه "لأ بطعم الفلامنكو" من خلال مثال سيناريو الزواج الفاشل، فمثلًا الإبنة التي تجد أمها عانت من صراعات ومشاكل مع زوجها، تجدها ترغب في إعادة ما حصل مع أمها معها، فهي لا ترغب أن تعيش امها في ظلم وهي في سعادة، لِذا تلجأ إلى خيارين، إما أن تلجأ إلى خيار سيء في زوجها وتعيش مع زوج يظلمها أو أن تفتعل المشاكل مع زوجها، وبالتالي تفشل حياتها الزوجية مثلما حصل مع أمها.

فعلا من احسن الكتب التي قراتها مؤخرا ولكن لدي ملاحظة هامة جدا كنت اتمنى لو كانت لغة الكتاب اللغة العربية الفصحى وليست اللهجة العامية.

صحيح باللهجة العامة المصرية ، ولكن برأيي الكتاب بسيط جدًا، حيث لن يجد أي شخص صعوبة في قراءته.

شكرا على تعليقك ومشاركتك..يبدو بانك قراتي الكتاب🤗☺اخبريني هل قراتي كتاب الخروج عن النص

علاقات خطرة

ذكر شرقي منقرض

كتاب الخروج عن النص وكتاب بطعم الفلامنكو للدكتور محمد طه، المعلومات فيه موضحة بشكل جيد وبطريقة لا تبعث الملل

أثناء قراءتنا لهما.

يبدو سارة أن أغلبنا إن لم يكن كلنا نستخدم التكرار القهري ولكن بالتأكيد نحن المسؤولين عمّا يحدث معنا.

على أي أساس هدى استنتجتي هذه المعلومة؟

نحن البشر بطبيعتنا لا نحب الألم، ونخشي تكرار الشعور، وقد لا نخوض تجربة بحد ذاتها إن تيقنا أنها ستسبب لنا الألم، فكيف سنكرر حدث ما ونحن متأكدين وواثقين من النتائج وسوءها.

الكاتب محمد طه كتب في كتابه  الخروج عن النص، أنه من الممكن على الشخص وبشكل غير واعي أن يُكرر نفس التجربة القاسية ونفس الخبرة المؤلمة ونفس الإختيار الخاطيء مرة أخرى ، ظنًا منه أنه يعيد إصلاح الخطأ أو أن ينتقم من الشخص الذي أذاه أو ينتقم من نفسه بتكرار تعرضه للأذى أو يعتقد نفسه أنه مسيطر على الوضع،

فلربما نورا الظروف أو أننا لم نكن في وعيينا ، تجعلنا أن نتذوق الآلم مرة أخرى .

لربما لو لاحظنا فتاة تزوجت وكانت حياتها صعبة جدًا، تتعرض للإهانة والضرب والقسوة ولكن متمسكة بزوجها، لو سألناها لماذا متمسكة في زوجكِ، ربما سيكون ردها، أنها اعتادت الأمر، وأنها لم تتطلق، إذًا هي في حياة جيدة طالما لم تتطلق.

وغيرها من القصص ولكن بمواقف وظروف مختلفة، نحن قد نعرض أنفسنا عن وعي أو لا وعي.

عزيزتي هناك اناس تتعلم من اغلاطها من الوهلة الاولى واناس تعيد نفس الخطا مرارا وتكرارا فالامر يختلف..هذه نظرية معروفة جدا وانا اؤمن بها شخصيا وشهدتها في عائلتي قريب لي الطلاق منتشر في عائلته فتزوج اكثر من مرة وتطلق السبب هو التكرار القهري اقتنع بان الطلاق منتشر في العائلة

ليس لدي اعتراض على وجوده سارة، ولكن ما قصدته من تعليقي أن هذا ليس سلوكا سائدا لنقول ان الأغلبية يفعل ذلك.

للاسف الاغلبية يفعل ذلك😄

يبدو أن التجارب من حولك سارة تؤكد لك هذا السلوك، لذا تشعرين وأن الأغلبية يفعل ذلك، ولكن دعيني أوضح لك،، إن كان هذا صحيحا والتكرار يحدث لا قهريا نتيجة بيئة الشخص الذي نشأ بها، هنا يعني أن العائلة التي بها الأم والأب غير سعداء فكل أولادهم بالتبعية سيصبحون غير سعداء مع أزواجهم وهكذا دواليك، ولكن بالواقع الذي نراه عكس ذلك، وهذا يعطينا انطباع أن هذا السلوك ليس سلوكا سائدا عند البشر.

ممكن😊❤🌸عموما جميعها نظريات قد تحمل الصواب وقد تحمل الخطا

كتاب لا بطعم الفلامنكو  رشحته لي إحدى زميلاتي ولكن لم أشرع في قراءته بسبب اللهجة العامية، والتي أراها ميزة وعيب في ذات الوقت.

فالميزة.. أن الكتاب الذي يتحدث حول سلوكيات الأفراد ويجعل الشخص يشعر وكأنه يخاطب طبيبًأ نفسيًا، مكتوب بالعامية، وهو أمر يجعله يصل لمعظم من يحب القراءة في مصر.

أما العيب.. أن اللهجة العامية جعلته مقتصر على دولة واحدة، وكذلك أفقدته عدد من القراء الذين يفضلون اللغة العربية الفصحى لقراءة الكتب.

سمعت عن الكتاب أنه فتح المجال للكثيرين لمعرفة ما بهم، وإن كان لديهم مرض نفسي أم لا، وغيرها من الأمور النفسية التي اعتنى بها الكاتب.

أحببت عنوان الكتاب وأتمنى لو أمكنني قرائته.

كنت اتمنى ان يعمل الكاتب نسخة باللغة العربية الفصحى ونسخة باللهجة العامية اعتقد هكدا سيكون افضل

ولكن لدي ملاحظة هامة جدا كنت اتمنى لو كانت لغة الكتاب اللغة العربية الفصحى وليست اللهجة العامية.

الكتاب عظيم جدًا، وبالتحديد في كونه بالعامية، وهذا بسبب تعقيد النفس البشرية، والدكتور محمد طه يعيّ ذلك بصورة أساسية، لذلك قرر أن ينشر نوع من التوعية النفسية، بصورة مبسطة، ولذلك الكتاب حاز على إنتشار في العديد من الطبقات الاجتماعية، لأنه استطاع توضيح خدع نفسية مختلفة وغريبة بصورة مبسطة، مثلما كان يفعل دكتور مصطفى محمود أيضًا فيكتبه وبرنامجه العلم والإيمان، ومثلما وضح أينشتاين أيضًا إن الإنسان الذي لا يستطيع شرح فكرته ببساطة فهو لا يفهمها، لذلك التوعية النفسية العامية نوع مهم ورائد، ببساطة لأن هناك عشرات الآلاف من الكتب النفسية المكتوبة بالفصحى، ومعظمها غير معروفة بل وتكون شديدة التعقيد سواء في ترجمتها أو قرائتها باللغة الأم.

فعلا الان اتضح لي السبب .اغلب الناس عندما تقرا كتب باللعةالعربية الفصحى تشعر بانها معقدة لذلك الدكتور محمد طه ابتكر فكرة رائعه وهي عمل الكتاب باللهجة العامية لكي يصل الى اكبر قدر من الناس بالذات فئة المراهقين

التكرار القهري أحد نتائج البرمجة العصبية السلبية، وهو أشد مراحلها..

أي يصبح الشخص كالميت بين أيدي غساله مثلما نقول! ييأس فقط لأنه مؤمن بأنه لن يستطيع لأن فلانا الذي يعتقد أنه أفضل منه فشل وهكذا..

كل السلوكات القهرية تنشأ بسبب التكرار وتصديق الحوارات الذاتية الداخلية التي ليست بالضرورة حقيقة!

بالضبط عزيزي