14

كتاب هذا الشهر رواية آنا كارنينا

معنا هذا الشهر رواية آنا كارنينا بناءً على مقترح @Ask‍، وترشيح الأعضاء.

ستكون هذه المساهمة مخصصة للنقاش حول محتوى الرواية طوال الشهر، ولكي تستطيع تتبع النقاش، يمكنك الضغط على المزيد، ثم تابع المساهمة، وبهذا سيصلك كل إضافة أو نقاش حول الكتاب أول بأول.

على خلاف كل شهر، فالمقترح الحالي رواية آنا كارنينا تأليف ليو تولستوي وهي من الأدب العالمي.

وبالطبع الجميع يعلم مدى عظمة الكاتب الروسي ليو تولستوي، وبالبحث عن مراجعات للرواية سواء على goodreads أو على الإنترنت، الأغلبية يجمع أنها تحفة أدبية استطاع الكاتب فيها نقاش أحد أهم القضايا الاجتماعية التي واجهت كافة المجتمعات في هذه الحقبة الزمنية والأمراض الناتجة عنها ألا وهي الطبقية، وحب المادة لدى الطبقات الارستقراطية من خلال أحداث مشوقة وممتعة.

تم تصويرها كفيلم عام 2012 بطولة كيرا نايتلي بدور أنا كارنينا، أيهما كان أنجح في تجسيد الرواية ككل برأيك؟ وهل من الممكن أن يتفوق الكاتب المحنك على المخرج في تجسيد المشهد بالكلمات؟

بانتظار مشاركاتكم ونقدكم لمحتوى الرواية، وتبادل الأراء وتقييمها وهل تستحق ما كُتب عنها أم لا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شاهدت فيلما عن الرواية على نتفلكس وكنت مبهورا بالأفكار التي تضمنها الفيلم ولكني كنت مبهورا أكثر بالإخراج، وكان هذا التفاعل الوحيد بيني وبين تولستوي من طرف ثالث.

هل تضع لنا اسم الفيلم من فضلك؟

لا أتذكره صراحة أعتذر

هناك فيلمان حول الرواية بنفس اسم الرواية

الأول فيلم أمريكي أُنتج عام 1935 بطولة غريتا غاربون وباسل راثبون والآخر الذي ذكرته بالمساهمة.

ألم يشجعك انبهارك بالأفكار التي تضمنها الفيلم لقراءة الرواية أم أنك من غير المحبيين لتولستوي.

لن أستطيع معه صبرا، الرواية حجمها ضخم وانا رجل ينوي قراءة الاخوة كارمازوف

مجهول أضف ردا

دائما ما أعجبتني روايات النبلاء والأفلام التي تكون في هذه الحقبة ، تكون رائعة ومشوقة ، بالطبع أبرز القضايا هي الطبقية ، سأكون من المنظمين بحول الله لهذا الشهر ، خصوصا ميولي لهذا النوع الأدبي ، فلازلت أقرأ في كل مرة عن حياة ماري أنطوانيت والملك لويس السادس عشر ، ويحزنني كيف الاقتصاص منهم على نفس السبب وهو الطبقية ، وهناك من يرجحها أنها مؤامرة عكس ما كتب في التاريخ عنها ..

على أي لقد حملت الرواية وهذا الرابط ليسهل لباقي القراء الحصول عليها :

في الأدب الصيني هناك رواية طويلة جدا إسمها الأرض الطيبة يستعرض قصة عائلة بين الحقبة الإقطاعية و الشيوعية و سقوط الطبقة الأرستقراطية و إدمانهم الأفيون الذي تسبب في حرب الافيون ،نفس الوصف للطبقية...

مهتمة بالثقافة الصينية ، لو توفرت مترجمة باللغة العربية أقرأها ، الطبقية أكثر من تمحص لها هو الأدب العالمي ، مثل رواية هذا الشهر وربما هذا راجع للتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي عاشتها أوروبا في تلك الحقبة ، وهذا ليس رهينا فقط بالنبلاء ، فبسبب التجارة والثورة الصناعية دخلت الطبقة البورجوزاية على الخط ..

مساء الخير

ظننت أنه فاتني كتاب الشهر، وكنت أنوي البحث بنفسي عن كتاب أنهيت أمس كتاب (المغالطات المنطقية) محتواه مختلف عن ماقرأت سابقاً

اقتبست الكثير منه ونشرتها في حسابي بتويتر

على كل حال سأعيد قِراءة "آنا كارينا" معكم 😍

شكراً نوره 🌷

ظننت أنه فاتني كتاب الشهر، وكنت أنوي البحث بنفسي عن كتاب

مرحبا سلوى،

إن شاء الله لا نفوت شهر دون طرح كتاب، كنت بانتظار مراجعتك أيضا لكتاب المغالطات المنطقية، فدائما ما تكون مراجعتك شاملة وممتعة.

رواية أنا كارنينا من الروايات المميزة التي اثارت الجدل حول نجاحها ورفضها، ولكن بناء على رأيي وقت قرائتها فهي من الروايات الجيدة في الأدب الروسي، وبغض النظر عن الإتفاق او الاختلاف في الاحداث فهي مادة جيدة لمن يُريد الثقافة الأدبية واسلوب لغوي غنيّ.

وبالمناسبة الكثيرون لا يعلمون أن تلك الرواية هي التي تم اقتباس الفيلم المصري القديم " نهر الحب " لفاتن حمامة منها، ورغم مرور حوالي 60 عامًا على الفيلم إلا أن الكثيرون يُشاهدون الفيلم ويقرأون الرواية ولا يربطون الإثنين ببعضهما رغم تصريح الإقتباس من صناع الفيلم.

وبالمناسبة الكثيرون لا يعلمون أن تلك الرواية هي التي تم اقتباس الفيلم المصري القديم " نهر الحب " لفاتن حمامة منها، ورغم مرور حوالي 60 عامًا على الفيلم إلا أن الكثيرون يُشاهدون الفيلم ويقرأون الرواية ولا يربطون الإثنين ببعضهما رغم تصريح الإقتباس من صناع الفيلم.

ربما لأن الفيلم تم عرضه بأسلوب معين ضمن إطار يتناسب مع المجتمع العربي، ورغم حبي للفيلم لكن رؤيتي له اختلفت تماما عما كنت أراه وأنا صغيرة وكنت أبكي وأتعاطف مع البطل والبطلة وكنت أرى أن زوجها رمز للرجل الظالم الجاحد، ولكن عندما كبرت رؤيتي للفيلم اختلفت، فرغم تسليط الضوء على قضايا بعينها مثل السلطة والطبقية لكن لم يكن لها مبررا عن ما فعلت. كيف ترين الفيلم حفصة؟

هذا نفسه ماحدث معي يا نورا، وليس فقط في هذا الفيلم بعينه، بل العديد من الأفلام الكلاسيكية اعتمد صناع الفيلم على مبادئ تعكس الواقع كنوع من جذب المشاهد من منطلق أن الممنوع مرغوب، ففي تلك الفترة الزمنية تحديدًا التي عُرض فيها فيلم نهر الحب لم تكن فكرة الخيانة بسيطة في حين ان فكرة وجود ظلم الزوجات من ازواجهن وتعنيفهن شائعة جدًا في كل الطبقات، منهن من استطاعت التعبير ومنهن من لم تستطع، ليأتي الفيلم يقول لهم بكل بساطة .. نحن نشعر بكن أنتن مقهورات ويحق لكن حتى البحث عن الحب خارج جدران المنزل !

يأتي على الجرح كما يُقال، فبالتالي ينجح الفيلم في تلك الفترة، ليأتي جيل لديه وعي أكبر يكتشف أن الرؤية الإخراجية كانت خاطئة وأن الفيلم كان لابد أن يُعاد صياغته ورؤيته بما يتناسب مع الجمهور الموجه له .

وبالمناسبة الرواية والفيلم الأجنبي كان لهما اسقاطات سياسية حول فترة ما بعد الثورة الصناعية في اوروبا، وكل شخصية كانت تُمثل طبقة من الدولة وتُبرز صفاتها، وهو ما لم يكن موجود عندنا في مصر، لذلك أرى فكرة اقتباس هذه الرواية لفيلم مصري ليست في محلها من الأساس.

Soha_Alkhatib أضف ردا

الأدب الروسي من أفضل الكلاسيكيات والاعمال الأدبية من وجهة نظري.

صحيح أنني لم أقرأ الرواية، لكن أذكر أنني اطّلعت على ملخّصها عند مشاهدة الفيلم المأخوذ عنها.

لطالما شدّتني الأفلام المأخوذة في قصّتها عن روايات وأعمال أدبية.

من فيلم pride and prejudice إلى فيلم Anna Karenina، هذه الأفلام التي تُسلط الضوء على الزمن الفيكتوري والفساتين المنفوشة الطويلة والطبقات الاقتصادية جميعها تأسرني بتفاصيلها العميقة.

شدّتني قصة الفيلم والممثلة كيرا نايتلي التي أجد أنها كانت اختيار موفّق للغاية بلكنتها البريطانية المحببة وأدوارها المتناسبة تمامًا مع الأدوار الأدبية والتاريخية!

لكنني أستغرب من الطريقة التي تتبعها الأفلام في عرض البطل بدور الضحية!

فقرار آنا في خيانة زوجها أولًا ثم اختيار حب عشيقها على حب طفلها ثم هجران حبيبها لها وحتى قرارها بالانتحار تحت عجلات القطار الذي وقت عنده لأول مرة في الحب، جميعها تجعلنا نتعاطف لا إراديًا مع الضحية الزوجة الخائنة على الرغم من أنها اختارت الخيانة بيدها، وفعليًا هي من هجرت زوجها وابنها!

فلماذا بالغ الفيلم بردة فعل المجتمع لآنا وأظهر الجميع كأنهم وحوش يُريدون إبعادها بعد اتّخاذها قرارها بترك زوجها وطفلها؟

لكنني أستغرب من الطريقة التي تتبعها الأفلام في عرض البطل بدور الضحية!

فقرار آنا في خيانة زوجها أولًا ثم اختيار حب عشيقها على حب طفلها ثم هجران حبيبها لها وحتى قرارها بالانتحار تحت عجلات القطار الذي وقت عنده لأول مرة في الحب

هذا ماكنت أتحدث عنه لحفصة بالتعليق السابق وكيف كانت رؤيتي للفيلم النسخة المصرية نهر الحب وكيف تغيرت الآن ولم أعد متعاطفة معها كما كنت بالسابق.

فلماذا بالغ الفيلم بردة فعل المجتمع لآنا وأظهر الجميع كأنهم وحوش يُريدون إبعادها بعد اتّخاذها قرارها بترك زوجها وطفلها؟

البشر عاطفيون بطبعهم وتجذبهم هذه الأمور، لذا تجدين تعاطف كبير مع البطلة رغم لو قيمنا سلوكها سنجده غير صحيح وغير مقبول.

البشر عاطفيون بطبعهم وتجذبهم هذه الأمور، لذا تجدين تعاطف كبير مع البطلة رغم لو قيمنا سلوكها سنجده غير صحيح وغير مقبول.

ويبدو ان صناعة السينما والأعمال الدرامسة أصبحت قائمة بشكل أساسي على العواطف.

لا أستثني بذلك الأعمال العربية التي تجعل المتابع بطريقة لا إرادية ينساق للتعاطف مع شخصيات على الرغم من أننا لو قيّمنا هذا السلوك على أنفسنا أو في الواقع، لما استسغنا التعاطف معه ولا قبلناه!

بمجرد ذكر ان الرواية كتبها الكاتب العظيم تلستوي اعرف بانها تستحق القراءة

مع انني قرأت النسخة الصغيرة و المختصرة و التي كانت ترجمتها سئية الا انني اندهشت من هذا الكاتب و الفيلسوف الفذ الذي نفذ الى الشخصية نفاذا و يعطيك ما فيها من مشاعر

قرأناها في قبل سنين في حصة المطالعة ،سأعيد قراءتها من جديد ،فكل مرة تعيد قراءه كتاب ما يتغير فهمك للأحداث و الشخصيات

أنت محق في هذه الحيثية ، ففي كل مرة تقرأ الكتاب ستجد أن نظرتك تختلف ، وهذا بسبب نضوجك بين فترة وأخرى ، وتغيير نظرتك وفي كل مرة تكتشف أمرا غفلت عنه ، أو تتوضح لك أمور أخرى كانت غامضة ، وهذه الطريقة مفيدة ، شرط أن تكون على فترات متباعدة لتجاوز الملل

نعم كل أربع او خمس سنوات أعيد قرائة بعض الكتب و الروايات .

فترة مهمة ، جربت ذلك ، لكني بالفعل لا أتذكر ما حدث ، فقط السطور العريضة ، كل سنة في الصيف أقرأ مجموعة ستيفاني ماير الخاصة بالشفق ، وأشعر أنها أول مرة

أقرأ كل سنة لغسان كنفاني ،المغالطات المنطقية ،الأمير ،عدد من القصص و الروايات الأخرى ،كل مرة تكتشف شيئا جديدا

كنت محبا لقراءة الروايات في المرحلة ما قبل الجامعية ، وقمت بشراء العديد من الروايات كانت من بينهم تلك الرواية التي نحن بصدد الحديث عنها ، أذكر جيدا انطباعي الأول عنها وأذكر أنني وضعتها في أسفل المكتبة مع تلك الكتب التي قررت ألا أطالعها مرة أخرى .. !!

وأذكر جيدا أنني تساءلت وقتها "لماذا اكتسبت الرواية تلك الشهرة ، وما الذي دفع الكاتب لكتابتها" !!

بعد ذلك بعام وبينما كنت أتابع برنامجا ثقافيا عبر المذياع اندهشت كثيرا عندما وجدت الضيف يتحدث عن المؤلف تولستوي وأخذ يتحدث عن حياته وعن طبيعة الحقبة الزمنية التي عاش فيها ، ثم تطرق للحديث عن رواية آنا كارنينا ، وكيف أنه كان متأثرا بالطبقية الحادثة في ذلك الوقت ، وكونه دمج بينها وبين ما يعانيه النبلاء أنفسهم بسبب تلك الطبقية !!

بصراحة ، كان لهذا اللقاء أثر كبير في نفسي جعلني أغير فكرتي حول الرواية ، وحول أسلوب قراءتي بوجه عام ..

وكان أهم درس تعلمته : "عليك قبل الحكم على الرواية مطالعة ما وراء هذه الرواية"

فمعرفة المكان والزمان وظروف كتابة الرواية والخلفية الثقافية والإجتماعية للمؤلف ذاته ، كل هذه الأمور لابد أن تكون مطلعا عليها قبل أن تطلق حكما على الرواية ..

لذا أنصحكم بالإطلاع على هذه الأمور قبل قراءة الرواية .

وكان أهم درس تعلمته : "عليك قبل الحكم على الرواية مطالعة ما وراء هذه الرواية"

هل كونت عليها الانطباع خارجيا فقط أم قرأتها ثم قررت أن لا تقرأها مجددا ؟

وبين ما يعانيه النبلاء أنفسهم بسبب تلك الطبقية !!

في بعض الأحيان قد يعانون من الفقراء أنفسهم ، فهؤلاء لهم مشاكل تتلخص في الماديات ، أما النبلاء فالأمر يتجاوز الكثير ، وهو ما ذكرته لنورا عن الأمير لويس السادس عشر وماري أنطوانيت ، فمشكلة الطبقية والغضب الشعبي هي السبب في إنهاء حياتهما ، رغم أن الأخيرة فرضت عليهم بطريقة إجبارية لا خيار ..

هذا ما أردت أن أذكره ،

في أول مرة قرأت فيها الرواية لم أكن مطلعا على تلك المعلومات ، ولذا فقد شعرت بخيبة أمل كبيرة بعد الإنتهاء منها ،

ولكن بمعرفة تلك المعلومات عنها تغيرت نظرتي لها ، وفهمت لماذا حققت هذا النجاح