أين النور

، كل ما حولي ظلام،فراغ اسود دون أي اتجاه أو إشارات، أين أنا؟! أين النور؟! أين من كانوا حولي؟ أين يداي؟

مهلاً.. كل ما حولي كما هو لكنه الظلام.. الظلام في عيني.. لا، بل في قلبي؛

كيف جعلته مظلماً إلى هذا الحد؟ كيف استعنت بكل مصادر الضوء من حولي ولم انره؟ كيف اطفأته بيدي؟ كيف أبعدته عن خالقه.. خالقه و حكيمه ورحيمه؟ ذبُل واظلم كطفلٍ رضيع رحل بعيداً عن والدته ومرضعته و نور حياته.. نعم، هو من رحل وترك والدته نور قلبه خلفه كما رحل قلبي عن طريق خالقه

أي ضوء واي حياة واي ماء يزهروا قلبي دون خالقه؟

الله أكبر..و بدأ الظلام يتلاشى

الله أكبر.. هناك نور أمامي

الله أكبر.. والنور يقترب

الله أكبر.. و ها أنا داخل حلقة بيضاء،، حلقة الحياه

لا نور في القلب من غير الله، حتى وإن باتت أنوار العالم كلها امامك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أفكر دائماً بالملحدين أو الذين لا يؤمنون بوجود الله أو حتى الذين لا يقومون بأداء صلواتهم مثلاً، خاصة عندما أجد نفسي في ضائقة ولا ملجأ ولا منفس لي إلا الله، فأصبح في تفكير لا ينتهي، كيف يذهب الحزن واليأس والضيق عن الذين لا يتقربون إلى الله؟

ألهذا تزيد نسب الإنتحار؟

إن الصلاة وضعت لكي تكون غذاء للروح، فمن غير الغذاء هذا والاتصال بخالقها ستموت الروح بلا أدنى شك.

غالبية الملحدين تنتهى حياتهم بالانتحار ، لانه ترك الطريق لغرائزه وشهواته ولايوجد رادع له ، فتغرق روحه فى مستنقع الاثام الذى يجر الويلات عليه ، ولايوجد غذاء روحى ينقذهم من هذا العذاب .اذن فهم ميتون من البداية .

الحمد لله الذى جعلنا مسلمين موحدين وفرض علينا الصلاة أنقاذً لارواحنا ولحياتنا .

صحيح للاسف لا اعلم كيف يمكن للانسان ان يشعر بالحماية دون وجود اوراده او صلواته او ذكر الله في حياته

الله هو الملجأ

دائما أرى إن أغلى ما يمتلكه الإنسان هو قلبه ،فالقلب هو أساس الإنسان وأساس وجوده ولابد من أن يحافظ عليه بكل الطرق الممكنة ، يحافظ عليه بالتقرب إلى الله وقراءة القرآن والأدعية بنزع الغل والحقد والكره والكبر من القلوب ، تقرب القلوب من الله يمنعها من الزلل ويحفظها من عواصف الدنيا والامها ويجعلها قادرة على مواجهة الحياة ، فالقلوب عندما تجرح وتتالم يصعب عودتها كما كانت.

نعم فعلا

لا شيئ يرمم القلب سوى الله